اقتصاد
"نقوة عنيزة".. منظومة تسويقية للتمور تصل إلى 65 دولة حول العالم
تاريخ النشر: 27 أغسطس 2026 20:08 KSA
تتسارع وتيرة الحراك التجاري في موسم عنيزة الدولي للتمور 'نقوة عنيزة' مع تدفق إنتاج النخيل إلى المدينة الغذائية بالمحافظة، في مشهد تتداخل فيه حركة المزارعين والدلالين والمشترين، لتُشكل المزادات اليومية الحلقة الرئيسة في المنظومة التسويقية للتمور وربط المنتج بالأسواق.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، تستقبل ساحات الموسم الكميات من التمور الواردة من المزارع، قبل أن تبدأ عمليات العرض والمزايدة وسط حركة نشطة للتجار والمشترين، في دورة تجارية تختصر مسافة المنتج من المزرعة إلى السوق، وتمنح المزارعين منفذًا مباشرًا لتسويق محاصيلهم.
وأوضح رئيس غرفة عنيزة التجارية خالد الصيخان، أن الجهود التي بذلتها الغرفة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على مدى الأعوام التسعة الماضية، أسهمت في تطوير وتنظيم سوق التمور، وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، حتى أصبحت تمور عنيزة تصل إلى (65) دولة حول العالم.
وبيّن أن الغرفة عملت خلال السنوات الماضية على رفع نسبة صادرات التمور وفتح الأسواق الجديدة أمام المنتج المحلي، من خلال المشاركات في المعارض والفعاليات الدولية، واستقطاب ودعوة المستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية من خارج المملكة، إلى جانب الإسهام في تسهيل إجراءات التصدير وربط المنتجين والمصنعين في المحافظة بالفرص والأسواق الخارجية.
وأكد الصيخان أن مشاركة الغرفة في موسم عنيزة الدولي للتمور تأتي امتدادًا لهذا الدور، من خلال دعم وتنظيم السوق وتوسيع دائرة الاستفادة الاقتصادية من الموسم، وتعزيز الفرص الاستثمارية والتسويقية المرتبطة بقطاع النخيل والتمور، بما يسهم في زيادة التنافسية للمنتج ووصوله إلى الأسواق الجديدة.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لموسم عنيزة الدولي للتمور عبدالوهاب القحطاني، أن الموسم المقام تحت شعار 'نقوة عنيزة'، يواصل حضوره بوصفه إحدى المنصات التسويقية للتمور في منطقة القصيم، مستفيدًا من قاعدة إنتاجية تضم نحو (2850) مزرعة، وأكثر من مليون وخمسين ألف نخلة، بإنتاج سنوي يتجاوز (90) ألف طن، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس مدى الحراك اليومي الذي تشهده ساحات الموسم ودوره في جمع مختلف أطراف سلسلة القيمة الزراعية في مكان واحد، من المزارع والدلال والتاجر، إلى أنشطة النقل والتعبئة والتغليف والتوزيع، بما يُسهم في تنظيم حركة تداول التمور، وتعزيز كفاءة وصول المنتج إلى الأسواق والمستهلكين.
ومنذ ساعات الصباح الأولى، تستقبل ساحات الموسم الكميات من التمور الواردة من المزارع، قبل أن تبدأ عمليات العرض والمزايدة وسط حركة نشطة للتجار والمشترين، في دورة تجارية تختصر مسافة المنتج من المزرعة إلى السوق، وتمنح المزارعين منفذًا مباشرًا لتسويق محاصيلهم.
وأوضح رئيس غرفة عنيزة التجارية خالد الصيخان، أن الجهود التي بذلتها الغرفة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على مدى الأعوام التسعة الماضية، أسهمت في تطوير وتنظيم سوق التمور، وتعزيز حضوره محليًا ودوليًا، حتى أصبحت تمور عنيزة تصل إلى (65) دولة حول العالم.
وبيّن أن الغرفة عملت خلال السنوات الماضية على رفع نسبة صادرات التمور وفتح الأسواق الجديدة أمام المنتج المحلي، من خلال المشاركات في المعارض والفعاليات الدولية، واستقطاب ودعوة المستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية من خارج المملكة، إلى جانب الإسهام في تسهيل إجراءات التصدير وربط المنتجين والمصنعين في المحافظة بالفرص والأسواق الخارجية.
وأكد الصيخان أن مشاركة الغرفة في موسم عنيزة الدولي للتمور تأتي امتدادًا لهذا الدور، من خلال دعم وتنظيم السوق وتوسيع دائرة الاستفادة الاقتصادية من الموسم، وتعزيز الفرص الاستثمارية والتسويقية المرتبطة بقطاع النخيل والتمور، بما يسهم في زيادة التنافسية للمنتج ووصوله إلى الأسواق الجديدة.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لموسم عنيزة الدولي للتمور عبدالوهاب القحطاني، أن الموسم المقام تحت شعار 'نقوة عنيزة'، يواصل حضوره بوصفه إحدى المنصات التسويقية للتمور في منطقة القصيم، مستفيدًا من قاعدة إنتاجية تضم نحو (2850) مزرعة، وأكثر من مليون وخمسين ألف نخلة، بإنتاج سنوي يتجاوز (90) ألف طن، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس مدى الحراك اليومي الذي تشهده ساحات الموسم ودوره في جمع مختلف أطراف سلسلة القيمة الزراعية في مكان واحد، من المزارع والدلال والتاجر، إلى أنشطة النقل والتعبئة والتغليف والتوزيع، بما يُسهم في تنظيم حركة تداول التمور، وتعزيز كفاءة وصول المنتج إلى الأسواق والمستهلكين.