كتاب

الرياضة والمناكفات!!

همزة وصل

إبراهيم علي نسيب 03 نوفمبر 2026 22:28 دقيقتان قراءة
• ومن حساب سند في منصة إكس؛ توقَّفتُ عند هذه التغريدة القصيرة والعميقة جداً، والتي تختصر واقع الجمهور الرياضي ومناكفاته على منصات التواصل، قال فيها: «إذا انهزم النصر تلقى جمهور الهلال في منشن نادي النصر، وإذا انهزم الهلال تلقى جمهور النصر في منشن نادي الهلال، وإذا انهزم الاتحاد تلقى جمهور الأهلي في منشن نادي الاتحاد، وإذا انهزم الأهلي تلاقي جمهور الاتحاد في منشن نادي الأهلي.. يا جماعة إلى متى ها الشماتة ذي؟.. روّقونا شوي، سوّوا هدنة، خلونا نتابع كورة ونستأنس»..!!
• وتعلم يا سند أن أجمل ما في كرة القدم هو جمهورها ومناكفاته، لكن المشكلة الكبرى هي في التعصب الرياضي، والمبالغة في إشعال حرائق تهدم الفاصل بين هذا وذاك، بين الأدب واللا أدب، بين الرياضة والأخلاق، وتحوّل التنافس إلى معارك (لا) تنتهي. وكما ذكرت في تغريدتك الأنيقة، والتي أوضحت فيها تفاصيل ما يجري بين الجمهور الرياضي، والذي يفترض أن يكون على قدر عالٍ من الوعي، و(لا) بأس في التنافس ما دامت في حدود العقلانية والروح الرياضية، التي تعي أن الرياضة أكبر من التعصّب، وتتعاطى بعدالة مع كل فريق يُحقِّق منجزًا رغم أنف الميول، لكن الكارثة الحقيقية هي في بعض مقدمي البرامج الرياضية، وبعض المحللين الرياضيين، الذين ينسون مواقعهم المهنية ويتعاطون وفي صدروهم ميولهم، فيَظلِمون ويُظلَمون، ويظل هذا يشمت، وآخر يرد، وثالث ينتظر، ورابع يترقَّب لينقضّ على الجميع متى سنحت الفرصة، «وهذه، هي إحدى بلاوينا» يا سند..!!
• (خاتمة الهمزة).. قلت (لا) بأس في التنافس بين الجمهور، لكن ليس على حساب الرياضة التي نريدها أن تكون في مكان يليق بسمعة بلادنا ومكانتها في قلوب الناس، وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة