دولية
استهداف حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في سوريا
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2026 00:57 KSA
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، وأسفر عن عددٍ من الإصابات في صفوف أفراد قوات الأمن الداخلي.
وعبّرت في بيان عن تضامن المملكة ووقوفها التام مع كافة الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب، متمنيةً لسوريا وشعبها الشقيق الأمن والسلام، وللمصابين الشفاء العاجل.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) قد نقلت عن مصدر أمني انفجار عبوة ناسفة يستهدف باص مبيت يتبع لقوى الأمن الداخلي على طريق معرونة-التل في ريف دمشق، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين العناصر، مضيفة أن «التحقيقات متواصلة «للكشف عن منفذي العمل الإرهابي».
وشهدت سوريا عدة تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن، كان آخرها في 6 أغسطس حيث استهدف تفجير حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق، ما أسفر عن إصابة 14 شخصا بجروح.
كما شهدت دمشق في 7 يوليو الماضي انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق كان ينزل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين.
وأعلنت السلطات حينها توقيف المجموعة المسؤولة عن التفجيرين، وقالت إنها تتبع لتنظيم «داعش».
وعبّرت في بيان عن تضامن المملكة ووقوفها التام مع كافة الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة جميع أشكال التطرف والإرهاب، متمنيةً لسوريا وشعبها الشقيق الأمن والسلام، وللمصابين الشفاء العاجل.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) قد نقلت عن مصدر أمني انفجار عبوة ناسفة يستهدف باص مبيت يتبع لقوى الأمن الداخلي على طريق معرونة-التل في ريف دمشق، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين العناصر، مضيفة أن «التحقيقات متواصلة «للكشف عن منفذي العمل الإرهابي».
وشهدت سوريا عدة تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن، كان آخرها في 6 أغسطس حيث استهدف تفجير حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق، ما أسفر عن إصابة 14 شخصا بجروح.
كما شهدت دمشق في 7 يوليو الماضي انفجار عبوتين ناسفتين قرب فندق كان ينزل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين.
وأعلنت السلطات حينها توقيف المجموعة المسؤولة عن التفجيرين، وقالت إنها تتبع لتنظيم «داعش».