أخيرة
جازان.. الجاهزية الأمنية من الميدان إلى الحدود
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2026 16:57 KSA
شهدت منطقة جازان خلال عام 2026 وقائع أمنية شملت التدريب والتمارين الميدانية، وحماية الحدود والمنشآت، والابتكار في العمل الأمني، إلى جانب التوعية بالسلامة البحرية.
خلال فبراير، نظمت المديرية العامة لحرس الحدود دورة «المدخل إلى القانون الدولي الإنساني» في جازان، بمشاركة مختصين في المجالات القانونية والإنسانية والطبية، إلى جانب منسوبي حرس الحدود وقطاعات أمنية وأعضاء لجان ذات علاقة. وتناولت الدورة مبادئ القانون الدولي الإنساني عبر محاضرات ونقاشات بمشاركة خبراء دوليين.
في 29 مارس، اطّلع أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود على جهود قوة أمن المنشآت، ومن بينها فرضية أمنية مشتركة نُفذت في مصفاة جازان، استهدفت رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، ورفع كفاءة التعامل مع الحالات المرتبطة بأمن المنشآت والمرافق.
وعلى صعيد حماية الحدود، اعتمدت ترسية مشروع إنشاء حاجز أمني من الشبك المجدول في حدود مسؤولية مركز عوجبة بقطاع العارضة بمنطقة جازان، ضمن مشروعات حرس الحدود الهندسية، بعقد مدته ستة أشهر.
وفي 18 يونيو، أُقيمت برعاية أمير منطقة جازان مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة جازان وشرطة المنطقة، لدعم الابتكار في الأمن العام وتطوير الحلول الابتكارية بما يسهم في كفاءة العمل الأمني والتحول الرقمي. وشملت المذكرة التدريب في مجالات الابتكار الأمني وتحليل البيانات، وتنظيم الهاكاثونات والمسابقات وورش العمل، وإنشاء بيئات تجريبية ومختبرات للبحث والابتكار.
وخلال يوليو، أقامت المديرية العامة لحرس الحدود معرضًا للتوعية بالسلامة البحرية في مدينة جيزان، تناول تعليمات مرتادي الشواطئ، ومخاطر السباحة في المواقع غير المخصصة، وإجراءات البحث والإنقاذ، وضرورة التأكد من سلامة القوارب قبل الإبحار.
خلال فبراير، نظمت المديرية العامة لحرس الحدود دورة «المدخل إلى القانون الدولي الإنساني» في جازان، بمشاركة مختصين في المجالات القانونية والإنسانية والطبية، إلى جانب منسوبي حرس الحدود وقطاعات أمنية وأعضاء لجان ذات علاقة. وتناولت الدورة مبادئ القانون الدولي الإنساني عبر محاضرات ونقاشات بمشاركة خبراء دوليين.
في 29 مارس، اطّلع أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود على جهود قوة أمن المنشآت، ومن بينها فرضية أمنية مشتركة نُفذت في مصفاة جازان، استهدفت رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، ورفع كفاءة التعامل مع الحالات المرتبطة بأمن المنشآت والمرافق.
وعلى صعيد حماية الحدود، اعتمدت ترسية مشروع إنشاء حاجز أمني من الشبك المجدول في حدود مسؤولية مركز عوجبة بقطاع العارضة بمنطقة جازان، ضمن مشروعات حرس الحدود الهندسية، بعقد مدته ستة أشهر.
وفي 18 يونيو، أُقيمت برعاية أمير منطقة جازان مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة جازان وشرطة المنطقة، لدعم الابتكار في الأمن العام وتطوير الحلول الابتكارية بما يسهم في كفاءة العمل الأمني والتحول الرقمي. وشملت المذكرة التدريب في مجالات الابتكار الأمني وتحليل البيانات، وتنظيم الهاكاثونات والمسابقات وورش العمل، وإنشاء بيئات تجريبية ومختبرات للبحث والابتكار.
وخلال يوليو، أقامت المديرية العامة لحرس الحدود معرضًا للتوعية بالسلامة البحرية في مدينة جيزان، تناول تعليمات مرتادي الشواطئ، ومخاطر السباحة في المواقع غير المخصصة، وإجراءات البحث والإنقاذ، وضرورة التأكد من سلامة القوارب قبل الإبحار.