ثقافة
منتدى الطائف أزمة وقت وقلة حضور: العمري يطالب بجائزة باسم "القصواء" وتوصيات بمشروع معجم الإبل والإنسان
تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2026 15:54 KSA
انطلقت مساء أمس الجلسات الحوارية لمنتدى الطائف حول 'الهجن في التراث والإعلام'، وسط أزمة وقت واجهت المتحدثين، وقِلة حضور للجلسات التي لم تحظَ بإقبال المهتمين؛ إذ كان المسرح كبيراً والحضور قليلاً، والزمن محدداً بساعة واحدة لكل جلسة يتحدث فيها أكثر من ثلاثة مشاركين.
في الجلسة الأولى، التي حملت عنوان 'الهجن في الوجدان الثقافي والقصيدة العربية'، تحدث الدكتور محمد العمري قائلاً: 'لا شيء في اللغة العربية ينازع الإنسان في قوة معجمه إلا الهجن'، مطالباً بإطلاق جائزة باسم 'القصواء' (ناقة النبي عليه الصلاة والسلام).
من جانبه، تناول المتحدث الثاني الدكتور سعود الصاعدي الناقة وعلاقتها بالرحلة؛ رحلة الحياة وما تشكله في وجدان البدوي من ناموس وقاموس، مشيراً إلى أن ما نقرأه في المعلقات من علاقة تصور الناقة الراحلة والناقة الناموس يجعلنا نعي ما تشكله من ثقافة ودلالات رمزية تظهر في العلاقة بين السماء والأرض. أما الدكتور طلال الثقفي فقال: 'الحديث عن الإبل ليس حديثاً عن موروث مضى، بل عن ثقافة حيّة تتغير أدوات التعبير عنها دون أن تفقد جذورها'. وفي نهاية الجلسة، اعتذر مديرها الأستاذ مرضي الخمعلي لضيوفه عن قصر الوقت الذي شكل عائقاً أمام إثراء العنوان بما يستحقه، مؤكداً أن ساعة واحدة لا تكفي لثلاثة ضيوف يتحدثون عن إرث ورمز ثقافي كالهجن.
وقد خرجت الجلسة الأولى بالتوصيات التالية:
* إطلاق مشروع بحثي موسع بعنوان «الإبل بوصفها كائنًا ثقافيًا» لدراسة التصورات المعرفية للإبل في الثقافة العربية عبر اللسانيات والأنثروبولوجيا والسيميائيات.
* ربط سباقات الهجن بأمسيات أدبية وجلسات نقدية؛ لإبراز جماليات القافلة والصحراء.
* إنتاج ألبوم فوتوغرافي شعري يحول الصور الشعرية القديمة إلى مشاهد بصرية تقرَب هذا الإرث للناشئة.
* إطلاق «جائزة القصواء» لسباقات الهجن؛ ترسيخاً لرمزيتها التاريخية وريادة المملكة عالمياً.
* تدشين مشروع «معجم الإبل والإنسان» بالشراكة مع الجامعات السعودية لتوثيق الإرث اللغوي المرتبط بالإبل.
أما الجلسة الثانية، فعملت تحت عنوان 'الهجن والمجتمع'، وأدارتها الأستاذة خلود العتيبي، وتحدث فيها كل من: الدكتورة سميرة الزهراني، والقاص خلف القرشي، والدكتور علي الحازمي، والأستاذة البتول باروم؛ حيث خلص المشاركون إلى التوصيات التالية:
* توحيد القصة السعودية لتكون ملتقى للعالم.
* تحويل التراث من مجرد معلومة إلى تجربة إنسانية حية.
* إعداد معجم وطني متعدد اللغات لمصطلحات الهجن.
* وضع ميثاق لتوظيف الذكاء الاصطناعي (AI) في قطاع التراث، بحيث يُسمح بالترميم والتلوين، ويُمنع تزييف الحقائق.
وجاءت الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان 'الشباب والإعلام الجديد'، وتحدث فيها كل من: الدكتور عطيه حدايدي، والأستاذ جميل الحارثي، والأستاذة روابي الحارثي، والأستاذة منال السليمي، فيما أدارت الجلسة الأستاذة ناهد الأحمد، وخرجت الجلسة بالتوصيات التالية:
* إطلاق منصة شبابية لاكتشاف المواهب الإعلامية، واحتضانها وتطويرها، وربطها بفرص العمل في القطاع الإعلامي.
* تخصيص مسار إعلامي للموروث الشعبي؛ بهدف توثيقه وإبرازه.
* إطلاق مبادرة وطنية لتمكين الشباب من أدوات الذكاء الاصطناعي والسرد الرقمي، لنقل قصص التراث السعودي إلى العالمية.
* توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للتطوير مع الحفاظ على الهوية والصوت الإبداعي، واستثمار التقنية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
* تطبيق تقنيات 'الترجمة الثقافية الغامرة' في الميادين عبر تقنيات الواقع المعزز والشاشات التفاعلية لنقل التجربة الحية للزوار.
والجدير بالذكر أن المنتدى يشهد إقامة معرض تشكيلي مصاحب عن الهجن، يسلط الضوء على دلالاتها العميقة في التراث والحياة، إلى جانب أجنحة تعريفية لعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المشاركة.
في الجلسة الأولى، التي حملت عنوان 'الهجن في الوجدان الثقافي والقصيدة العربية'، تحدث الدكتور محمد العمري قائلاً: 'لا شيء في اللغة العربية ينازع الإنسان في قوة معجمه إلا الهجن'، مطالباً بإطلاق جائزة باسم 'القصواء' (ناقة النبي عليه الصلاة والسلام).
من جانبه، تناول المتحدث الثاني الدكتور سعود الصاعدي الناقة وعلاقتها بالرحلة؛ رحلة الحياة وما تشكله في وجدان البدوي من ناموس وقاموس، مشيراً إلى أن ما نقرأه في المعلقات من علاقة تصور الناقة الراحلة والناقة الناموس يجعلنا نعي ما تشكله من ثقافة ودلالات رمزية تظهر في العلاقة بين السماء والأرض. أما الدكتور طلال الثقفي فقال: 'الحديث عن الإبل ليس حديثاً عن موروث مضى، بل عن ثقافة حيّة تتغير أدوات التعبير عنها دون أن تفقد جذورها'. وفي نهاية الجلسة، اعتذر مديرها الأستاذ مرضي الخمعلي لضيوفه عن قصر الوقت الذي شكل عائقاً أمام إثراء العنوان بما يستحقه، مؤكداً أن ساعة واحدة لا تكفي لثلاثة ضيوف يتحدثون عن إرث ورمز ثقافي كالهجن.
وقد خرجت الجلسة الأولى بالتوصيات التالية:
* إطلاق مشروع بحثي موسع بعنوان «الإبل بوصفها كائنًا ثقافيًا» لدراسة التصورات المعرفية للإبل في الثقافة العربية عبر اللسانيات والأنثروبولوجيا والسيميائيات.
* ربط سباقات الهجن بأمسيات أدبية وجلسات نقدية؛ لإبراز جماليات القافلة والصحراء.
* إنتاج ألبوم فوتوغرافي شعري يحول الصور الشعرية القديمة إلى مشاهد بصرية تقرَب هذا الإرث للناشئة.
* إطلاق «جائزة القصواء» لسباقات الهجن؛ ترسيخاً لرمزيتها التاريخية وريادة المملكة عالمياً.
* تدشين مشروع «معجم الإبل والإنسان» بالشراكة مع الجامعات السعودية لتوثيق الإرث اللغوي المرتبط بالإبل.
أما الجلسة الثانية، فعملت تحت عنوان 'الهجن والمجتمع'، وأدارتها الأستاذة خلود العتيبي، وتحدث فيها كل من: الدكتورة سميرة الزهراني، والقاص خلف القرشي، والدكتور علي الحازمي، والأستاذة البتول باروم؛ حيث خلص المشاركون إلى التوصيات التالية:
* توحيد القصة السعودية لتكون ملتقى للعالم.
* تحويل التراث من مجرد معلومة إلى تجربة إنسانية حية.
* إعداد معجم وطني متعدد اللغات لمصطلحات الهجن.
* وضع ميثاق لتوظيف الذكاء الاصطناعي (AI) في قطاع التراث، بحيث يُسمح بالترميم والتلوين، ويُمنع تزييف الحقائق.
وجاءت الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان 'الشباب والإعلام الجديد'، وتحدث فيها كل من: الدكتور عطيه حدايدي، والأستاذ جميل الحارثي، والأستاذة روابي الحارثي، والأستاذة منال السليمي، فيما أدارت الجلسة الأستاذة ناهد الأحمد، وخرجت الجلسة بالتوصيات التالية:
* إطلاق منصة شبابية لاكتشاف المواهب الإعلامية، واحتضانها وتطويرها، وربطها بفرص العمل في القطاع الإعلامي.
* تخصيص مسار إعلامي للموروث الشعبي؛ بهدف توثيقه وإبرازه.
* إطلاق مبادرة وطنية لتمكين الشباب من أدوات الذكاء الاصطناعي والسرد الرقمي، لنقل قصص التراث السعودي إلى العالمية.
* توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للتطوير مع الحفاظ على الهوية والصوت الإبداعي، واستثمار التقنية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
* تطبيق تقنيات 'الترجمة الثقافية الغامرة' في الميادين عبر تقنيات الواقع المعزز والشاشات التفاعلية لنقل التجربة الحية للزوار.
والجدير بالذكر أن المنتدى يشهد إقامة معرض تشكيلي مصاحب عن الهجن، يسلط الضوء على دلالاتها العميقة في التراث والحياة، إلى جانب أجنحة تعريفية لعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات المشاركة.