محليات
نائب أمير المنطقة الشرقية يطّلع على خطة الموسم الثاني للمدينة العالمية بالدمام
تاريخ النشر: 31 أغسطس 2026 15:21 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس الأحد ، أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير.
ونوّه سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على ما تشهده المنطقة من نمو متسارع في المجالات السياحية والترفيهية والاستثمارية، وما تمتلكه من مقومات وإمكانات تؤهلها لاستقطاب المزيد من المشاريع النوعية، مؤكدًا أهمية مواصلة تهيئة البيئة الاستثمارية، بما يعزز النشاط الاقتصادي والسياحي، ويوسع فرص العمل والتنمية لأبناء وبنات الوطن.
وقدم الجبير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن نجاح الموسم الأول من مشروع المدينة العالمية بالدمام، الذي استقطب أكثر من 3 ملايين زائر خلال خمسة أشهر، موضحًا أن الموسم الثاني يمثل نقلة تطويرية من خلال توسعة المرافق والأجنحة الدولية والمناطق الترفيهية والاستثمارية، وإضافة وجهات وتجارب جديدة في الثقافة والترفيه والذكاء الاصطناعي والروبوتات، مستهدفًا استقبال نحو 5.2 ملايين زائر، إلى جانب توفير فرص عمل ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص في استثمار الأصول البلدية، وتعزيز جودة الحياة والنشاط الاقتصادي والسياحي بالمنطقة.
ونوّه سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على ما تشهده المنطقة من نمو متسارع في المجالات السياحية والترفيهية والاستثمارية، وما تمتلكه من مقومات وإمكانات تؤهلها لاستقطاب المزيد من المشاريع النوعية، مؤكدًا أهمية مواصلة تهيئة البيئة الاستثمارية، بما يعزز النشاط الاقتصادي والسياحي، ويوسع فرص العمل والتنمية لأبناء وبنات الوطن.
وقدم الجبير لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن نجاح الموسم الأول من مشروع المدينة العالمية بالدمام، الذي استقطب أكثر من 3 ملايين زائر خلال خمسة أشهر، موضحًا أن الموسم الثاني يمثل نقلة تطويرية من خلال توسعة المرافق والأجنحة الدولية والمناطق الترفيهية والاستثمارية، وإضافة وجهات وتجارب جديدة في الثقافة والترفيه والذكاء الاصطناعي والروبوتات، مستهدفًا استقبال نحو 5.2 ملايين زائر، إلى جانب توفير فرص عمل ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والقطاع الخاص في استثمار الأصول البلدية، وتعزيز جودة الحياة والنشاط الاقتصادي والسياحي بالمنطقة.