اقتصاد
عودة 6.7 مليون طالب لمقاعد الدراسة.. اليوم
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2026 00:12 KSA
استعدَّت مدارس التعليم العام لاستقبال أكثر من 6.7 مليون طالب وطالبة مع انطلاق العام الدراسيِّ الجديد اليوم، وسط جاهزيَّة متكاملة شملت المدارس والكوادر التعليميَّة والإداريَّة والبيئة التعليميَّة، بما يضمن بداية منظمة ومستقرَّة للعام الدراسيِّ.
وتنتظم العمليَّة التعليميَّة في نحو 32 ألف مدرسة بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، فيما يعود أكثر من 500 ألف معلِّم ومعلِّمة إلى الميدان التعليميِّ.
وجاءت الاستعدادات على مراحل، بدأت بعودة القيادات المدرسيَّة، والكوادر الإداريَّة، والمعلِّمين والمعلِّمات؛ بهدف تهيئة المدارس، واستكمال الجداول الدراسيَّة، وتجهيز البيئة التعليميَّة قبل وصول الطلاب، إلى جانب استكمال المتطلَّبات التشغيليَّة والفنيَّة للمدارس.
وتأتي عودة الطلاب هذا العام في ظل حزمة من التغييرات التي تستهدف إعادة تنظيم العمليَّة التعليميَّة ورفع كفاءة الأداء. وكان وزير التعليم يوسف البنيان أعلن خلال المؤتمر الصحفي الحكوميِّ الأخير أنَّ دوام المعلِّمين والمعلِّمات ينتهي بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكلِّ مدرسة، بما ينهي ساعات الانتظار بعد انتهاء حصص الطلاب، ويعيد تنظيم وقت المعلِّم بما يرتبط مباشرة بالعمليَّة التعليميَّة.
كما أكَّد الوزير توجه الوزارة نحو تطوير الأداء المهنيِّ للكوادر التعليميَّة، مع خطة لتدريب 240 ألف كادر تعليميٍّ، وإطلاق منصَّة للتطوير المهنيِّ يستفيد منها نحو 500 ألف من شاغلي الوظائف التعليميَّة، بالتَّوازي مع العمل على تقليل الأعباء التشغيليَّة والإداريَّة عن المعلِّمين.
وتشهد المنظومة كذلك تطبيق عدد من المستجدَّات، من بينها قصر تدريس المواد على تخصُّص المعلِّم، وتحديث المناهج، وإدراج وحدات جديدة في الذكاء الاصطناعي، بما يعكس انتقال التعليم من التركيز على استيعاب الأعداد، إلى رفع جودة المخرجات وكفاءة البيئة التعليميَّة.
وتنتظم العمليَّة التعليميَّة في نحو 32 ألف مدرسة بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، فيما يعود أكثر من 500 ألف معلِّم ومعلِّمة إلى الميدان التعليميِّ.
وجاءت الاستعدادات على مراحل، بدأت بعودة القيادات المدرسيَّة، والكوادر الإداريَّة، والمعلِّمين والمعلِّمات؛ بهدف تهيئة المدارس، واستكمال الجداول الدراسيَّة، وتجهيز البيئة التعليميَّة قبل وصول الطلاب، إلى جانب استكمال المتطلَّبات التشغيليَّة والفنيَّة للمدارس.
وتأتي عودة الطلاب هذا العام في ظل حزمة من التغييرات التي تستهدف إعادة تنظيم العمليَّة التعليميَّة ورفع كفاءة الأداء. وكان وزير التعليم يوسف البنيان أعلن خلال المؤتمر الصحفي الحكوميِّ الأخير أنَّ دوام المعلِّمين والمعلِّمات ينتهي بنهاية اليوم الدراسي وفق الجدول المعتمد لكلِّ مدرسة، بما ينهي ساعات الانتظار بعد انتهاء حصص الطلاب، ويعيد تنظيم وقت المعلِّم بما يرتبط مباشرة بالعمليَّة التعليميَّة.
كما أكَّد الوزير توجه الوزارة نحو تطوير الأداء المهنيِّ للكوادر التعليميَّة، مع خطة لتدريب 240 ألف كادر تعليميٍّ، وإطلاق منصَّة للتطوير المهنيِّ يستفيد منها نحو 500 ألف من شاغلي الوظائف التعليميَّة، بالتَّوازي مع العمل على تقليل الأعباء التشغيليَّة والإداريَّة عن المعلِّمين.
وتشهد المنظومة كذلك تطبيق عدد من المستجدَّات، من بينها قصر تدريس المواد على تخصُّص المعلِّم، وتحديث المناهج، وإدراج وحدات جديدة في الذكاء الاصطناعي، بما يعكس انتقال التعليم من التركيز على استيعاب الأعداد، إلى رفع جودة المخرجات وكفاءة البيئة التعليميَّة.