صحة
الناشري: تفعيل "وصفتي" يضمن استمرارية الأدوية النفسية عند تعذره في المستشفيات الحكومية
تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2026 11:01 KSA
قال المستشار الاجتماعي والصحي طلال محمد الناشري، إن بلادنا الغالية ممثله في وزارة الصحة اهتمت بتوفير الخدمات الطبية والعلاجية لجميع المرضى السعودين والحمدلله ، ووفّرت الأدوية عند عدم توفرها في المستشفيات عبر آليات واضحة تشمل صرفها من خلال نظام 'وصفتي' من الصيدليات الخاصة عند الحاجة، ضمن إطار تنظيمي يحفظ الحق ويضمن وصول الدواء في الوقت المناسب ، وفي الوقت نفسه، يتم علاج وصرف الأدوية النفسية في المستشفيات الحكومية والمراكز ضمن أنظمة خاصة، بما يكفل وصول العلاج لمن يحتاجه ، لكن المشكلة تظهر عندما يحدث عدم توفر الدواء النفسي في المستشفيات الحكومية في التوقيت المطلوب ، فعندها لا يستطيع المريض النفسي الاستفادة من خدمة “وصفتي ” كما يستفيد غيره من المرضى العادين رغم أن احتياجه للعلاج النفسي لا يحتمل التأجيل.
وهنا يوجّه الناشري سؤالًا بسيطاً وضروريا وهو : إذا كانت المنظومة الصحية تُقرّ مبدأ “عدم ترك المريض دون دواء عند عدم توفره”، فلماذا يُستثنى المريض النفسي عند عدم توفر علاجه؟
وأضاف: المريض النفسي ليس حالة يمكن تأجيل علاجها دون تبعات ، فعدم حصوله على دواءه أو تعطل العلاج قد يؤدي إلى انتكاسة تزداد معها الأعراض، وتنعكس مباشرة على المريض وأسرة المريض من قلق، ضغط نفسي، وتعطّل في الحياة اليومية، كما تمتد آثار ذلك إلى المجتمع بزيادة العبء الصحي والاجتماعي.
ودعا الناشري وزارة الصحة إلى أن يشمل نظام وصفتي المرضى النفسيين أسوةً بجميع المرضى؛ بحيث إذا تعذر توفر علاجهم في المستشفى أو المركز، تُفعّل خدمة وصفتي لصرف أدوية المرضى النفسيين عبر القنوات المعتمدة، في الوقت المناسب، ووفق الضوابط النظامية المعمول بها ، وذلك إيماناً بأن حقّ المريض النفسي في العلاج لا يقل عن غيره؛ بل قد يكون أكثر إلحاحًا ، ولهذا نطالب أن يُفعّل نظام وصفتي ليشمل المرضى النفسيين، حفاظاً على صحتهم واستقرار أسرهم وسلامة المجتمع.
وهنا يوجّه الناشري سؤالًا بسيطاً وضروريا وهو : إذا كانت المنظومة الصحية تُقرّ مبدأ “عدم ترك المريض دون دواء عند عدم توفره”، فلماذا يُستثنى المريض النفسي عند عدم توفر علاجه؟
وأضاف: المريض النفسي ليس حالة يمكن تأجيل علاجها دون تبعات ، فعدم حصوله على دواءه أو تعطل العلاج قد يؤدي إلى انتكاسة تزداد معها الأعراض، وتنعكس مباشرة على المريض وأسرة المريض من قلق، ضغط نفسي، وتعطّل في الحياة اليومية، كما تمتد آثار ذلك إلى المجتمع بزيادة العبء الصحي والاجتماعي.
ودعا الناشري وزارة الصحة إلى أن يشمل نظام وصفتي المرضى النفسيين أسوةً بجميع المرضى؛ بحيث إذا تعذر توفر علاجهم في المستشفى أو المركز، تُفعّل خدمة وصفتي لصرف أدوية المرضى النفسيين عبر القنوات المعتمدة، في الوقت المناسب، ووفق الضوابط النظامية المعمول بها ، وذلك إيماناً بأن حقّ المريض النفسي في العلاج لا يقل عن غيره؛ بل قد يكون أكثر إلحاحًا ، ولهذا نطالب أن يُفعّل نظام وصفتي ليشمل المرضى النفسيين، حفاظاً على صحتهم واستقرار أسرهم وسلامة المجتمع.