اقتصاد
صندوق تنمية الموارد البشرية: الإسهام في توظيف 329 ألف مواطن
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2026 14:32 KSA
واصل صندوق تنمية الموارد البشرية ترسيخ دوره بوصفه أحد الممكنات الرئيسة لتنمية رأس المال البشري وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية، عبر منظومة متكاملة من برامج التدريب والتمكين والإرشاد.
وأسهم الصندوق خلال النصف الأول من عام 2026م في توظيف 329 ألف مواطن في سوق العمل، محققًا نموًا بنسبة 23% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025م، ما يعكس فاعلية البرامج والمبادرات التي ينفذها الصندوق في تعزيز فرص التوظيف النوعي والمستدام، ورفع جاهزية الكوادر الوطنية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
وأعلن الصندوق أن إجمالي ما صُرف كدعم مباشر للأفراد والمنشآت المستفيدين من برامج ومنتجات دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال الفترة ذاتها بلغ نحو 4.9 مليار ريال، فيما تجاوز إجمالي المستفيدين من خدماته وبرامجه 1.69 مليون مواطن مستفيد ومستفيدة، في انعكاس مباشر لاتساع نطاق الأثر التنموي الذي يحققه الصندوق على مستوى الأفراد والمنشآت وسوق العمل.
كما تجاوز عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق 171 ألف منشأة في مختلف مناطق المملكة وقطاعاتها الاقتصادية، بنسبة نمو بلغت 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما شكّلت المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر 95% من إجمالي المنشآت المستفيدة، الأمر الذي يؤكد استمرار الصندوق في دعم نمو القطاع الخاص، وتمكينه من استقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وأكد مدير عام الصندوق تركي بن عبد الله الجعويني، أن الصندوق يواصل العمل من خلال منظومة متكاملة من الشراكات مع الجهات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص، لتطوير حلول دعم وتمكين أكثر كفاءة ومرونة، تسهم في رفع جاهزية أبناء وبنات الوطن، وتمكينهم من الوصول إلى فرص وظيفية نوعية ومستدامة، وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.'
وأسهم الصندوق خلال النصف الأول من عام 2026م في توظيف 329 ألف مواطن في سوق العمل، محققًا نموًا بنسبة 23% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025م، ما يعكس فاعلية البرامج والمبادرات التي ينفذها الصندوق في تعزيز فرص التوظيف النوعي والمستدام، ورفع جاهزية الكوادر الوطنية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
وأعلن الصندوق أن إجمالي ما صُرف كدعم مباشر للأفراد والمنشآت المستفيدين من برامج ومنتجات دعم التدريب والتمكين والإرشاد خلال الفترة ذاتها بلغ نحو 4.9 مليار ريال، فيما تجاوز إجمالي المستفيدين من خدماته وبرامجه 1.69 مليون مواطن مستفيد ومستفيدة، في انعكاس مباشر لاتساع نطاق الأثر التنموي الذي يحققه الصندوق على مستوى الأفراد والمنشآت وسوق العمل.
كما تجاوز عدد المنشآت المستفيدة من خدمات الصندوق 171 ألف منشأة في مختلف مناطق المملكة وقطاعاتها الاقتصادية، بنسبة نمو بلغت 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما شكّلت المنشآت المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر 95% من إجمالي المنشآت المستفيدة، الأمر الذي يؤكد استمرار الصندوق في دعم نمو القطاع الخاص، وتمكينه من استقطاب وتأهيل الكفاءات الوطنية، وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وأكد مدير عام الصندوق تركي بن عبد الله الجعويني، أن الصندوق يواصل العمل من خلال منظومة متكاملة من الشراكات مع الجهات الحكومية ومنشآت القطاع الخاص، لتطوير حلول دعم وتمكين أكثر كفاءة ومرونة، تسهم في رفع جاهزية أبناء وبنات الوطن، وتمكينهم من الوصول إلى فرص وظيفية نوعية ومستدامة، وتعزيز مشاركتهم في سوق العمل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.'