أثار «سكوت سي وارينغ»، الباحث في الظواهر المجهولة، جدلًا حول اكتشاف محتمل لـ «مدينة غارقة» في قاع المحيط قبالة سواحل كوبا وهايتي، بالقرب من مثلث برمودا.
واستند وارينغ في ادِّعائه إلى بيانات من مشروع Seabed 2030 العالمي، الذي يهدف إلى رسم خريطة لقاع المحيط بالكامل بحلول نهاية العقد، حيث أظهرت البيانات خطوطًا متوازية ومتقاطعة تمتدُّ لسبعة أو ثمانية أميال في اتِّجاه واحد، ونحو ثلاثة أميال في الاتجاه الآخر، وهو ما اعتبره دليلًا على وجود هياكل من صنع بشريٍّ، وفقًا لـصحيفة «ديلي ميل» البريطانيَّة.
وقال «وارينغ» في مقطع فيديو نشره على «يوتيوب»: «هناك الكثير من الأشكال الهندسيَّة التي تشير إلى وجود شيء ما صُنع بذكاء».
ورجَّح أنْ تكون من صنع حضارة بشريَّة قديمة، وليس كائنات فضائيَّة، واصفا إيَّاها بأنَّها قد تكون مدينة تشبه أطلانطس الأسطوريَّة، التي غرقت تحت البحر.
واقترح أنَّ زلزالا قويًّا ربَّما تسبَّب في انهيار الشِّعاب المرجانيَّة وغرق الجزيرة التي كانت تقوم عليها المدينة، مُعترفًا بأنَّ هذا مجرَّد فرضيَّة شخصيَّة.
ويرى الخبراءُ أنَّ تفسير «وارينغ» مجرَّد تكهنات غير مُثبتة.
باحث يثير الجدل حول مدينة ابتلعها «مثلث برمودا»
تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2026 00:06 KSA
ببيانات من قاع المحيط..
A A


