وكان في استقبال المَعازيم والضُيوف والدا العروسين وإخوان وأخوال وأعمام العريس وأقاربهم، حضر الحفل عدد من القيادات الأمنية والعسكرية والاكاديميين والتربويين والشخصيات الاجتماعية والأهل والأقارب والزملاء والأصدقاء ومحبي العروسين .. ووسط مشاعر الألفة والمحبة التي تعكس عمق الروابط الاجتماعية رحب والدا العروسين بِالحضُور الذين باركُوا للعريس بِالتوفيق والحياة الزوجية السعيدة .
أحيت الحفل إحدى الفرق الشعبية التي قدمت العديد من الألوان والفنون الشعبية والوطنية والعرضة السعودية والسامري والخبيتيوالدوسري، وغيرها من الفنون الشعبية التي شارك فيها الحُضور بِالسيوف .
والد العريس علي المويس أبو نادر عبَرنِيَابة عن أبنائه وعن أسرته بخالص شُكرهم وتَقديرهم وامتنانهم لكُل من شَرفَهُم بِالحضور وتكبد عنا السفر ومشقة الطريق لِمُشاركتَهم فَرحتهم بِزَّواج نَجله عبدالحميد ، مُلتَمِسًا العُذر والسُموحة لِكُل من لم يتَمكَّن من الحضُور لظُروفه الخَاصة ، داعيًا الله عَزَّ وجَل أن يُوفق العروسَّين في حيَاتِهما الزَّوجية المُقبلة لِبناء عُش الزَّوجيَة المُتَرابط المُتماسك وإنجاب الذرية الصالحة .
من جانبه عبَر العَريس المهندس عبدالحميد عن فَرحته الغامرة بِتوديع حياة العزوبية ودخوله القفص الذهبي ، وشَّكر كُل من حضَّر وشَّاركهُم هذه الفرحة الغالية على نفُوسهم جَميعاً ، داعياً الله عَز وجَّل أن يُوفَّق وزوجته لِتَكوين أسرة سّعيدة مُترابطة وإنجاب الذُرية الصالحة ..
" المدينة " تُبارك لوالدا العروسين وأسرتهم وتَدعُوا الله عزَّ وجَّل أن يُوفق العروسَّين لِبناء عُش الزوجية وإجاب الذرية الصالحة يارب .


