ثقافة
فيصل بن سلمان يثمِّن تبرع أسرة «الحميدان» بمكتبته التاريخية
تاريخ النشر: 22 أغسطس 2026 23:50 KSA
ثمَّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، مبادرة أسرة الدكتور عبداللطيف بن ناصر الحميدان -رحمه الله- بإهداء مكتبته العلميَّة إلى الدارة، معربًا عن شكره وتقديره للأُسرة على هذه المبادرة التي تسهم في حفظ الإرث العلميِّ لأحد أبرز المؤرِّخين السعوديِّين، وإتاحته للباحثين والدَّارسين للاستفادة منه.
استمرار لأثرها العلمي
وأعلنت أسرة الدكتور الحميدان، إهداء مكتبته الخاصَّة إلى دارة الملك عبدالعزيز، في ختام الفعاليَّة الثقافيَّة التي نظّمتها الدارة لتكريم الدكتور الحميدان -رحمه الله-؛ تقديرًا لمسيرته العلميَّة وإسهاماته في الدراسات التاريخيَّة، بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب العلم.
وخلال حفل تكريم والدها، أعلنت الدكتورة هند بنت عبداللطيف الحميدان، إهداء مكتبته العلميَّة للدارة؛ لتظل محفوظةً ومتاحةً للباحثين وطلاب العلم، ويستمر أثرها العلميُّ والمعرفيُّ.
وأكَّدت الدكتورة هند الحميدان، أنَّ إهداء مكتبة والدها إلى دارة الملك عبدالعزيز يأتي حرصًا على استمرار الإفادة من محتوياتها العلميَّة؛ لتكون مرجعًا للعلماء وطلاب العلم والباحثين، مستعرضةً جانبًا من مسيرته العلميَّة والإنسانيَّة التي امتدَّت قرابة 70 عامًا في رحاب الجامعات طالبًا وأستاذًا وباحثًا، كرَّس خلالها حياته للعلم والبحث التاريخيِّ، وعمق المعرفة، ودقة المنهج في تقصِّي الحقيقة بموضوعيَّة.
حفظ أثر أهل العلم
من جانبه، نوَّه الرئيسُ التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي بن محمد الشويعر، بأنَّ الاحتفاء بالعلماء والباحثين يمثِّل جزءًا من الوفاء للمعرفة، وتقديرًا لمَن أسهموا في بناء حقولها وخدمة البحث العلميِّ، مشيرًا إلى أنَّ تكريم الدكتور الحميدان يأتي امتدادًا لحرص الدارة على حفظ أثر أهل العلم، وتقدير عطائهم، والتعريف بإسهاماتهم.
مسيرة حافلة بالعطاء
تجسِّد مبادرة أُسرة الحميدان، الوعي بأهميَّة حفظ الموروث العلميِّ للعلماء والباحثين، كما تعكس الثقة بدور دارة الملك عبدالعزيز بوصفها مرجعًا وطنيًّا يُعنى بجمع المصادر والمقتنيات التاريخيَّة والعلميَّة، وحفظها، وصونها، وتنظيمها، وإتاحتها، واحتضان المكتبات والمجموعات الخاصَّة ذات القيمة العلميَّة، بما يعزِّز الإفادة منها في البحث العلميِّ والدراسات التاريخيَّة، ويحفظ أثرها للأجيال القادمة.
ويأتي إهداء المكتبة امتدادًا لمسيرة الدكتور الحميدان العلميَّة الحافلة بالعطاء في البحث والتأليف والتدريس، إذ تضم حصيلة ما جمعه واقتناه على مدى عقود من الكُتب والمخطوطات والوثائق والمصادر العلميَّة التي شكَّلت رافدًا لبحوثه ودراساته.
عبداللطيف بن ناصر الحميدان مؤرِّخ وباحث وأكاديمي
* مؤرِّخ وباحث وأستاذ جامعيٌّ سعوديٌّ، من كبار المتخصِّصين بالتاريخ العثمانيِّ وتاريخ العرب الحديث.
* وُلد بمدينة الزُّبَير في العراق، سنة 1352هـ (1934م).
* نال شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد عام 1377هـ (1958م)، ثمَّ شهادة الماجستير من معهد الدارسات الإسلاميَّة في القاهرة عام 1966.
ثمَّ تابع دراسته في بريطانيا، وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة مانشستر البريطانية عام 1975.
* عمل أستاذًا للتاريخ في جامعة البصرة، ثمَّ في قسم التاريخ بكلِيَّة العلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة في جامعة الملك سعود، ورأسَ القسم.
* حصل عام 2014 على جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمؤرِّخين السعوديِّين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربيَّة.
* كان يتقن الإنجليزيَّة والتركيَّة العثمانيَّة، إضافة إلى العربيَّة.
* صدر له عددٌ من المؤلَّفات والمصنَّفات والترجمات والبحوث، منها: «تاريخ العرب الحديث»، و»لمحات تاريخيَّة عن إمارة العصفوريِّين في أقاليم البحرين ونجد وعُمان»، و»ولاية البصرة تحت حُكم آل أفراسياب والتبعيَّة العثمانيَّة الإسميَّة»، و»تاريخ فتح بغداد وما رافقها من المِحَن»، و»الصِّلة بين القبيلة والسُّلطة خلال الحِقْبة المغوليَّة: البصرة والبحرين أنموذجًا».
* تُوفي -رحمه الله- في الرِّياض يوم الاثنين أوَّل ذي الحِجَّة 1447هـ، الموافق 18 مايو 2026م، عن عمر ناهز اثنتين وتسعين سنة.
استمرار لأثرها العلمي
وأعلنت أسرة الدكتور الحميدان، إهداء مكتبته الخاصَّة إلى دارة الملك عبدالعزيز، في ختام الفعاليَّة الثقافيَّة التي نظّمتها الدارة لتكريم الدكتور الحميدان -رحمه الله-؛ تقديرًا لمسيرته العلميَّة وإسهاماته في الدراسات التاريخيَّة، بحضور عدد من الأكاديميين والباحثين وطلاب العلم.
وخلال حفل تكريم والدها، أعلنت الدكتورة هند بنت عبداللطيف الحميدان، إهداء مكتبته العلميَّة للدارة؛ لتظل محفوظةً ومتاحةً للباحثين وطلاب العلم، ويستمر أثرها العلميُّ والمعرفيُّ.
وأكَّدت الدكتورة هند الحميدان، أنَّ إهداء مكتبة والدها إلى دارة الملك عبدالعزيز يأتي حرصًا على استمرار الإفادة من محتوياتها العلميَّة؛ لتكون مرجعًا للعلماء وطلاب العلم والباحثين، مستعرضةً جانبًا من مسيرته العلميَّة والإنسانيَّة التي امتدَّت قرابة 70 عامًا في رحاب الجامعات طالبًا وأستاذًا وباحثًا، كرَّس خلالها حياته للعلم والبحث التاريخيِّ، وعمق المعرفة، ودقة المنهج في تقصِّي الحقيقة بموضوعيَّة.
حفظ أثر أهل العلم
من جانبه، نوَّه الرئيسُ التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز، تركي بن محمد الشويعر، بأنَّ الاحتفاء بالعلماء والباحثين يمثِّل جزءًا من الوفاء للمعرفة، وتقديرًا لمَن أسهموا في بناء حقولها وخدمة البحث العلميِّ، مشيرًا إلى أنَّ تكريم الدكتور الحميدان يأتي امتدادًا لحرص الدارة على حفظ أثر أهل العلم، وتقدير عطائهم، والتعريف بإسهاماتهم.
مسيرة حافلة بالعطاء
تجسِّد مبادرة أُسرة الحميدان، الوعي بأهميَّة حفظ الموروث العلميِّ للعلماء والباحثين، كما تعكس الثقة بدور دارة الملك عبدالعزيز بوصفها مرجعًا وطنيًّا يُعنى بجمع المصادر والمقتنيات التاريخيَّة والعلميَّة، وحفظها، وصونها، وتنظيمها، وإتاحتها، واحتضان المكتبات والمجموعات الخاصَّة ذات القيمة العلميَّة، بما يعزِّز الإفادة منها في البحث العلميِّ والدراسات التاريخيَّة، ويحفظ أثرها للأجيال القادمة.
ويأتي إهداء المكتبة امتدادًا لمسيرة الدكتور الحميدان العلميَّة الحافلة بالعطاء في البحث والتأليف والتدريس، إذ تضم حصيلة ما جمعه واقتناه على مدى عقود من الكُتب والمخطوطات والوثائق والمصادر العلميَّة التي شكَّلت رافدًا لبحوثه ودراساته.
عبداللطيف بن ناصر الحميدان مؤرِّخ وباحث وأكاديمي
* مؤرِّخ وباحث وأستاذ جامعيٌّ سعوديٌّ، من كبار المتخصِّصين بالتاريخ العثمانيِّ وتاريخ العرب الحديث.
* وُلد بمدينة الزُّبَير في العراق، سنة 1352هـ (1934م).
* نال شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد عام 1377هـ (1958م)، ثمَّ شهادة الماجستير من معهد الدارسات الإسلاميَّة في القاهرة عام 1966.
ثمَّ تابع دراسته في بريطانيا، وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة مانشستر البريطانية عام 1975.
* عمل أستاذًا للتاريخ في جامعة البصرة، ثمَّ في قسم التاريخ بكلِيَّة العلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة في جامعة الملك سعود، ورأسَ القسم.
* حصل عام 2014 على جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز للمؤرِّخين السعوديِّين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربيَّة.
* كان يتقن الإنجليزيَّة والتركيَّة العثمانيَّة، إضافة إلى العربيَّة.
* صدر له عددٌ من المؤلَّفات والمصنَّفات والترجمات والبحوث، منها: «تاريخ العرب الحديث»، و»لمحات تاريخيَّة عن إمارة العصفوريِّين في أقاليم البحرين ونجد وعُمان»، و»ولاية البصرة تحت حُكم آل أفراسياب والتبعيَّة العثمانيَّة الإسميَّة»، و»تاريخ فتح بغداد وما رافقها من المِحَن»، و»الصِّلة بين القبيلة والسُّلطة خلال الحِقْبة المغوليَّة: البصرة والبحرين أنموذجًا».
* تُوفي -رحمه الله- في الرِّياض يوم الاثنين أوَّل ذي الحِجَّة 1447هـ، الموافق 18 مايو 2026م، عن عمر ناهز اثنتين وتسعين سنة.