محليات
نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء الجمعية السعودية للإعاقة السمعية
تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2026 12:29 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة ، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية محمد بن مصلح العجمي، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على أهمية مواصلة تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز البرامج والمبادرات التي تسهم في تمكينهم وتأهيلهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيرًا سموه إلى أهمية تكامل جهود الجهات ذات العلاقة وتوسيع الشراكات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز أثرها المجتمعي.
وقدّم العجمي لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أعمال الجمعية وبرامجها وخدماتها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم، وأبرز مبادراتها في مجالات التمكين والتأهيل والتوعية، وما تقدمه من برامج تسهم في تطوير قدرات المستفيدين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، إلى جانب جهود الجمعية في تحسين جودة الخدمات وتلبية احتياجات المستفيدين، كما استعرض الخطة الاستراتيجية للجمعية، وما تتضمنه من أهداف ومبادرات للمرحلة المقبلة، وأبرز المنجزات التي تحققت، وخطط تطوير البرامج والخدمات، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز التكامل ويرفع مستوى الأثر المجتمعي.
وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على أهمية مواصلة تطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز البرامج والمبادرات التي تسهم في تمكينهم وتأهيلهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيرًا سموه إلى أهمية تكامل جهود الجهات ذات العلاقة وتوسيع الشراكات بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات وتعزيز أثرها المجتمعي.
وقدّم العجمي لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أعمال الجمعية وبرامجها وخدماتها المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأسرهم، وأبرز مبادراتها في مجالات التمكين والتأهيل والتوعية، وما تقدمه من برامج تسهم في تطوير قدرات المستفيدين وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، إلى جانب جهود الجمعية في تحسين جودة الخدمات وتلبية احتياجات المستفيدين، كما استعرض الخطة الاستراتيجية للجمعية، وما تتضمنه من أهداف ومبادرات للمرحلة المقبلة، وأبرز المنجزات التي تحققت، وخطط تطوير البرامج والخدمات، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز التكامل ويرفع مستوى الأثر المجتمعي.