في اليوم العالميِّ للصحَّة النفسيَّة، ندركُ أنَّ رعاية كبار السِّن طريحِي الفراش تمتدُّ لتشمل الجانب النفسيَّ والشعوريَّ للمريض، ومَن يراعيه، فهي رحلة إنسانيَّة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة الطَّرفين. أوَّلًَا: الدَّعم النفسي لكبار السِّن طريحِي الفِراش: لتخفيف وطأة العُزلة والمرض، ترتكز العناية النفسيَّة بهم على جانبَين أساسَين: - التواصل الواضح: الحديث معهم بكلماتٍ سهلةٍ وواضحةٍ فقط. - التقدير والاستشارة: أخذ رأيهم، استشارتهم، وتذكيرهم الدائم بإنجازاتِهم السَّابقة، وما قدَّموه طوال حياتِهم. ثانيًا: الدعم النفسي لذوي المريض، ومرافقيه: كلَّما كانت معنويَّات ذوي المريض مرتفعةً، زادت قدرتهم على التحمُّل والصَّبر. ولتجنُّب «إنهاك مقدِّم الرعاية»، وضمان استدامة الرِّعاية، تتلخَّص أهم خُطوات الدعم في: - توزيع وتبادل المهام: التَّناوب في الرعاية (كأن يتولَّى أحدُهم الفترة الصباحيَّة، والآخر الفترة المسائيَّة)؛ لتخفيف الأعباء. - المساندة المجتمعيَّة: إنصات المحيطين لمخاوفهم، ويجب على المرافق الاهتمام بصحَّته وقبول المساندة دون خجل. - رعاية المريض تبدأ بالاعتناء بمن يقف خلفه، فحين نستندُ على بعضنا، تصبح الرِّحلة أيسرَ وأكثرَ استقرارًا.