وأكَّد مستثمرون، أنَّ السوق يشهد في هذه الفترة من كل عام نشاطًا ملحوظًا، وتنافسًا كبيرًا، مشيرين إلى أنَّ المؤشرات تؤكِّد تنامي هذا القطاع مع زيادة عدد الطلبة والطالبات في المدارس، والجامعات.
وبحسب رصد لـ «المدينة»، تراوحت أسعار «المراييل» من 70 إلى 130 ريالًا، بحسب القماش، والشركة المصنِّعة، فيما تراوحت أسعار الشنط المدرسيَّة من 35 الى 120 ريالًا، وتتراوح قيمة احتياجات الطالب الواحد من أدوات القرطاسيَّة بين 250 إلى 400 ريالٍ في المرحلة الابتدائيَّة، بينما ترتفع إلى ما بين 400 و650 ريالًا للمرحلة المتوسطة والثانويَّة، في حين تصل في الجامعات إلى أكثر من 1000 ريالٍ.
وأوضح عمر الشاعري، أحد المستثمرِين في قطاع المستلزمات المدرسيَّة في محافظة جدّة، أنَّ المستلزمات المدرسيَّة والمكتبيَّة تضم ما هو تقليدي من أدوات متعارف عليها، مثل الشنط والأقلام والدفاتر والأغراض المشابهة، والثاني ما يختص بالأجهزة الذكيَّة، وما يدخل في التقنية التي تُستخدم الآن في معظم المدارس ويحتاجها الطلاب.
وقال عبدالله باسندوة ولي أمر طالب إنه مع بداية كل عام دراسيٍّ تشهد المكتبات إقبالًا كبيرًا على شراء ما يحتاج إليه الطلاب من حقائب ودفاتر وأقلام، لكن المُلاحظ اختلاف الأسعار وتفاوتها من مكتبة إلى أخرى، وبالتالى لا بُدَّ من مراجعة أسعار المكتبات والمحلات لا سيَّما بالنسبة للأُسر التي تعاني من ظروف ماليَّة.
وقالت أم عمر، إنَّ العروض التي تقدِّمها المحال التجاريَّة، والمكتبات، والقرطاسيَّات، أو المواقع الإلكترونيَّة مع قرب العام الدراسيِّ تمثِّل فرصة أمام أولياء الأمور يجب الاستفادة منها.
من جانبه، قال رئيس لجنة المدارس الأهليَّة بغرفة جدَّة مالك بن طالب: تشهد مبيعات الأدوات المدرسيَّة حاليًّا انتعاشًا نظرًا لبدء العام الدراسيِّ الجديد.
وقال على ولي الأمر أنْ يختار ما يناسبه من خلال الأسعار والشركات المصنِّعة، وكذلك له الخيار في الشراء التقليديِّ من المكتبات والقرطاسيَّات، أو من خلال المواقع الأإلكترونيَّة المتنوِّعة.


