أَكثَر مِن مَرَّة، أَكَّدتُ أَنَّ الإنسَانَ الكَاره لنَفسه والكَاره للحيَاة، والمُمتلئ بالعُقَد النَّفسيَّة، يَضرُّ نَفسه قَبل أَنْ يَضرَّ غَيره، لأنَّه يُدخلها في دَائرة مِن السّجون الوَهميَّة، ويُقي