تهاني
حين يكون الوفاء بحجم العطاء.. تقنية تربة تكرّم عميدها السابق بالهدايا وسيارة 2026
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2026 16:45 KSA
في بادرة وفاء وتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء، احتفى منسوبو الكلية التقنية بمحافظة تربة بعميد الكلية السابق المهندس محمد بن عبدالله الغامدي، بمناسبة تكليفه عميدًا لكلية الاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة جدة، بعد أربعة أعوام قضاها في قيادة الكلية، أسهم خلالها في تطوير العمل والارتقاء بالأداء وتعزيز مسيرتها المهنية والتدريبية.
وشهد حفل التكريم حضور عدد من رؤساء وقادة ومديري الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب منسوبي الكلية ومحبي المحتفى به، في مشهد عكس ما يحظى به الغامدي من تقدير، وما تركه خلال فترة عمله من أثر مهني وإنساني في محيطه الوظيفي وعلاقاته مع زملائه وشركائه.
واستُهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة منسوبي الكلية ألقاها نيابة عنهم المهندس محمد عقيل البقمي، رحب فيها بالمحتفى به والحضور، معبرًا عن صعوبة وداع قائد ترك مكانة خاصة في قلوب منسوبي الكلية، وقال إن الغامدي كان «الأب في تعامله، والقائد في توجهه، والمثابر في عمله»، مؤكدًا أن جهوده المخلصة وما قدمه خلال سنوات عمله ستظل محل تقدير واحترام من منسوبي الكلية، الذين وجدوا فيه قائدًا قريبًا منهم، حريصًا على دعمهم وتحفيزهم، والعمل معهم بروح الفريق، بما أسهم في إيجاد بيئة مهنية قائمة على التعاون والإنجاز.
وتضمن البرنامج عرض فيلم مرئي استعرض أبرز اللقطات والمحطات في مسيرة الغامدي خلال فترة توليه عمادة الكلية، مسلطًا الضوء على مراحل العمل والتطوير التي شهدتها تلك السنوات، وما تحقق خلالها من إنجازات عكست حجم الجهود المبذولة في الارتقاء بمستوى الأداء.
تلا ذلك كلمة لعميد الكلية التقنية بمحافظة الخرمة، الذي سبق له العمل تحت إدارة المحتفى به، تناول فيها سيرته المهنية ونهجه القيادي، مستذكرًا تجربته في العمل معه، وما اتسم به من حرص على التطوير وتعزيز التعاون والعمل بروح الفريق، إلى جانب ما تركه من أثر في زملائه خلال مسيرته العملية.
وعقب ذلك، جرى تقديم الدروع والهدايا للمحتفى به من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومحبيه، تقديرًا لما قدمه من جهود خلال فترة عمله، قبل أن يقدم منسوبو الكلية التقنية بمحافظة تربة مفاجأتهم الخاصة بإهدائه سيارة موديل 2026، في لفتة حملت دلالات عميقة على مكانته بينهم، وعكست حجم الامتنان لما وجدوه منه طوال فترة توليه العمادة.
وجاءت السيارة كهدية استثنائية من زملائه، اختصروا من خلالها مشاعر التقدير التي حملوها تجاهه، لتتحول لحظة الوداع إلى ذكرى مميزة تحمل قيمة معنوية كبيرة، وتبقى شاهدة على العلاقة التي جمعت الغامدي بمنسوبي الكلية طوال سنوات العمل.
وفي كلمته، عبّر المهندس محمد بن عبدالله الغامدي عن شكره وتقديره لمنسوبي الكلية والجهات الحكومية والقطاع الخاص وكل من شارك في تكريمه، مؤكدًا أن ما تحقق خلال فترة قيادته جاء بتوفيق الله أولًا، ثم بتعاون الجميع وتكاتف جهودهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، مشيرًا إلى أن النجاح الذي تحقق كان نتاجًا لروح الفريق والعمل المشترك.
وأعرب الغامدي عن اعتزازه بالسنوات التي قضاها في محافظة تربة، مؤكدًا أن فراق زملاء أعزاء ومحافظة أحبها وعاش فيها سنوات من عمره ليس سهلًا، لكنه يغادر وهو يحمل معه ذكريات وتجارب وعلاقات يعتز بها، مؤكدًا أن المرحلة التي عاشها في الكلية ستظل محطة مهمة في مسيرته المهنية والإنسانية.
كما أشاد بما تشهده الكلية التقنية بمحافظة تربة من تطور، متمنيًا لمنسوبيها دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدًا ثقته بقدرتهم لمواصلة المسيرة والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
واختُتمت فقرات الحفل وسط مشاعر صادقة عكست المكانة التي حظي بها الغامدي بين زملائه، في مشهد جسّد قيمة الوفاء لمن قدم وأعطى، وأكد أن أثر القائد لا يرتبط فقط بمدة بقائه في موقع المسؤولية، بل بما يتركه من إنجاز وعلاقات طيبة وذكريات تبقى حاضرة بعد مغادرته، فيما يتجه الغامدي إلى مهمته الجديدة عميدًا لكلية الاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة جدة، محملًا بتجربة ثرية وتقدير كبير من زملائه في الكلية التقنية بمحافظة تربة.
وشهد حفل التكريم حضور عدد من رؤساء وقادة ومديري الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب منسوبي الكلية ومحبي المحتفى به، في مشهد عكس ما يحظى به الغامدي من تقدير، وما تركه خلال فترة عمله من أثر مهني وإنساني في محيطه الوظيفي وعلاقاته مع زملائه وشركائه.
واستُهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة منسوبي الكلية ألقاها نيابة عنهم المهندس محمد عقيل البقمي، رحب فيها بالمحتفى به والحضور، معبرًا عن صعوبة وداع قائد ترك مكانة خاصة في قلوب منسوبي الكلية، وقال إن الغامدي كان «الأب في تعامله، والقائد في توجهه، والمثابر في عمله»، مؤكدًا أن جهوده المخلصة وما قدمه خلال سنوات عمله ستظل محل تقدير واحترام من منسوبي الكلية، الذين وجدوا فيه قائدًا قريبًا منهم، حريصًا على دعمهم وتحفيزهم، والعمل معهم بروح الفريق، بما أسهم في إيجاد بيئة مهنية قائمة على التعاون والإنجاز.
وتضمن البرنامج عرض فيلم مرئي استعرض أبرز اللقطات والمحطات في مسيرة الغامدي خلال فترة توليه عمادة الكلية، مسلطًا الضوء على مراحل العمل والتطوير التي شهدتها تلك السنوات، وما تحقق خلالها من إنجازات عكست حجم الجهود المبذولة في الارتقاء بمستوى الأداء.
تلا ذلك كلمة لعميد الكلية التقنية بمحافظة الخرمة، الذي سبق له العمل تحت إدارة المحتفى به، تناول فيها سيرته المهنية ونهجه القيادي، مستذكرًا تجربته في العمل معه، وما اتسم به من حرص على التطوير وتعزيز التعاون والعمل بروح الفريق، إلى جانب ما تركه من أثر في زملائه خلال مسيرته العملية.
وعقب ذلك، جرى تقديم الدروع والهدايا للمحتفى به من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومحبيه، تقديرًا لما قدمه من جهود خلال فترة عمله، قبل أن يقدم منسوبو الكلية التقنية بمحافظة تربة مفاجأتهم الخاصة بإهدائه سيارة موديل 2026، في لفتة حملت دلالات عميقة على مكانته بينهم، وعكست حجم الامتنان لما وجدوه منه طوال فترة توليه العمادة.
وجاءت السيارة كهدية استثنائية من زملائه، اختصروا من خلالها مشاعر التقدير التي حملوها تجاهه، لتتحول لحظة الوداع إلى ذكرى مميزة تحمل قيمة معنوية كبيرة، وتبقى شاهدة على العلاقة التي جمعت الغامدي بمنسوبي الكلية طوال سنوات العمل.
وفي كلمته، عبّر المهندس محمد بن عبدالله الغامدي عن شكره وتقديره لمنسوبي الكلية والجهات الحكومية والقطاع الخاص وكل من شارك في تكريمه، مؤكدًا أن ما تحقق خلال فترة قيادته جاء بتوفيق الله أولًا، ثم بتعاون الجميع وتكاتف جهودهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، مشيرًا إلى أن النجاح الذي تحقق كان نتاجًا لروح الفريق والعمل المشترك.
وأعرب الغامدي عن اعتزازه بالسنوات التي قضاها في محافظة تربة، مؤكدًا أن فراق زملاء أعزاء ومحافظة أحبها وعاش فيها سنوات من عمره ليس سهلًا، لكنه يغادر وهو يحمل معه ذكريات وتجارب وعلاقات يعتز بها، مؤكدًا أن المرحلة التي عاشها في الكلية ستظل محطة مهمة في مسيرته المهنية والإنسانية.
كما أشاد بما تشهده الكلية التقنية بمحافظة تربة من تطور، متمنيًا لمنسوبيها دوام التوفيق والنجاح، ومواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدًا ثقته بقدرتهم لمواصلة المسيرة والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
واختُتمت فقرات الحفل وسط مشاعر صادقة عكست المكانة التي حظي بها الغامدي بين زملائه، في مشهد جسّد قيمة الوفاء لمن قدم وأعطى، وأكد أن أثر القائد لا يرتبط فقط بمدة بقائه في موقع المسؤولية، بل بما يتركه من إنجاز وعلاقات طيبة وذكريات تبقى حاضرة بعد مغادرته، فيما يتجه الغامدي إلى مهمته الجديدة عميدًا لكلية الاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة جدة، محملًا بتجربة ثرية وتقدير كبير من زملائه في الكلية التقنية بمحافظة تربة.