دولية
قاليباف: تلقينا رسالة من دول مجاورة بشأن ترتيبات أمنية
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2026 00:42 KSA
أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أمس، أنَّ طهران تلقت العديد من الرسائل من الدول المجاورة بشأن صياغة ترتيبات أمنية جديدة، وتعاون اقتصادي في المنطقة.
وتابع عبر منصَّة «إكس»: «لقد عرَّضت أمريكا أمن جميع حلفائها للخطر الشديد، من خلال الترهيب والاستهتار التام بمصالحهم من أجل إسرائيل، حتى كادوا يرون وجودهم برمَّته على المحك».
وأضاف قاليباف مشدِّدًا على أنَّ «نظام أصيل ومستقل من شأنه أنْ يحقق السلام والأمن الحقيقيين للمنطقة».
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز»، أمس عن مسؤول أمريكي، بأنَّ الرئيس دونالد ترامب يمتلك عدة أوراق ضغط يمكنه استخدامها بقوة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف المسؤول إنَّ البيت الأبيض يشهد تباينًا في الآراء بشأن الحرب مع إيران وسبل حل الأزمة.
ووفقًا للوكالة، لا يملك قادة إيران حاليًّا أيَّ حافز يدفعهم إلى التراجع وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت تتجه فيه واشنطن إلى تشديد الخناق الاقتصادي على طهران، أكَّد ترامب أنَّ الضغوط الاقتصادية لا تعني التراجع عن الخيارات العسكريَّة، كما اعتبر مرَّة أخرى أنَّ مضيق هرمز «أرض أمريكية».
وعلى الجهة المقابلة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنَّ الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد طهران تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وكتب بقائي على موقع «إكس» أنَّ البنوك أو الشركات أو المطارات التي تقع ضمن الولاية القضائيَّة الحصريَّة لدولة ما يجب ألا تتعرَّض لإجبار من دول أخرى على «التخلي عن التجارة المشروعة مع دولة ثالثة».
وكان الرئيس الأمريكي قد صرَّح بأنَّ الولايات المتحدة لا تعرف مع من يمكنها التفاوض في إيران، مشيرًا إلى مقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين.
وقال ترامب، خلال حديثه أمام أنصاره في ولاية كارولاينا الجنوبية: «لا أعرف مع مَن أتفاوض لأنَّ معظم قادة إيران قُتلوا»، مضيفًا: «لا أعلم مع من أتعامل في إيران، ولا مَن بيده الحل والعقد هناك».
وأكَّد ترامب ضرورة إنهاء مسألة السلاح النووي الإيراني، قائلًا إنَّ إيران كانت ستمتلكه، مضيفًا: «لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا واستخدمته، كانت ستقضي على إسرائيل فورًا، وتدمر الشرق الأوسط».
وقال ترامب إنَّ إيران «ترغب بشدة في التوصل لاتفاق»، لكنَّه أضاف: «لا نعرف إنْ كنا نريد ذلك».
وفي وقت سابق أعلن ترامب أنَّ أيَّ دولة تسمح لمؤسساتها المالية، أو شركاتها، أو مطاراتها، أو جهاتها الحكومية بتقديم أيِّ نوع من الدعم لإيران «ستواجه هي الأخرى عواقب اقتصاديَّة هائلة»، قائلًا إنَّ «تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقديَّة، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة، كل ذلك يجب أنْ يتوقف الآن. وأنتم تعرفون من أنتم».
وأعلن ترامب أنَّ هذه الإجراءات ستكون بمثابة «يوم حاسم اقتصاديًّا»، داعيًا جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانبها «لعزل التهديد الإيراني وهزيمته».
بدوره، أكَّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، أنَّ إيران ستواصل تعزيز القدرات وإنتاج الصناعات الدفاعيَّة والعسكريَّة، مشددًا على أنَّ إستراتيجية التعزيز الدفاعي والهجومي هي السبيل الأكثر فعالية لمواجهة التهديدات.
وقال وحيدي في كلمة بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية: «أعداء إيران لن يتوقَّفوا أبدًا عن التآمر ضد شعبنا، وسنواصل تعزيز إنتاج الصناعات الدفاعية والعسكرية».
وأضاف إنَّ «إيران مستمرة بإستراتيجية التعزيز الدفاعي والهجومي»، مشيرًا إلى أنَّها الحل الأمثل والأكثر فعالية لتجاوز التهديدات.
وتابع عبر منصَّة «إكس»: «لقد عرَّضت أمريكا أمن جميع حلفائها للخطر الشديد، من خلال الترهيب والاستهتار التام بمصالحهم من أجل إسرائيل، حتى كادوا يرون وجودهم برمَّته على المحك».
وأضاف قاليباف مشدِّدًا على أنَّ «نظام أصيل ومستقل من شأنه أنْ يحقق السلام والأمن الحقيقيين للمنطقة».
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز»، أمس عن مسؤول أمريكي، بأنَّ الرئيس دونالد ترامب يمتلك عدة أوراق ضغط يمكنه استخدامها بقوة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف المسؤول إنَّ البيت الأبيض يشهد تباينًا في الآراء بشأن الحرب مع إيران وسبل حل الأزمة.
ووفقًا للوكالة، لا يملك قادة إيران حاليًّا أيَّ حافز يدفعهم إلى التراجع وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت تتجه فيه واشنطن إلى تشديد الخناق الاقتصادي على طهران، أكَّد ترامب أنَّ الضغوط الاقتصادية لا تعني التراجع عن الخيارات العسكريَّة، كما اعتبر مرَّة أخرى أنَّ مضيق هرمز «أرض أمريكية».
وعلى الجهة المقابلة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنَّ الحرب الاقتصادية الأمريكية ضد طهران تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وكتب بقائي على موقع «إكس» أنَّ البنوك أو الشركات أو المطارات التي تقع ضمن الولاية القضائيَّة الحصريَّة لدولة ما يجب ألا تتعرَّض لإجبار من دول أخرى على «التخلي عن التجارة المشروعة مع دولة ثالثة».
وكان الرئيس الأمريكي قد صرَّح بأنَّ الولايات المتحدة لا تعرف مع من يمكنها التفاوض في إيران، مشيرًا إلى مقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين.
وقال ترامب، خلال حديثه أمام أنصاره في ولاية كارولاينا الجنوبية: «لا أعرف مع مَن أتفاوض لأنَّ معظم قادة إيران قُتلوا»، مضيفًا: «لا أعلم مع من أتعامل في إيران، ولا مَن بيده الحل والعقد هناك».
وأكَّد ترامب ضرورة إنهاء مسألة السلاح النووي الإيراني، قائلًا إنَّ إيران كانت ستمتلكه، مضيفًا: «لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا واستخدمته، كانت ستقضي على إسرائيل فورًا، وتدمر الشرق الأوسط».
وقال ترامب إنَّ إيران «ترغب بشدة في التوصل لاتفاق»، لكنَّه أضاف: «لا نعرف إنْ كنا نريد ذلك».
وفي وقت سابق أعلن ترامب أنَّ أيَّ دولة تسمح لمؤسساتها المالية، أو شركاتها، أو مطاراتها، أو جهاتها الحكومية بتقديم أيِّ نوع من الدعم لإيران «ستواجه هي الأخرى عواقب اقتصاديَّة هائلة»، قائلًا إنَّ «تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقديَّة، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة، كل ذلك يجب أنْ يتوقف الآن. وأنتم تعرفون من أنتم».
وأعلن ترامب أنَّ هذه الإجراءات ستكون بمثابة «يوم حاسم اقتصاديًّا»، داعيًا جميع حلفاء الولايات المتحدة إلى الوقوف إلى جانبها «لعزل التهديد الإيراني وهزيمته».
بدوره، أكَّد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، أنَّ إيران ستواصل تعزيز القدرات وإنتاج الصناعات الدفاعيَّة والعسكريَّة، مشددًا على أنَّ إستراتيجية التعزيز الدفاعي والهجومي هي السبيل الأكثر فعالية لمواجهة التهديدات.
وقال وحيدي في كلمة بمناسبة يوم الصناعة الدفاعية: «أعداء إيران لن يتوقَّفوا أبدًا عن التآمر ضد شعبنا، وسنواصل تعزيز إنتاج الصناعات الدفاعية والعسكرية».
وأضاف إنَّ «إيران مستمرة بإستراتيجية التعزيز الدفاعي والهجومي»، مشيرًا إلى أنَّها الحل الأمثل والأكثر فعالية لتجاوز التهديدات.