ثقافة
الصندوق الثقافي يطلق «حوافز الذكاء الاصطناعي للمشروعات الثقافية» بـ500 ألف ريال
تاريخ النشر: 15 أغسطس 2026 23:23 KSA
أعلن الصندوقُ الثقافيُّ، عن إطلاق «حوافز الذكاء الاصطناعيِّ للمشروعات الثقافيَّة»، والتي تمثِّل أوَّل مسارات برنامج «حوافز نماء».
تأتي هذه المبادرة بالشَّراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة (أحد برامج تحقيق رُؤية السعوديَّة 2030)، وبالتَّعاون مع الهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعيِّ (سدايا).
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المشروعات الثقافيَّة في مجالات نوعيَّة تتوافق مع المستهدَفات الوطنيَّة، وتعزيز قدرتها على النمو والابتكار بما يسهم في تعظيم أثرها الاقتصاديِّ والاجتماعي واستدامتها.
تمكين مالي للمنشآت
يسعى هذا المسارُ إلى دعم المنشآت متناهية الصِّغر، والصَّغيرة، والمتوسطة الرَّاغبة في تبنِّي تقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، أو تطويرها ضمن مشروعاتها في مختلف القطاعات الثقافيَّة.
ويقدِّم البرنامجُ حوافز ماليَّة غير مستردَّة، تصل إلى 500,000 ريال للمشروعات المؤهَّلة؛ ممَّا يساهم بشكل مباشر في تمكينها من ابتكار حلول متطوِّرة قائمة على التقنيات الحديثة.
ستة مجالات رئيسة مستهدفة
يركِّز المسار على ستة مجالات رئيسة، تدعم مختلف أنشطة سلسلة القيمة، وترسِّخ التحوُّل الرقميِّ في القطاع الثقافيِّ، وهي:
• الإبداع والإنتاج.
• صون التراث والأصول.
• إثراء المحتوى والمعرفة.
• تعزيز التجارب والمشاركة الثقافيَّة.
• إدارة وتشغيل المشروعات الثقافيَّة.
• الحوكمة والملكيَّة الفكريَّة.
مواكبة لمتطلبات المستقبل
يتزامن إطلاق «حوافز الذكاء الاصطناعيِّ للمشروعات الثقافيَّة» مع عام الذكاء الاصطناعيِّ، ويأتي امتدادًا للاتفاقيَّة الثلاثيَّة الموقَّعة بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي و «سدايا».
وتستهدف هذه الاتفاقيَّة تمكين تبنِّي التقنيات المتقدِّمة في القطاع الثقافيِّ، ودعم الابتكار، ورفع الكفاءة التشغيليَّة والتنافسيَّة، وتطوير المنتجات والخدمات الثقافيَّة لضمان جاهزيَّة القطاع للمستقبل.
مواعيد التقديم والقنوات الرسمية
ودعا الصندوقُ الثقافيُّ، المنشآتِ المهتمَّة بتطوير حلول تقنية، أو ابتكار منتجات، أو خدمات، أو تجارب ثقافيَّة تعتمد على الذكاء الاصطناعيِّ، إلى الاطِّلاع على متطلَّبات وشروط وتفاصيل البرنامج من خلال زيارة الموقع الإلكترونيِّ الرسميِّ للصندوق الثقافي (cdf.gov.sa).
يُذكر أنًّ استقبال الطلبات قد بدأ بالفعل، ويستمر حتى تاريخ 29 سبتمبر 2026.
وتندرج هذه المبادرة ضمن دور الصندوق بصفته مركز التميُّز والتمكين المالي للقطاع الثقافيِّ، وجزءًا من جهوده المستمرة لدعم استدامة نمو القطاع ومواكبة الإستراتيجيَّة الوطنيَّة للثقافة.
الحقيل: تمكين القطاع الثقافي للاستفادة من التقنيات المتقدمة
أوضح الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافيِّ، ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، أنَّ إطلاق هذه الحوافز يعكس توجُّهًا إستراتيجيًّا نحو تمكين القطاع الثقافيِّ من الاستفادة من التقنيات المتقدِّمة بوصفها محرِّكًا للابتكار والنمو.
وقال: «نؤمنُ بأنَّ توظيف الذكاء الاصطناعيّ في المشروعات الثقافيَّة سيسهم في تطوير منتجات وخدمات وتجارب أكثر قيمة، ويفتح آفاقًا جديدةً للاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزِّز استدامة القطاع ويرفع إسهامه في الاقتصاد الإبداعيِّ، انسجامًا مع مستهدَفات رُؤية السعودية 2030».
تأتي هذه المبادرة بالشَّراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة (أحد برامج تحقيق رُؤية السعوديَّة 2030)، وبالتَّعاون مع الهيئة السعوديَّة للبيانات والذكاء الاصطناعيِّ (سدايا).
وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المشروعات الثقافيَّة في مجالات نوعيَّة تتوافق مع المستهدَفات الوطنيَّة، وتعزيز قدرتها على النمو والابتكار بما يسهم في تعظيم أثرها الاقتصاديِّ والاجتماعي واستدامتها.
تمكين مالي للمنشآت
يسعى هذا المسارُ إلى دعم المنشآت متناهية الصِّغر، والصَّغيرة، والمتوسطة الرَّاغبة في تبنِّي تقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، أو تطويرها ضمن مشروعاتها في مختلف القطاعات الثقافيَّة.
ويقدِّم البرنامجُ حوافز ماليَّة غير مستردَّة، تصل إلى 500,000 ريال للمشروعات المؤهَّلة؛ ممَّا يساهم بشكل مباشر في تمكينها من ابتكار حلول متطوِّرة قائمة على التقنيات الحديثة.
ستة مجالات رئيسة مستهدفة
يركِّز المسار على ستة مجالات رئيسة، تدعم مختلف أنشطة سلسلة القيمة، وترسِّخ التحوُّل الرقميِّ في القطاع الثقافيِّ، وهي:
• الإبداع والإنتاج.
• صون التراث والأصول.
• إثراء المحتوى والمعرفة.
• تعزيز التجارب والمشاركة الثقافيَّة.
• إدارة وتشغيل المشروعات الثقافيَّة.
• الحوكمة والملكيَّة الفكريَّة.
مواكبة لمتطلبات المستقبل
يتزامن إطلاق «حوافز الذكاء الاصطناعيِّ للمشروعات الثقافيَّة» مع عام الذكاء الاصطناعيِّ، ويأتي امتدادًا للاتفاقيَّة الثلاثيَّة الموقَّعة بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي و «سدايا».
وتستهدف هذه الاتفاقيَّة تمكين تبنِّي التقنيات المتقدِّمة في القطاع الثقافيِّ، ودعم الابتكار، ورفع الكفاءة التشغيليَّة والتنافسيَّة، وتطوير المنتجات والخدمات الثقافيَّة لضمان جاهزيَّة القطاع للمستقبل.
مواعيد التقديم والقنوات الرسمية
ودعا الصندوقُ الثقافيُّ، المنشآتِ المهتمَّة بتطوير حلول تقنية، أو ابتكار منتجات، أو خدمات، أو تجارب ثقافيَّة تعتمد على الذكاء الاصطناعيِّ، إلى الاطِّلاع على متطلَّبات وشروط وتفاصيل البرنامج من خلال زيارة الموقع الإلكترونيِّ الرسميِّ للصندوق الثقافي (cdf.gov.sa).
يُذكر أنًّ استقبال الطلبات قد بدأ بالفعل، ويستمر حتى تاريخ 29 سبتمبر 2026.
وتندرج هذه المبادرة ضمن دور الصندوق بصفته مركز التميُّز والتمكين المالي للقطاع الثقافيِّ، وجزءًا من جهوده المستمرة لدعم استدامة نمو القطاع ومواكبة الإستراتيجيَّة الوطنيَّة للثقافة.
الحقيل: تمكين القطاع الثقافي للاستفادة من التقنيات المتقدمة
أوضح الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافيِّ، ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، أنَّ إطلاق هذه الحوافز يعكس توجُّهًا إستراتيجيًّا نحو تمكين القطاع الثقافيِّ من الاستفادة من التقنيات المتقدِّمة بوصفها محرِّكًا للابتكار والنمو.
وقال: «نؤمنُ بأنَّ توظيف الذكاء الاصطناعيّ في المشروعات الثقافيَّة سيسهم في تطوير منتجات وخدمات وتجارب أكثر قيمة، ويفتح آفاقًا جديدةً للاستثمار وريادة الأعمال، بما يعزِّز استدامة القطاع ويرفع إسهامه في الاقتصاد الإبداعيِّ، انسجامًا مع مستهدَفات رُؤية السعودية 2030».