الرئيسية
›
undefined
›
المعضلة العظمى للحب الأعمى!!
undefined
المعضلة العظمى للحب الأعمى!!
هَل الحُب أَعمَى، أَم أَعوَر، أَم مُبصر العَينيْن؟..
24 ديسمبر 2016 17:54
دقيقتان قراءة
هَل الحُب أَعمَى، أَم أَعوَر، أَم مُبصر العَينيْن؟.. لَم أَكُن مِن المُهتمِّين بالإجَابَة عَن هَذا السُّؤَال، ولَكن أَثنَاء قِرَاءَاتي، وَجدتُ أَنَّ النَّاس تَفرَّقوا فِي شَرح هَذا المَعنَى، لِذَلك أَحببتُ أَنْ أَطرحه عَلَى أَبصَارِكم وعقُولكم، فِي هَذه اليَوميَّات:
(الأحد)
لقَد كَان الخَاشِع فِي مِحرَاب الحُبِّ، الأَديب الأَريب «ميخائيل نعيمة»، أَوَّل مَن اعتَرَضَ عَلَى عِبَارة «الحُب أَعمَى»، حَيثُ قَال: (قَولهم إنَّ الحُب أَعمَى مُبَالَغَة، والحَقيقَة هي أَنَّ الحُب؛ بعَينٍ وَاحِدَة)..!
(الاثنين)
مَقولة «الحُب أَعمَى»، هُنَاك مَن يَفهمها بشَكلٍ فَلسَفي، وهو أَقرَب للمَنطق، ومِن هَؤلاء فَيلسوف يَقول: (لَيس الحُب أَعمَى، لأنَّ مَا يَراه العَاشِق في مَحبوبته لَا يَرَاه سِوَاه)..!
(الثلاثاء)
النَّاس عَادةً تَعطف عَلى الأَعمَى، وقَد حَاول أَحدُهم أَن يَنقل هَذا العَطف، مِن سَاحة أَعمَى البَصيرَة إلَى أَعمَى الحُب، وهو الأَديب «شاتوبريان»، حَيثُ يَقول: (يَنبَغي للحُبِّ أَنْ يَكون أَعمَى، حَتَّى يَستدرُّ عَطْف المُحبِّين)..!
(الأربعاء)
يَرَى البَعض أَنَّ مَقولة «الحُب أَعمَى» عِبَارة مُتطرِّفة، ولَعلَّ مِمَّن تَطرَّفوا في شَرحها القَائد الكَبير «نَابليون بونابرت»، حَيثُ قَال: (الحُب أَعمَى، لأنَّه يَكره النُّور، ويَعشق الظَّلام)..!
(الخميس)
هَل العَمَى الذي أَصَاب الحُب؛ يُعمِي بَصيرة الإنسَان عَمَّا هو مَوجود، ومَا هو غَير مَوجود؟.. هَذا سُؤال أَحَلْنَاه إلَى الأَديب الكَبير «هيجو»، فأَجاب عَنه قَائلاً: (الحُب أَعمَى، لَكنَّه كَثيرًا مَا يَرَى أمُورًا لَا وجُود لَهَا)..!
(الجمعة)
مَتَى نَصِف الحُب بأنَّه أَعمَى؟.. لقَد أَجَاب عَن هَذا السُّؤال الأَديب «لامارتين»، بإجَابَة أُخرَى مُتطرِّفَة، حَيثُ قَال: (الحُب أَعمَى، لأنَّه ضَلَّ الطَّريق فصَار زَوَاجًا)..!
(السبت)
مَا عَلَاقة الحُب الأَعمَى بالزَّوَاج؟.. الإجَابة نَجدها فِي مَثَل أَلمَاني يَقول: (الحُب أَعمَى، لَكن الزَّوَاج يُعيد النَّظَر إليهِ)..!!.
أخبار ذات صلة
تخصيص المقال لدعشنة فيتامين دال
2017 01 18
سؤال الريادة في المسرح العربي.. معضلة الوطنيات الضيِّقة!
2017 01 18
العلم في الكراس: تناقضات التعليم المبكر
2017 01 18
إذا خرجت الروح حل زمن الموت
2017 01 18