ثقافة
لين مهران ماهر.. أول مشاركة نسائية سودانية في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية بعد استحداث الفرع النسائي
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2026 08:26 KSA
منذ أن بدأت رحلتها مع القرآن الكريم في سن مبكرة، حملت المتسابقة السودانية لين مهران ماهر حلمًا ظل يكبر معها عامًا بعد عام، حتى وجدت نفسها اليوم في رحاب مكة المكرمة، مشاركةً في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم.
وتشارك لين في الفرع الثالث، فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التجويد والأداء، مؤكدة أن مشاركتها في هذه المسابقة العالمية تمثل محطة استثنائية في مسيرتها مع كتاب الله.
وتروي لين أن بدايتها مع حفظ القرآن كانت منذ الصغر بمساندة والديها وعدد من الشيخات قبل أن تتفرغ في عام كامل لحفظ كتاب الله لتتمكن بفضل الله من إتمام حفظه مستحضرة فضل والديها ومعلماتها في رحلتها القرآنية.
وتقول إن فرحتها كانت كبيرة عندما تلقت نبأ ترشيحها للمشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية وتمثيل جمهورية السودان مؤكدة أن الكلمات لا تكفي لوصف شعورها وهي تخوض هذه التجربة في رحاب مكة المكرمة وبالقرب من الكعبة المشرفة.
وكان لاستحداث قسم نسائي لأول مرة في تاريخ المسابقة وقع خاص على لين التي استبشرت بهذه الخطوة واعتبرتها فرصة ثمينة للمرأة الحافظة لكتاب الله للمشاركة في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية الدولية.
وبعد إتمام التصفيات الأولية والنهائية عبّرت المتسابقة السودانية عن امتنانها للمملكة العربية السعودية على جهودها في خدمة كتاب الله وأهله كما قدمت شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على ما تبذله الوزارة من جهود في تنظيم المسابقة ورعاية المشاركين.
وتختتم لين حديثها بالدعاء أن يجعل الله القرآن حجة لها لا عليها، وأن يوفقها للعمل به وأن يجعلها من أهله وخاصته، مؤكدة أن أعظم ما تطمح إليه بعد حفظ كتاب الله هو أن ينعكس أثره على حياتها وسلوكها.
وهكذا تختصر لين رحلتها في مشهد واحد طفلة بدأت الحفظ في سن مبكرة ثم أتمت كتاب الله في عام لتصل اليوم إلى مكة المكرمة ممثلةً للسودان في أول حضور نسائي للمسابقة حاملةً معها فرحة الحافظة وشرف تمثيل وطنها في رحاب القرآن.
وتشارك لين في الفرع الثالث، فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التجويد والأداء، مؤكدة أن مشاركتها في هذه المسابقة العالمية تمثل محطة استثنائية في مسيرتها مع كتاب الله.
وتروي لين أن بدايتها مع حفظ القرآن كانت منذ الصغر بمساندة والديها وعدد من الشيخات قبل أن تتفرغ في عام كامل لحفظ كتاب الله لتتمكن بفضل الله من إتمام حفظه مستحضرة فضل والديها ومعلماتها في رحلتها القرآنية.
وتقول إن فرحتها كانت كبيرة عندما تلقت نبأ ترشيحها للمشاركة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية وتمثيل جمهورية السودان مؤكدة أن الكلمات لا تكفي لوصف شعورها وهي تخوض هذه التجربة في رحاب مكة المكرمة وبالقرب من الكعبة المشرفة.
وكان لاستحداث قسم نسائي لأول مرة في تاريخ المسابقة وقع خاص على لين التي استبشرت بهذه الخطوة واعتبرتها فرصة ثمينة للمرأة الحافظة لكتاب الله للمشاركة في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية الدولية.
وبعد إتمام التصفيات الأولية والنهائية عبّرت المتسابقة السودانية عن امتنانها للمملكة العربية السعودية على جهودها في خدمة كتاب الله وأهله كما قدمت شكرها لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ولمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على ما تبذله الوزارة من جهود في تنظيم المسابقة ورعاية المشاركين.
وتختتم لين حديثها بالدعاء أن يجعل الله القرآن حجة لها لا عليها، وأن يوفقها للعمل به وأن يجعلها من أهله وخاصته، مؤكدة أن أعظم ما تطمح إليه بعد حفظ كتاب الله هو أن ينعكس أثره على حياتها وسلوكها.
وهكذا تختصر لين رحلتها في مشهد واحد طفلة بدأت الحفظ في سن مبكرة ثم أتمت كتاب الله في عام لتصل اليوم إلى مكة المكرمة ممثلةً للسودان في أول حضور نسائي للمسابقة حاملةً معها فرحة الحافظة وشرف تمثيل وطنها في رحاب القرآن.