نفَّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليَّة هدم وتجريف واسعة، أمس، طالت عدة منازل في مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربيَّة، وذلك في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال على المدن والبلدات الفلسطينيَّة لصالح التوسُّع الاستعماريِّ.
واعتقلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين -على الأقل-، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة في مناطق متفرِّقة بالضفة الغربيَّة، تزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات المستعمرين على ممتلكات الفلسطينيِّين في مدينة بيت لحم.
من جهته، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربيَّة نبيل فهمي، عن بالغ القلق إزاء التصريحات والخطط المتعلِّقة بالتوسُّع في إقامة تجمعات يهوديَّة جديدة في منطقتي النقب والجليل، وزيادة أعداد السكان اليهود فيهما، وما اقترن بذلك من توجهات تمس أوضاع البلدات العربيَّة وصلاحيات أجهزة التخطيط والأراضي.
وأكد الأمين العام -في بيان- أنَّ ما تتضمَّنه هذه الخطط من تمييز على أساس الهوية والانتماء القومي يعكس تصاعدًا خطيرًا للنزعات العنصريَّة داخل المجتمع الإسرائيلي، ويكرس نهج التمييز والإقصاء على حساب مبادئ المساواة وحقوق المواطنين العرب، محذرًا من التداعيات المجتمعيَّة والسياسيَّة الخطيرة لمأسسة مثل هذه التوجهات وتحويلها إلى سياسات عامة.
وأشار فهمي إلى أنَّ هذه التطورات تأتي في سياق أوسع من السياسات الإسرائيليَّة الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وفي مقدمتها التوسُّع الاستيطاني وتقويض مقومات الدولة الفلسطينيَّة، بما يتعارض مع قواعد القانون الدولي ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة.
مشددًا على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في التصدِّي لهذه السياسات والحفاظ على مقومات إقامة الدولة الفلسطينيَّة المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار حل الدولتين السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.
فهمي يحذر من تقويض مقومات الدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2026 00:33 KSA
عملية هدم واسعة في الضفة
A A


