وبدأ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة للمزارعين الفائزين ألقاها نيابة عنهم الدكتور إبراهيم بن يوسف البلوي، أعرب فيها عن شكر المزارعين لسمو أمير المنطقة على دعمه المتواصل للقطاع الزراعي واهتمامه بالمزارعين.
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة الإشرافية على الجائزة المهندس سعد بن محمد السواط كلمة اللجنة، أوضح فيها أن الاحتفال بالعام الـ35 يمثل محطة جديدة في مسيرة الجائزة التي تحولت على مدى خمسة وثلاثين عامًا من مبادرة لتكريم التميز إلى محرك أساسي لتطوير القطاع الزراعي في المنطقة، ونموذج يجسد رؤية القيادة ، نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
وقال: "إن ما نشهده اليوم من تطور في أساليب الزراعة، ووسائل التقنيات الحديثة، وترشيد لاستخدام الموارد المائية، لم يكن ليتحقق لولا فضل الله ثم رعاية ودعم سمو أمير المنطقة وتوجيهاته السديدة التي كانت وما زالت المشعل الذي يضيء طريق المزارعين، والحافز الذي يدفعهم نحو تقديم الأفضل دائمًا، لافتاً إلى أن تكريم المزارعين الفائزين لا يمثل احتفاء بالإنتاج الوفير فحسب، بل هو تقدير لرسالتهم النبيلة، وللجهود التي بذلوها في تطوير مزارعهم والالتزام بالمعايير النموذجية للزراعة، بما يضمن جودة المنتج وسلامة البيئة.
وفي ختام الحفل، سلّم سمو أمير منطقة تبوك الشهادات والجوائز النقدية والعينية للمزارعين الفائزين، وهنأهم بهذا التتويج، وقال سموه في تصريح صحفي بهذه المناسبة: "نحمد الله سبحانه وتعالى أن مكّننا من تهيئة هذه الجائزة لتشجيع الزراعة، وأن نرى كل عام مزارعين متميزين من مختلف أنحاء المنطقة، كما نثمّن حضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، ورعاية الوزير ودعم الوزارة، متمنياً سموه التوفيق للجميع".


