كتاب

السعودية.. وطنٌ لا تهزّه التهديدات (3)

صالح عبدالله المسلّم 31 أكتوبر 2026 22:58 دقيقتان قراءة
تطرَّقنا في الجزء الأول والثاني من المقال، إلى الأمن والأمان، والتنمية والاستقرار و(الوحدة الوطنية)، والتماسك بين الحكومة والشَّعب، وأنَّ (الوطن خطٌّ أحمرُ).
وإذا كانت المملكة قد واجهت -خلال تاريخها- تحدِّيات متعدِّدة، فإنَّ تجربتها تؤكِّد أهميَّة الجمع بين قوة الدفاع، وكفاءة المؤسَّسات، ووعي المجتمع، والرُّؤية التنمويَّة طويلة المدى.. وهذه العناصر مجتمعة تُعزِّز قدرة البلاد على حماية مصالحها، ومواصلة تقدُّمها، مع التعامل الجاد مع أيِّ تهديد وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنيَّة.
وطنٌ يواصل طريقه إلى المستقبل.. هنا النقطة الأهم.
في نهاية المطاف، تبقى الرسالة الأهم أنَّ المملكة العربيَّة السعوديَّة وطنٌ متماسك، ومجتمعٌ يعتزُّ بانتمائه، ودولةٌ تواصل العمل من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا. ولن يكون من الحكمة أنْ تتحوَّل التهديدات إلى عامل يشل الحياة، أو يُوقف طموحات الأجيال؛ بل ينبغي أنْ تُقَابَل بالوعي والجاهزيَّة، والثقة والعمل.
إنَّ السعوديِّين، وهم يُعبِّرون عن ولائهم لوطنهم وقيادتهم، يؤكِّدون أنَّ حماية الأمن والاستقرار ومواصلة البناء مسؤوليَّتان متلازمتان.. فالوطن الذي يستثمر في مستقبله، ويحافظ على تماسك مجتمعه، ويعزِّز جاهزيَّة مؤسساته، يمتلك أسبابًا مهمَّة للصمود أمام التحدِّيات.
ستظل المملكة ماضيةً في طريق التنمية، حريصةً على أمنها، معتزَّةً بوحدتها الوطنيَّة، ومتمسِّكة بحقها في حماية أرضها ومصالحها.
وستبقى قوة المجتمع في وعيه وتكاتفه، وقوة الدَّولة في مؤسساتها وجاهزيتها، وقوة المستقبل في العمل الذي لا يتوقف عن البناء والتطوير.
حفظَ اللهُ السعوديَّة وأهلَها، وحفظَ ولاةَ أمرِها، وأعانَهم ووفَّقهُم.. اللَّهُمَّ ادحر أعداءَ الدِّين والعروبةِ.

أخبار ذات صلة