وناقش الجانبان تجارب البلدين في التحول الصحي، والأطر الإستراتيجية لتطوير الأنظمة الصحية، وتعزيز صحة السكان والوقاية، إلى جانب تبادل الخبرات في عدد من الموضوعات الصحية ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى معاليه بمعالي وزير شؤون إصلاح الدولة البرتغالي غونسالو ماتياس، وبحث الجانبان فرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات التحول المؤسسي وكفاءة الأداء في القطاع الصحي، والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار، إلى جانب استعراض التجربة السعودية في التحول الصحي، وما حققته من تقدم يعزز حضور المملكة ودورها في تطوير مستقبل الصحة عالميًا.
حضر اللقاءين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرتغال علي بن عبدالرحمن اليوسف.
كما زار معاليه مستشفى سانتا ماريا الجامعي، ومعهد غولبنكيان للطب الجزيئي، واطّلع على أبرز الممارسات والتجارب في الرعاية الصحية والبحوث الطبية والجزيئية، وما يوظفانه من تقنيات وحلول مبتكرة، إلى جانب بحث مجالات التعاون وتبادل الخبرات في تطوير الخدمات الصحية ودعم البحث والابتكار الصحي.
وتأتي الزيارة امتدادًا لجهود المملكة في تعزيز التعاون الصحي مع جمهورية البرتغال، وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين في الأولويات الصحية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب الرائدة، وبحث فرص تطوير شراكات نوعية في الرعاية والابتكار الصحي، بما يسهم في تطوير الأنظمة والخدمات الصحية ورفع كفاءتها واستدامتها.


