ثقافة
جائزة ميثاق الملك سلمان العمراني 2026: الاعتزاز بالهوية الوطنية
تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2026 23:36 KSA
تواصل هيئةُ فنون العمارة والتَّصميم مسيرتها الرَّائدة في صياغة المستقبل العمرانيِّ للمملكة، من خلال تسليط الضوء على 'جائزة ميثاق الملك سلمان العمرانيِّ لعام 2026' في دورتها الثانية.
وتأتي هذه الجائزة كأداة إستراتيجيَّة كُبْرَى للاحتفاء بالمشروعات المعماريَّة المبنيَّة والتصوُّريَّة التي تتبنَّى مفهوم 'ميثاق الملك سلمان العمراني'؛ هذا الميثاق الذي أُطلق في نوفمبر 2021م؛ ليجسِّد نموذجًا رائدًا في فلسفة التَّصميم المعماريِّ في المملكة.
ويستلهم الميثاق أبعاده ورُؤيته العميقة من التجربة الإبداعيَّة التاريخيَّة لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله-، الذي قاد بحكمته على مدى خمسة عقود خُطط تطوير العاصمة الرِّياض، حتَّى جعلها نموذجًا عمرانيًّا عالميًّا فريدًا، يمزج بين عراقة الأصالة، ومتطلَّبات الحداثة.
الرُّؤية والأهداف السامية
تهدف الجائزة إلى الاحتفاء بالمشروعات العمرانيَّة المتميِّزة، وترسيخ قيم ميثاق الملك سلمان العمراني.
يسهم هذا الدعم في رفع جودة البيئة العمرانيَّة، وتعزيز جودة الحياة في مجتمعنا.
وتبرز القيم الأساسيَّة للميثاق من حيث 'الأصالة' نحو تعزيز هويَّة المكان، وإعادة الصِّلة بين النَّاس وبيئتهم المحليَّة.
وتأتي الجائزة امتدادًا لرُؤية عمرانيَّة أصيلة، تبرز جهود المعماريِّين والمصمِّمِين في الاعتزاز بالهويَّة الوطنيَّة السعوديَّة.
كما تسهم في ترسيخ القيم العمرانيَّة المستمدة من تاريخ المملكة وثقافتها؛ لتعكس رُؤيتها الجماليَّة والإنسانيَّة على البيئة المبنية والمجتمع.
وتتركَّز أهداف الجائزة:
* نشر الوعي بالميثاق وقيمه.
* تحفيز روح التميُّز والإبداع.
* تكريم المساهمات الفرديَّة المُلهمة.
* تعزيز تبنِّي مفهوم الميثاق.
* التعرُّف على أثر وجهود الخبراء في قطاع العمارة والتَّصميم..
تعزيز التنافسية والجودة
تركِّز الجائزة في دورتها الثانية بشكل مباشر على الاحتفاء بالمشروعات العمرانيَّة التي تبنَّت معايير الميثاق عمليًّا، وأظهرت تميُّزًا استثنائيًّا في تنفيذها.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الدورة إلى تحفيز الممارسِين والمختصِّين لتبنِّي هذه المعايير كجزء أساسٍ من مخرجاتهم العمرانيَّة اليوميَّة.
يسهم هذا التوجُّه في خلق بيئة تنافسيَّة إيجابيَّة، تدفع القطاع نحو إنتاج مشروعات ذات جودة عالية تحقِّق التنمية المُستدامة.
نجاحات وتطوير مهني
تستكمل الجائزة النجاحات الكبيرة التي حققتها نسختها الأُولى، التي انطلقت في ديسمبر 2023.
وتسعى هذه الدورة إلى زيادة الوعي المجتمعيِّ والمهنيِّ بقيم الميثاق، وتأثير تطبيقه الفعَّال.
كما تهدف إلى تحفيز التميُّز في التَّصميم المعماريِّ، وإبراز الإسهامات الفرديَّة والمواهب المتميِّزة في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، تسلِّط الضوء على جهود الخبراء، وصنَّاع القرار في تطوير قطاع العمارة والتَّصميم، وتكريم المشروعات الملتزمة بمعايير الميثاق البيئيِّ والعمرانيِّ.
مسارات الدورة الثانية
تشمل الدورة الثانية لعام 2026 مسارين رئيسين:
* المشروعات المبنيَّة: تشمل مشروعات البيئة العمرانيَّة المتميِّزة، التي تم تصميمها وتنفيذها وتشغيلها فعليًّا على أرض الواقع.
* المشروعات غير المبنيَّة: تركِّز على التَّصاميم المتميِّزة لمشروعات لم يكتمل بناؤها بعد؛ لإبراز الأفكار المتفرِّدة، والرُّؤى الابتكاريَّة والمعماريَّة التَّصوريَّة.
وتفتح الجائزة الآفاق أمام الخبراء والمهتمِّين بقطاع العمارة والتَّصميم.
وأعلنت هيئةُ فنون العمارة والتَّصميم عن المواعيد الختاميَّة للحدث الأبرز في القطاع المعماريِّ، حيث سيُقام الحفل الختاميُّ، وإعلان الفائزين في شهر ديسمبر المقبل.
د. سمية السليمان: الميثاق منهجية وطنية لتحقيق التميز العمراني
أكَّدت الرئيسُ التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتَّصميم، الدكتورة سمية السليمان، أنَّ ميثاق الملك سلمان العمراني يستلهم أبعاده من المسيرة الرَّائدة لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في رسم الوجه الحضاريِّ والمعماريِّ لمدينة الرياض، بالاستناد إلى الجذور والثقافة والهويَّة الوطنيَّة السعوديّة.
وأشارت إلى أنَّ هذا الحضور الحي ينبضُ بروح الأصالة الثقافيَّة بالتَّزامن مع التطوُّر الهائل الذي تشهده المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشَّريفين، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله–.
وأوضحت د. السليمان أنَّ الهيئة استخلصت القيم التوجيهيّة السّامية أثناء إعداد الميثاق، وأعادت صياغتها في قالب علميٍّ؛ بهدف إثراء الإنتاج الفكريِّ والعمرانيِّ، وتعميق الحوار، واستحداث هويَّات محليَّة معاصرة تلتزم بالإطار العام للميثاق، مع مراعاة التنوُّع التضاريسيِّ والمناخيِّ والتراثيِّ الفريد لمناطق المملكة.
وقدَّمت الدكتورة سمية السليمان الشُّكر والتَّقدير لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتَّصميم؛ لدعمه المستمر، وتوجيهاته السديدة، ومتابعته الحثيثة لكافَّة مراحل إعداد هذا الميثاق التاريخيِّ.
وتأتي هذه الجائزة كأداة إستراتيجيَّة كُبْرَى للاحتفاء بالمشروعات المعماريَّة المبنيَّة والتصوُّريَّة التي تتبنَّى مفهوم 'ميثاق الملك سلمان العمراني'؛ هذا الميثاق الذي أُطلق في نوفمبر 2021م؛ ليجسِّد نموذجًا رائدًا في فلسفة التَّصميم المعماريِّ في المملكة.
ويستلهم الميثاق أبعاده ورُؤيته العميقة من التجربة الإبداعيَّة التاريخيَّة لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله-، الذي قاد بحكمته على مدى خمسة عقود خُطط تطوير العاصمة الرِّياض، حتَّى جعلها نموذجًا عمرانيًّا عالميًّا فريدًا، يمزج بين عراقة الأصالة، ومتطلَّبات الحداثة.
الرُّؤية والأهداف السامية
تهدف الجائزة إلى الاحتفاء بالمشروعات العمرانيَّة المتميِّزة، وترسيخ قيم ميثاق الملك سلمان العمراني.
يسهم هذا الدعم في رفع جودة البيئة العمرانيَّة، وتعزيز جودة الحياة في مجتمعنا.
وتبرز القيم الأساسيَّة للميثاق من حيث 'الأصالة' نحو تعزيز هويَّة المكان، وإعادة الصِّلة بين النَّاس وبيئتهم المحليَّة.
وتأتي الجائزة امتدادًا لرُؤية عمرانيَّة أصيلة، تبرز جهود المعماريِّين والمصمِّمِين في الاعتزاز بالهويَّة الوطنيَّة السعوديَّة.
كما تسهم في ترسيخ القيم العمرانيَّة المستمدة من تاريخ المملكة وثقافتها؛ لتعكس رُؤيتها الجماليَّة والإنسانيَّة على البيئة المبنية والمجتمع.
وتتركَّز أهداف الجائزة:
* نشر الوعي بالميثاق وقيمه.
* تحفيز روح التميُّز والإبداع.
* تكريم المساهمات الفرديَّة المُلهمة.
* تعزيز تبنِّي مفهوم الميثاق.
* التعرُّف على أثر وجهود الخبراء في قطاع العمارة والتَّصميم..
تعزيز التنافسية والجودة
تركِّز الجائزة في دورتها الثانية بشكل مباشر على الاحتفاء بالمشروعات العمرانيَّة التي تبنَّت معايير الميثاق عمليًّا، وأظهرت تميُّزًا استثنائيًّا في تنفيذها.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الدورة إلى تحفيز الممارسِين والمختصِّين لتبنِّي هذه المعايير كجزء أساسٍ من مخرجاتهم العمرانيَّة اليوميَّة.
يسهم هذا التوجُّه في خلق بيئة تنافسيَّة إيجابيَّة، تدفع القطاع نحو إنتاج مشروعات ذات جودة عالية تحقِّق التنمية المُستدامة.
نجاحات وتطوير مهني
تستكمل الجائزة النجاحات الكبيرة التي حققتها نسختها الأُولى، التي انطلقت في ديسمبر 2023.
وتسعى هذه الدورة إلى زيادة الوعي المجتمعيِّ والمهنيِّ بقيم الميثاق، وتأثير تطبيقه الفعَّال.
كما تهدف إلى تحفيز التميُّز في التَّصميم المعماريِّ، وإبراز الإسهامات الفرديَّة والمواهب المتميِّزة في القطاع.
بالإضافة إلى ذلك، تسلِّط الضوء على جهود الخبراء، وصنَّاع القرار في تطوير قطاع العمارة والتَّصميم، وتكريم المشروعات الملتزمة بمعايير الميثاق البيئيِّ والعمرانيِّ.
مسارات الدورة الثانية
تشمل الدورة الثانية لعام 2026 مسارين رئيسين:
* المشروعات المبنيَّة: تشمل مشروعات البيئة العمرانيَّة المتميِّزة، التي تم تصميمها وتنفيذها وتشغيلها فعليًّا على أرض الواقع.
* المشروعات غير المبنيَّة: تركِّز على التَّصاميم المتميِّزة لمشروعات لم يكتمل بناؤها بعد؛ لإبراز الأفكار المتفرِّدة، والرُّؤى الابتكاريَّة والمعماريَّة التَّصوريَّة.
وتفتح الجائزة الآفاق أمام الخبراء والمهتمِّين بقطاع العمارة والتَّصميم.
وأعلنت هيئةُ فنون العمارة والتَّصميم عن المواعيد الختاميَّة للحدث الأبرز في القطاع المعماريِّ، حيث سيُقام الحفل الختاميُّ، وإعلان الفائزين في شهر ديسمبر المقبل.
د. سمية السليمان: الميثاق منهجية وطنية لتحقيق التميز العمراني
أكَّدت الرئيسُ التنفيذي لهيئة فنون العمارة والتَّصميم، الدكتورة سمية السليمان، أنَّ ميثاق الملك سلمان العمراني يستلهم أبعاده من المسيرة الرَّائدة لخادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في رسم الوجه الحضاريِّ والمعماريِّ لمدينة الرياض، بالاستناد إلى الجذور والثقافة والهويَّة الوطنيَّة السعوديّة.
وأشارت إلى أنَّ هذا الحضور الحي ينبضُ بروح الأصالة الثقافيَّة بالتَّزامن مع التطوُّر الهائل الذي تشهده المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشَّريفين، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله–.
وأوضحت د. السليمان أنَّ الهيئة استخلصت القيم التوجيهيّة السّامية أثناء إعداد الميثاق، وأعادت صياغتها في قالب علميٍّ؛ بهدف إثراء الإنتاج الفكريِّ والعمرانيِّ، وتعميق الحوار، واستحداث هويَّات محليَّة معاصرة تلتزم بالإطار العام للميثاق، مع مراعاة التنوُّع التضاريسيِّ والمناخيِّ والتراثيِّ الفريد لمناطق المملكة.
وقدَّمت الدكتورة سمية السليمان الشُّكر والتَّقدير لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة فنون العمارة والتَّصميم؛ لدعمه المستمر، وتوجيهاته السديدة، ومتابعته الحثيثة لكافَّة مراحل إعداد هذا الميثاق التاريخيِّ.