دولية
تكامل الجهود السعودية الفرنسية لتنفيذ مشاريع أنظمة المياه والبنية التحتية الحضرية في محافظة تعز
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2026 17:16 KSA
في إطار تنسيق الجهود الدولية وتكامل الأدوار، وحشد الموارد لدعم التنمية في الجمهورية اليمنية، أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع 'تعزيز أنظمة المياه الحضرية' في مدينة تعز، بقيمة تبلغ 3,5 ملايين ريال، بالشراكة مع منظمة صلة للتنمية، بالتزامن مع إطلاق الجانب الفرنسي مشروعًا يهدف إلى تحسين كفاءة خدمات المياه والصرف الصحي واستدامتها.
وتستهدف هذه المشاريع تعزيز قدرة البنية التحتية الحضرية على مواجهة الآثار المرتبطة بتغير المناخ، وينعكس أثرها على أكثر من 139 ألف مستفيد بصورة مباشرة، وما يزيد على 242 ألف مستفيد بصورة غير مباشرة، حيث أثمر تكامل هذه المشاريع عن إجمالي مبلغ 7,4 ملايين ريال، في إطار تعاونٍ بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بما يعزز كفاءة التنفيذ واستدامة الخدمات المقدمة للمستفيدين في مدينة تعز.
ويعكس هذا التكامل في الجهود السعودية الفرنسية حرصًا مشتركًا على تحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني، من خلال دعم الخدمات الأساسية، وتعزيز قدرات المؤسسات المحلية، والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المستضيفة والنازحين والفئات الأكثر احتياجًا.
وتشمل المشاريع بناء القدرات المؤسسية والفنية للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وتطوير إدارة الأصول وعمليات التشغيل والصيانة، والحد من فاقد المياه، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد المائية، ويحسّن الوصول إلى خدمات مياه وصرف صحي آمنة وموثوقة، ويدعم الصحة العامة والاستقرار المجتمعي في مدينة تعز.
ويؤكد التعاون أهمية تكامل التمويل والخبرات الفنية والتنفيذ المحلي في تلبية الاحتياجات التنموية، وتعزيز التنسيق المؤسسي، ودعم استدامة الخدمات المقدمة للمستفيدين في الجمهورية اليمنية.
ويأتي المشروع ضمن مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع المياه، التي بلغت 62 مشروعًا ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، في إطار دعم الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة للشعب اليمني الشقيق.
يُشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم 300 مشروع ومبادرة تنموية، منها ما تم تنفيذه ومنها ما هو قيد التنفيذ، في ثمانية قطاعات أساسية، هي: التعليم، والصحة، والنقل، والمياه، والطاقة، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.
وتستهدف هذه المشاريع تعزيز قدرة البنية التحتية الحضرية على مواجهة الآثار المرتبطة بتغير المناخ، وينعكس أثرها على أكثر من 139 ألف مستفيد بصورة مباشرة، وما يزيد على 242 ألف مستفيد بصورة غير مباشرة، حيث أثمر تكامل هذه المشاريع عن إجمالي مبلغ 7,4 ملايين ريال، في إطار تعاونٍ بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بما يعزز كفاءة التنفيذ واستدامة الخدمات المقدمة للمستفيدين في مدينة تعز.
ويعكس هذا التكامل في الجهود السعودية الفرنسية حرصًا مشتركًا على تحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني، من خلال دعم الخدمات الأساسية، وتعزيز قدرات المؤسسات المحلية، والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المستضيفة والنازحين والفئات الأكثر احتياجًا.
وتشمل المشاريع بناء القدرات المؤسسية والفنية للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، وتطوير إدارة الأصول وعمليات التشغيل والصيانة، والحد من فاقد المياه، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد المائية، ويحسّن الوصول إلى خدمات مياه وصرف صحي آمنة وموثوقة، ويدعم الصحة العامة والاستقرار المجتمعي في مدينة تعز.
ويؤكد التعاون أهمية تكامل التمويل والخبرات الفنية والتنفيذ المحلي في تلبية الاحتياجات التنموية، وتعزيز التنسيق المؤسسي، ودعم استدامة الخدمات المقدمة للمستفيدين في الجمهورية اليمنية.
ويأتي المشروع ضمن مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع المياه، التي بلغت 62 مشروعًا ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، في إطار دعم الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة للشعب اليمني الشقيق.
يُشار إلى أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدّم 300 مشروع ومبادرة تنموية، منها ما تم تنفيذه ومنها ما هو قيد التنفيذ، في ثمانية قطاعات أساسية، هي: التعليم، والصحة، والنقل، والمياه، والطاقة، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.