ثقافة
السياح.. سفراء "الثقافة والضيافة" السعودية
تاريخ النشر: 24 أغسطس 2026 15:08 KSA
قد تحمل حقيبة المسافر بعد عودته لوطنه من رحلته للمملكة تذكاراً صغيراً، لكن ما يبقى في الذاكرة غالباً هو القصة التي رافقته. قطعة سدو نُسجت أمامه، أو إناء فخاري تعرّف إلى طريقة صناعته، أو حِرفة مارسها بيديه للمرة الأولى. في تلك اللحظات، لا يقتني الزائر منتجاً فحسب، بل يحمل معه جزءاً من ثقافة المكان، ويصبح شاهداً عليها أينما ذهب.
من هنا، تتجاوز الحِرف اليدوية دورها التقليدي بوصفها موروثاً ثقافياً، لتصبح لغة عالمية تروي هوية المملكة، وجسراً يصلها بزوار قدموا من مختلف أنحاء العالم.
ومع تنامي الاهتمام بالتجارب الأصيلة في القطاع السياحي، برزت الحاجة إلى مساحات تتيح للحِرفيين تقديم إبداعاتهم بصورة تفاعلية تتجاوز العرض التقليدي، وهو ما يعمل عليه برنامج 'الثقافة في مرافق الضيافة' الذي أطلقته وزارة الثقافة، ليجعل من مرافق الضيافة منصات حية تحتفي بالثقافة السعودية، وتتيح آفاقاً جديدة للإبداع الفني.
حيث يتيح البرنامج للحِرفيين والممارسين الثقافيين فرصاً متعددة للحضور داخل الفنادق، والمنتجعات، ومرافق الضيافة، من خلال عرض المنتجات الحِرفية، وتنظيم الورش العملية، وتقديم التجارب التفاعلية، التي تمنح الزوار فرصة التعرّف على أسرار الحِرفة، ومراحل صناعتها، والخامات التي تقوم عليها، وقيمتها التاريخية والاجتماعية. وبهذا تتحوّل الحِرفة من منتج يُعرض على رفوف المتاجر إلى تجربة يعيشها الزائر، ويتفاعل معها.
وتمنح هذه التجارب الحِرفيين نافذة للوصول إلى جمهور عالمي متنوع، يتعرّف على الثقافة السعودية من خلال تفاصيلها الإنسانية واليومية. فالضيف الذي يشاهد صناعة قطعة يدوية أو يشارك في نسجها، يكوّن ارتباطاً مختلفاً بها، ويغادر وهو يحمل فهماً أعمق للحرفة، وللمكان الذي نشأت فيه، الأمر الذي يعزز حضور الصناعات الثقافية السعودية خارج حدود المملكة.
كما يسهم البرنامج في خلق فرص جديدة للممارسين الثقافيين، عبر ربطهم بقطاع الضيافة الذي يشهد نمواً متسارعاً، وفتح قنوات جديدة لعرض منتجاتهم، وخبراتهم أمام الزوار. فكل ورشة أو تجربة تفاعلية، تمثّل فرصة لتعزيز قيمة الحِرفة، ودعم استدامتها، وإبرازها بوصفها جزءاً من الاقتصاد الثقافي الذي تسعى المملكة إلى تنميته.
ويؤكّد برنامج الثقافة في مرافق الضيافة الذي جاء نتيجة للشراكة الاستراتيجية بين وزارتي الثقافة والسياحة؛ أن الحفاظ على الحِرف اليدوية لا يقتصر على توثيقها أو تعليمها، بل يمتد إلى توفير بيئات حقيقية تمارس فيها وتُشاهد وتُقدّر من قبل الجمهور. فكل لقاء بين حِرفي وزائر هو مساحة للحوار الثقافي، وفرصة لاكتشاف هوية المملكة من منظور مختلف، يقوم على التفاعل المباشر، والمعرفة والتجربة.
في النهاية، قد يغادر الزائر، وهو يحمل قطعة صنعتها يد حِرفي سعودي، لكنه يحمل معها أيضاً قصة يرويها، وانطباعاً يشاركه، وصورة عن ثقافة أصيلة عرفها عن قرب. وهكذا، تصبح كل تجربة داخل مرافق الضيافة نافذة تعبر منها الحِرفة السعودية إلى العالم، ويصبح كل زائر سفيراً جديداً لها.
من هنا، تتجاوز الحِرف اليدوية دورها التقليدي بوصفها موروثاً ثقافياً، لتصبح لغة عالمية تروي هوية المملكة، وجسراً يصلها بزوار قدموا من مختلف أنحاء العالم.
ومع تنامي الاهتمام بالتجارب الأصيلة في القطاع السياحي، برزت الحاجة إلى مساحات تتيح للحِرفيين تقديم إبداعاتهم بصورة تفاعلية تتجاوز العرض التقليدي، وهو ما يعمل عليه برنامج 'الثقافة في مرافق الضيافة' الذي أطلقته وزارة الثقافة، ليجعل من مرافق الضيافة منصات حية تحتفي بالثقافة السعودية، وتتيح آفاقاً جديدة للإبداع الفني.
حيث يتيح البرنامج للحِرفيين والممارسين الثقافيين فرصاً متعددة للحضور داخل الفنادق، والمنتجعات، ومرافق الضيافة، من خلال عرض المنتجات الحِرفية، وتنظيم الورش العملية، وتقديم التجارب التفاعلية، التي تمنح الزوار فرصة التعرّف على أسرار الحِرفة، ومراحل صناعتها، والخامات التي تقوم عليها، وقيمتها التاريخية والاجتماعية. وبهذا تتحوّل الحِرفة من منتج يُعرض على رفوف المتاجر إلى تجربة يعيشها الزائر، ويتفاعل معها.
وتمنح هذه التجارب الحِرفيين نافذة للوصول إلى جمهور عالمي متنوع، يتعرّف على الثقافة السعودية من خلال تفاصيلها الإنسانية واليومية. فالضيف الذي يشاهد صناعة قطعة يدوية أو يشارك في نسجها، يكوّن ارتباطاً مختلفاً بها، ويغادر وهو يحمل فهماً أعمق للحرفة، وللمكان الذي نشأت فيه، الأمر الذي يعزز حضور الصناعات الثقافية السعودية خارج حدود المملكة.
كما يسهم البرنامج في خلق فرص جديدة للممارسين الثقافيين، عبر ربطهم بقطاع الضيافة الذي يشهد نمواً متسارعاً، وفتح قنوات جديدة لعرض منتجاتهم، وخبراتهم أمام الزوار. فكل ورشة أو تجربة تفاعلية، تمثّل فرصة لتعزيز قيمة الحِرفة، ودعم استدامتها، وإبرازها بوصفها جزءاً من الاقتصاد الثقافي الذي تسعى المملكة إلى تنميته.
ويؤكّد برنامج الثقافة في مرافق الضيافة الذي جاء نتيجة للشراكة الاستراتيجية بين وزارتي الثقافة والسياحة؛ أن الحفاظ على الحِرف اليدوية لا يقتصر على توثيقها أو تعليمها، بل يمتد إلى توفير بيئات حقيقية تمارس فيها وتُشاهد وتُقدّر من قبل الجمهور. فكل لقاء بين حِرفي وزائر هو مساحة للحوار الثقافي، وفرصة لاكتشاف هوية المملكة من منظور مختلف، يقوم على التفاعل المباشر، والمعرفة والتجربة.
في النهاية، قد يغادر الزائر، وهو يحمل قطعة صنعتها يد حِرفي سعودي، لكنه يحمل معها أيضاً قصة يرويها، وانطباعاً يشاركه، وصورة عن ثقافة أصيلة عرفها عن قرب. وهكذا، تصبح كل تجربة داخل مرافق الضيافة نافذة تعبر منها الحِرفة السعودية إلى العالم، ويصبح كل زائر سفيراً جديداً لها.