محليات
تستقبل طلابها الأحد المقبل.. جامعة الأمير سطام تنهي استعداداتها للعام الجامعي الجديد
تاريخ النشر: 21 أغسطس 2026 09:49 KSA
أنهت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في وقت مبكر استعداداتها لبدء العام الجامعي الجديد الذي ينطلق الأحد المقبل، وذلك باستكمال جاهزية القاعات الدراسية والمعامل والمختبرات ورفع كفاءة مرافقها الأكاديمية والتقنية؛ بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتعلم، ويدعم مستهدفاتها الإستراتيجية في جودة التعليم والكفاءة التشغيلية والتحول الرقمي.
وشملت أعمال الجاهزية التحقق من التجهيزات التقنية وأجهزة الحاسب وأنظمة العرض والصوت والشبكات والاتصال بالإنترنت، إلى جانب كفاءة التكييف والإضاءة وسلامة الأثاث ومتطلبات الأمن والسلامة وإمكانية الوصول الشامل.
وتضم المنظومة التعليمية في الجامعة 174 مختبرًا، منها 137 في الحرم الجامعي و37 في الفروع، إضافة إلى 81 معمل حاسب، بواقع 34 معملًا في الحرم الجامعي و47 في الفروع؛ بما يعكس حجم البنية التعليمية والتقنية الداعمة لمختلف البرامج الأكاديمية والتطبيقات العملية.
وتضمنت الاستعدادات اختبار الأجهزة والبرمجيات التعليمية، والتحقق من استقرار الشبكات والخدمات الرقمية المساندة، وتنظيم الاستفادة من المرافق من خلال الخدمات الإلكترونية المرتبطة بحجز القاعات وإدارتها.
واعتمدت الجامعة في أعمال الجاهزية على الفحص الأولي والاختبار التشغيلي، ثم معالجة الملاحظات وإعادة الفحص وإغلاقها بحسب الأولوية؛ لضمان سرعة التعامل مع الأعطال التي قد تؤثر في سلامة الطلاب والطالبات أو انتظام العملية التعليمية.
وشملت مؤشرات المتابعة جاهزية القاعات والمعامل والأجهزة والشبكات، واستكمال فحوصات الأمن والسلامة، وسرعة معالجة الملاحظات، إلى جانب استمرار الصيانة الوقائية والفحص الدوري وتوفير الأجهزة والمستلزمات الاحتياطية.
وتجسد الاستعدادات حرص جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على توفير تعليم نوعي وبيئة جامعية محفزة، والارتقاء بتجربة الطلاب والطالبات منذ اليوم الأول للعام الجامعي الجديد.
وشملت أعمال الجاهزية التحقق من التجهيزات التقنية وأجهزة الحاسب وأنظمة العرض والصوت والشبكات والاتصال بالإنترنت، إلى جانب كفاءة التكييف والإضاءة وسلامة الأثاث ومتطلبات الأمن والسلامة وإمكانية الوصول الشامل.
وتضم المنظومة التعليمية في الجامعة 174 مختبرًا، منها 137 في الحرم الجامعي و37 في الفروع، إضافة إلى 81 معمل حاسب، بواقع 34 معملًا في الحرم الجامعي و47 في الفروع؛ بما يعكس حجم البنية التعليمية والتقنية الداعمة لمختلف البرامج الأكاديمية والتطبيقات العملية.
وتضمنت الاستعدادات اختبار الأجهزة والبرمجيات التعليمية، والتحقق من استقرار الشبكات والخدمات الرقمية المساندة، وتنظيم الاستفادة من المرافق من خلال الخدمات الإلكترونية المرتبطة بحجز القاعات وإدارتها.
واعتمدت الجامعة في أعمال الجاهزية على الفحص الأولي والاختبار التشغيلي، ثم معالجة الملاحظات وإعادة الفحص وإغلاقها بحسب الأولوية؛ لضمان سرعة التعامل مع الأعطال التي قد تؤثر في سلامة الطلاب والطالبات أو انتظام العملية التعليمية.
وشملت مؤشرات المتابعة جاهزية القاعات والمعامل والأجهزة والشبكات، واستكمال فحوصات الأمن والسلامة، وسرعة معالجة الملاحظات، إلى جانب استمرار الصيانة الوقائية والفحص الدوري وتوفير الأجهزة والمستلزمات الاحتياطية.
وتجسد الاستعدادات حرص جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز على توفير تعليم نوعي وبيئة جامعية محفزة، والارتقاء بتجربة الطلاب والطالبات منذ اليوم الأول للعام الجامعي الجديد.