ثقافة
ثلاث تشكيليات يحاورن طبيعة الباحة وتراثها بفرشاتهن أمام الجمهور
تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2026 20:43 KSA
في سياق مبادراته المتواصلة لدعم الفنون، وربط بتراث المنطقة، وإتاحة الفرصة للجمهور للوقوف على العملية الإبداعية عن قرب ومعاينة، نظم متحف الفيان بالأطاولة، ورشة فنية لثلاث تشكيليات أمام الجمهور، تبارين ثلاثتهن، وهن: الفنانة فاطمة محيي الدين، والفنانة رنا نور الدين، والفنانة نجوى أبوطالب، في إمتاع الجمهور بلوحاتهن الخلابة، المستوحاة من تراث وطبيعة الباحة.
وفي هذا السياق تقول الفنانة فاطمة محي الدين: لقد كانت تجربة فنية جميلة في منطقة الباحة، قدمنا إليها بدعوة من الأستاذ ناصر الفيان، فاستمتعنا برحلة جمعت بين الفن وجمال الطبيعة وثراء التراث.
وتابعت فاطمة: لقد وجدت في طبيعة الباحة وتراثها تفاصيل تستحق أن ترى بعين الفنان من الجبال والعمارة التراثية والنبات، فهذه الذاكرة المتوارثة ومن هذا المكان حاولت أن أختزل روح الباحة في مشهد بصري واحد، جمع بين جبالها وتراثها المعماري (الزافر)، تتوسطه مظّلة الحصاد التي تحيطها أزهار الريحان، في تناغم بين الطبيعة والتراث والإنسان بمشهد واحد.. تلك الهوية السعودية برؤية معاصرة لتفاصيل قديمة بإحساس جديد، احتشدت بذاكرة المكان التي شعرت بها ووثقتها في عملي من فنانة قادمة من جدة إلى الباحة.
وتكشف الفنانة نجوى أبوطالب عن شعورها منذ أن تحركت من جدة إلى الباحة، وأثر هذه الرحلة في ما قدمته في الورشة قائلة: معلوم أن الطبيعة هي مصدر إلهام مباشر للفنان، وأنا بنت جدة، وفي طريقي إلى الباحة ولد العمل الفني، من خلال رؤيتي للجبال العتيقة المليئة بالحكايات والذكريات القديمة، فقد حركت داخلي العمق الفني، وشكّلت لدي ذاكرة بصرية مكتنزة، جسدتها في عملي الفني برؤيتي، حيث استخدمت تقنية الميكس ميديا الكولاج وقصاصات الورق وألوانًا متعددة من البني والصدأ الأبيض المتآكل والأخضر والأصفر في تقاطع وصراع ما بين اللون والطبيعة.
وعلى خطى زميلتيها تلقي الفنانة رنا نور الدين بالضوء على تفاصيل مشاركتها، بالقول: في مشاركتي الفنية بمتحف ناصر الفيان بالباحة، استلهمت عملي من قصة إنسانية حميمة تجمع الأستاذ ناصر الفيان بوالده الراحل، ومن وصية ذكر فيها الأب 'الجَنْبِيّة' تحديدًا، موصيًا بأن تُسلَّم إلى ابنه ناصر بالاسم. فقد أثارت فيّ هذه الحكاية معنًى يتجاوز المقتنى المادي، إلى ما نحمله من آبائنا من ذاكرة ومحبة وأثر يظل حاضرًا بعد رحيلهم؛ فقدّمت القصة برؤية سريالية، تظهر فيها حمامة السلام حاملةً الوصية والجنبية نحو ناصر، ومتّصلة بقلب تشريحي عبر امتدادات من الشرايين والأوردة، في إشارة إلى إرث ينتقل من القلب، ويظل نابضًا فيمن يتلقاه. كما حضرت إحدى قطع الحُلي التي يعتز بها ناصر ضمن البناء الرمزي للعمل، لتتداخل الذاكرة الشخصية مع الموروث الثقافي.
وتستطرد رنا مضيفة: كذلك تنبثق من تضاريس اللوحة إشارات إلى المتحف الذي أنشأه ناصر الفيان، مستلهمةً حجارة الباحة وطريقة رصّها ونقوشها، وكأن الأرض نفسها تحتفظ بالحكاية وتعيد سردها. ويحضر شبك التسليح كرمز لصلابة الأعراف والتقاليد والتراث وتجذّرها واستمرارها عبر الأجيال.
وفي هذا السياق تقول الفنانة فاطمة محي الدين: لقد كانت تجربة فنية جميلة في منطقة الباحة، قدمنا إليها بدعوة من الأستاذ ناصر الفيان، فاستمتعنا برحلة جمعت بين الفن وجمال الطبيعة وثراء التراث.
وتابعت فاطمة: لقد وجدت في طبيعة الباحة وتراثها تفاصيل تستحق أن ترى بعين الفنان من الجبال والعمارة التراثية والنبات، فهذه الذاكرة المتوارثة ومن هذا المكان حاولت أن أختزل روح الباحة في مشهد بصري واحد، جمع بين جبالها وتراثها المعماري (الزافر)، تتوسطه مظّلة الحصاد التي تحيطها أزهار الريحان، في تناغم بين الطبيعة والتراث والإنسان بمشهد واحد.. تلك الهوية السعودية برؤية معاصرة لتفاصيل قديمة بإحساس جديد، احتشدت بذاكرة المكان التي شعرت بها ووثقتها في عملي من فنانة قادمة من جدة إلى الباحة.
وتكشف الفنانة نجوى أبوطالب عن شعورها منذ أن تحركت من جدة إلى الباحة، وأثر هذه الرحلة في ما قدمته في الورشة قائلة: معلوم أن الطبيعة هي مصدر إلهام مباشر للفنان، وأنا بنت جدة، وفي طريقي إلى الباحة ولد العمل الفني، من خلال رؤيتي للجبال العتيقة المليئة بالحكايات والذكريات القديمة، فقد حركت داخلي العمق الفني، وشكّلت لدي ذاكرة بصرية مكتنزة، جسدتها في عملي الفني برؤيتي، حيث استخدمت تقنية الميكس ميديا الكولاج وقصاصات الورق وألوانًا متعددة من البني والصدأ الأبيض المتآكل والأخضر والأصفر في تقاطع وصراع ما بين اللون والطبيعة.
وعلى خطى زميلتيها تلقي الفنانة رنا نور الدين بالضوء على تفاصيل مشاركتها، بالقول: في مشاركتي الفنية بمتحف ناصر الفيان بالباحة، استلهمت عملي من قصة إنسانية حميمة تجمع الأستاذ ناصر الفيان بوالده الراحل، ومن وصية ذكر فيها الأب 'الجَنْبِيّة' تحديدًا، موصيًا بأن تُسلَّم إلى ابنه ناصر بالاسم. فقد أثارت فيّ هذه الحكاية معنًى يتجاوز المقتنى المادي، إلى ما نحمله من آبائنا من ذاكرة ومحبة وأثر يظل حاضرًا بعد رحيلهم؛ فقدّمت القصة برؤية سريالية، تظهر فيها حمامة السلام حاملةً الوصية والجنبية نحو ناصر، ومتّصلة بقلب تشريحي عبر امتدادات من الشرايين والأوردة، في إشارة إلى إرث ينتقل من القلب، ويظل نابضًا فيمن يتلقاه. كما حضرت إحدى قطع الحُلي التي يعتز بها ناصر ضمن البناء الرمزي للعمل، لتتداخل الذاكرة الشخصية مع الموروث الثقافي.
وتستطرد رنا مضيفة: كذلك تنبثق من تضاريس اللوحة إشارات إلى المتحف الذي أنشأه ناصر الفيان، مستلهمةً حجارة الباحة وطريقة رصّها ونقوشها، وكأن الأرض نفسها تحتفظ بالحكاية وتعيد سردها. ويحضر شبك التسليح كرمز لصلابة الأعراف والتقاليد والتراث وتجذّرها واستمرارها عبر الأجيال.