محليات
200 مليار ريال حجم صناعة الأغذية
تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2026 00:56 KSA
قفزت صناعة الأغذية في المملكة من مرحلة تلبية الاحتياجات الأساسيَّة إلى صناعة إستراتيجيَّة تتجاوز قيمتها 200 مليار ريال، وتصل منتجاتها إلى أكثر من 125 دولة حول العالم، لتتحوَّل إلى أحد أهم مكونات الأمن الغذائي والتنمية الصناعيَّة.
وشهد القطاع تحوُّلًا لافتًا من الاعتماد الكبير على الواردات إلى بناء قاعدة إنتاجيَّة متنوِّعة ومنافسة، مدعومة بنمو السكان الذي يتجاوز 35 مليون نسمة، وتغير أنماط الاستهلاك، وتوسُّع الاستثمارات، وبرامج ومبادرات رُؤية 2030.
وبحسب الأرقام يوجد في القطاع أكثر من 1,900 مصنع عامل في قطاع الأغذية، وبلغت قيمة صادرات الأغذية في عام 2025 أكثر من 15 مليار ريال، باكتفاء ذاتي يتجاوز 100% في الألبان، وبيض المائدة، والتمور، كما تشير الأرقام إلى قفزة في لحوم الدواجن من 45% في 2016 إلى ما بين 70% و80%حاليًّا.
ويغطي التقرير الصادر عن «صكوك المالية» القطاعات الفرعيَّة الواعدة ومنها الألبان، الدواجن، المشروبات والمياه، المخابز والمطاحن، التمور، ويحظى الجانب الاستثماري بدعم من صندوق الاستثمارات العامَّة، وصندوق التنمية الزراعيَّة، وصندوق التنمية الصناعيَّة، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وبرنامج «شريك»، مع ملاءمة القطاع لأدوات التمويل الإسلاميِّ.
كما يعتمد القطاع على التقنية لرفع كفاءة الإنتاج وإدارة المخزون وسلاسل التبريد والنقل والتوزيع، مع التركيز على الاستدامة وكفاءة المياه والطاقة والحد من الهدر الغذائي.
ورغم الفرص، يواجه القطاع تحدِّيات تتمثَّل في تقلُّب أسعار المواد الخام، وارتفاع تكاليف التشغيل والنقل، واشتداد المنافسة.
وشهد القطاع تحوُّلًا لافتًا من الاعتماد الكبير على الواردات إلى بناء قاعدة إنتاجيَّة متنوِّعة ومنافسة، مدعومة بنمو السكان الذي يتجاوز 35 مليون نسمة، وتغير أنماط الاستهلاك، وتوسُّع الاستثمارات، وبرامج ومبادرات رُؤية 2030.
وبحسب الأرقام يوجد في القطاع أكثر من 1,900 مصنع عامل في قطاع الأغذية، وبلغت قيمة صادرات الأغذية في عام 2025 أكثر من 15 مليار ريال، باكتفاء ذاتي يتجاوز 100% في الألبان، وبيض المائدة، والتمور، كما تشير الأرقام إلى قفزة في لحوم الدواجن من 45% في 2016 إلى ما بين 70% و80%حاليًّا.
ويغطي التقرير الصادر عن «صكوك المالية» القطاعات الفرعيَّة الواعدة ومنها الألبان، الدواجن، المشروبات والمياه، المخابز والمطاحن، التمور، ويحظى الجانب الاستثماري بدعم من صندوق الاستثمارات العامَّة، وصندوق التنمية الزراعيَّة، وصندوق التنمية الصناعيَّة، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وبرنامج «شريك»، مع ملاءمة القطاع لأدوات التمويل الإسلاميِّ.
كما يعتمد القطاع على التقنية لرفع كفاءة الإنتاج وإدارة المخزون وسلاسل التبريد والنقل والتوزيع، مع التركيز على الاستدامة وكفاءة المياه والطاقة والحد من الهدر الغذائي.
ورغم الفرص، يواجه القطاع تحدِّيات تتمثَّل في تقلُّب أسعار المواد الخام، وارتفاع تكاليف التشغيل والنقل، واشتداد المنافسة.