عنصرية الفرس..

عنصرية الفرس..
* الاستماع إلى روايات د. نزار السامرائيعميد الأسرى العراقيين في سجون إيرانوالذي أمضى فيها (20) عشرين عامًا..في برنامج «الذاكرة السياسيَّة» الذي بثّتهقناة العربيَّة..يتأكَّد بما لا يدعُ مجالاً للشكرسوخ الرُّوح العنصريَّة الفارسيَّةبين الإيرانيين وملاليهم.* عنصريَّة بغيضة ليست وليدة اليوم بلتمتد من قبل ظهور الإسلام، وزادها رسوخًابروز العرب مع ظهور الإسلام، وقضائهم علىالدولة الساسانيَّة..وعنصريَّة واضحة وضوح الشمسضدَّ كلِّ ما هو عربيّ بحسب أحداث وحقائقالتاريخ والزمان والجغرافيا.* في ثنايا حديث السامرائي تأكيدٌ علىالمعاملة الوحشيَّة التي كان يعانيهاالمساجين العرب، ومعهم أهل السنة منالبلوش والأكراد..على يد سجّانيهم الفرس، والذين لميخفوا أبدًا عنصريَّتهم وعدوانيَّتهمغير آبهين على الإطلاق بأيِّ شيءٍ..لا لاتفاقيَّة جنيف لأسرى الحروب..أو القيم الإنسانيَّة والمبادئ الإسلاميَّةفي التعامل مع الأسرى، هذا إن كانالسجَّانون مسلموين كما يدَّعي الإيرانيُّون!!* هذه حقائق أُدركها جيدًا، فقد كنتُ أجدهابين ثنايا المصادر الأوليَّة التي كنتُ أستخدمهافي تدريسي لمادة تاريخ إيران فيقسم التاريخ بجامعة الملك عبدالعزيزلكنني أثيرها اليوم مع أحاديث د. السامرائيلأُبيِّن زيف وزعم وادِّعاءاتالقوميين العربالذين يعيشون وَهْمًا نوستالجيًّاالتي رسّختها البروبجندا الإيرانيَّةوالتي تزعم دعم الفرس للقضيَّة العربيَّةضد العدو الإسرائيليبينما التاريخ والواقع والأحداث تُؤكِّدأن كل من إسرائيل وإيرانخطر على أمة العربولن يرضوا لهم سوى المذلَّة.

أخبار ذات صلة

ملهي بن سلامة (ابن الوطن البار)
السعودية وديناميكية الاستثمار وتبادل المصالح
غراس السنين في ينابيع الوفاء
إلى المعلم.. في بداية عام دراسي جديد
;
بصمة إبداع سعودية.. تستثمر في العقول والقلوب
بين قلق الموت.. ورعب تكرار الحياة
الجامعة الريادية.. عندما تصنع المعرفة فرصًا
عبدالله التعزي
;
أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)