اقتصاد
الأميرة مها بنت مشاري: المملكة تبني اقتصاد المستقبل بالتقنية الحيوية
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2026 13:36 KSA
أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود، أهمية بناء شراكات اقتصادية واستثمارية وعلمية مستدامة تسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، وتحويل الابتكارات والأبحاث العلمية إلى تطبيقات ومنتجات واستثمارات ذات أثر صحي واقتصادي.
جاء ذلك خلال مشاركتها أمس في قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية في نسختها الرابعة، التي انطلقت في العاصمة الرياض وتستمر خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026.
وركزت سموها خلال مشاركتها على دور الشراكات والتحالفات الدولية في دعم منظومة التقنية الحيوية في المملكة، وربط القدرات العلمية الوطنية برأس المال والخبرات والمنظومات العالمية، بما يعزز قدرة المملكة على تحويل البحث العلمي والابتكار إلى فرص استثمارية وصناعات نوعية ذات أثر اقتصادي وصحي طويل الأمد.
وأوضحت سموها أن الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية تؤسس لمنظومة متكاملة تشمل البحث والتصنيع المحلي للقاحات، وتوطين إنتاج الأدوية والمستحضرات الحيوية والبدائل الحيوية، وتعزيز القدرات الوطنية في علم الجينوم والتشخيص الدقيق والعلاجات الموجهة، إلى جانب تطوير حلول التقنية الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستدامة.
وأشارت إلى أن الاستراتيجية تستهدف الإسهام بأكثر من 34 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2040، مؤكدة أن تحقيق العائد الصحي والاقتصادي المستهدف يتطلب الانتقال بالابتكارات العلمية من مراحل البحث والاكتشاف إلى تطبيقات قابلة للتوسع والاستثمار.
وأكدت أن التطورات المتسارعة في التقنية الحيوية أصبحت مرتبطة بصورة وثيقة بالبيانات والقدرات الحوسبية والذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن المملكة تمتلك مقومات تمكنها من الاستفادة من هذا التحول، تشمل البنية التحتية الرقمية، والقدرات الحوسبية، والطاقة، والبيانات، إلى جانب الدعم المؤسسي والاستراتيجي.
واستعرضت سموها نماذج من أثر الاستثمار في العلوم والتقنيات الصحية على حياة الإنسان، من بينها تجربة المملكة في برنامج الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن أمراض الدم الوراثية، إلى جانب تصنيع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لخلايا CAR-T محليا في الرياض، بما يعكس أهمية توطين التقنيات الطبية المتقدمة وتعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة.
جاء ذلك خلال مشاركتها أمس في قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية في نسختها الرابعة، التي انطلقت في العاصمة الرياض وتستمر خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026.
وركزت سموها خلال مشاركتها على دور الشراكات والتحالفات الدولية في دعم منظومة التقنية الحيوية في المملكة، وربط القدرات العلمية الوطنية برأس المال والخبرات والمنظومات العالمية، بما يعزز قدرة المملكة على تحويل البحث العلمي والابتكار إلى فرص استثمارية وصناعات نوعية ذات أثر اقتصادي وصحي طويل الأمد.
وأوضحت سموها أن الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية تؤسس لمنظومة متكاملة تشمل البحث والتصنيع المحلي للقاحات، وتوطين إنتاج الأدوية والمستحضرات الحيوية والبدائل الحيوية، وتعزيز القدرات الوطنية في علم الجينوم والتشخيص الدقيق والعلاجات الموجهة، إلى جانب تطوير حلول التقنية الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستدامة.
وأشارت إلى أن الاستراتيجية تستهدف الإسهام بأكثر من 34 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بحلول عام 2040، مؤكدة أن تحقيق العائد الصحي والاقتصادي المستهدف يتطلب الانتقال بالابتكارات العلمية من مراحل البحث والاكتشاف إلى تطبيقات قابلة للتوسع والاستثمار.
وأكدت أن التطورات المتسارعة في التقنية الحيوية أصبحت مرتبطة بصورة وثيقة بالبيانات والقدرات الحوسبية والذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن المملكة تمتلك مقومات تمكنها من الاستفادة من هذا التحول، تشمل البنية التحتية الرقمية، والقدرات الحوسبية، والطاقة، والبيانات، إلى جانب الدعم المؤسسي والاستراتيجي.
واستعرضت سموها نماذج من أثر الاستثمار في العلوم والتقنيات الصحية على حياة الإنسان، من بينها تجربة المملكة في برنامج الفحص الطبي قبل الزواج للكشف عن أمراض الدم الوراثية، إلى جانب تصنيع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لخلايا CAR-T محليا في الرياض، بما يعكس أهمية توطين التقنيات الطبية المتقدمة وتعزيز الوصول إلى العلاجات الحديثة.