دولية
الرئيس اللبناني: لن نتوقف عن كشف مصير موسى الصدر
تاريخ النشر: 30 أغسطس 2026 23:07 KSA
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، في الذكرى الـ48 لاختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أنَّ الأخير رفض تحويل الجنوب إلى «منطقة منسية أو ورقة تفاوض»، وشدد على أنَّ حماية الأرض يجب أنْ تكون حصرًا بالسلاح الشرعي للدولة.
وقال عون إنَّ الدولة تعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيب، والمتمثل في «دولة قوية وعادلة وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية»، وفقًا لبيان من الرئاسة اللبنانيَّة.
ومضى مؤكدًا أنَّ قضية تغييب موسى الصدر «وطنية وإنسانيَّة مفتوحة»، وأنَّ لبنان سيواصل المطالبة بكشف الحقيقة كاملة بشأن مصيره ومصير رفيقيه.
ويصادف، اليوم الاثنين، الذكرى الـ48 لتغييب موسى الصدر، الذي اختفى خلال زيارته إلى ليبيا عام 1978، برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.
وكان موسى الصدر، الشخصية الدينيَّة اللبنانيَّة الشيعيَّة البارزة، ومؤسس «حركة أمل» قد وصل إلى ليبيا في زيارة للمشاركة في احتفالات «ثورة الفاتح من سبتمبر»، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب، والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ في طرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس 1978.
ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يعرف عنهم أي شيء.
وقال عون إنَّ الدولة تعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيب، والمتمثل في «دولة قوية وعادلة وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية»، وفقًا لبيان من الرئاسة اللبنانيَّة.
ومضى مؤكدًا أنَّ قضية تغييب موسى الصدر «وطنية وإنسانيَّة مفتوحة»، وأنَّ لبنان سيواصل المطالبة بكشف الحقيقة كاملة بشأن مصيره ومصير رفيقيه.
ويصادف، اليوم الاثنين، الذكرى الـ48 لتغييب موسى الصدر، الذي اختفى خلال زيارته إلى ليبيا عام 1978، برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.
وكان موسى الصدر، الشخصية الدينيَّة اللبنانيَّة الشيعيَّة البارزة، ومؤسس «حركة أمل» قد وصل إلى ليبيا في زيارة للمشاركة في احتفالات «ثورة الفاتح من سبتمبر»، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب، والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ في طرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس 1978.
ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يعرف عنهم أي شيء.