كتاب

مينا الجديد!

عبدالعزيز الصويغ 06 يناير 2017 02:02 دقيقتان قراءة


أن

يكون الملك « مينا» فيإجازة، كما يقول خالد محمود، فهذه بشرى طيبة بأنه من الممكن أن يعود لتوحيد « القطرين» مجدداً. ولكنماذا لو اختفى، أليس هناك بعض الأمل في أن تنجب مصر « مينا» جديداًينتشلها من تعثرها؟ .

فيمصر من الإمكانات البشرية والخيرات المادية، والمناطق البكر ما يمكن أن تستعيد من خلالها قوتها مجدداً ..

وإحدىمفاتيح الأمل هو فتح الأبواب للاستثمار الدولي والقذف بالروتين في النيل ليغرق، فتستبدل مصر هذه الطقوس بطقوس رمي عروس النيل .. وليتدفقفيضان الاستثمار .. وفتحالمناطق البكر في أنحاء البلاد دون قيود ..

وأقوللمن يشكك في نوايا المستثمرين الأجانب : إنالمستثمر، مهما بلغت نيته سوءاً، لن يحمل أراضي استثمرها ويهرب بها خارج البلاد، بل ستعود ثمرتها للمواطن المصري، ولو حقق المستثمر أرباحاً، مهما بلغت، فهو سيترك خلفه مشاريع جديدة ستعود بالخير لمصر وأبنائها ..

فافتحواأبواب مصر .. وافتحواقبلها العقول .. واشرعواببناء ينطلق من الواقع الحالي لمصر .. دونالاعتماد على قضية حضارة السبعة آلاف سنة .. فهذهالحضارة التي بناها الأجداد هي قواعد لتقيموا عليها حضارة جديدة، وليس لتركنوا لها وتكتفوا بها عن النشاط والحركة والسبق للوصول إلى ما حققته دول أقل من مصر إمكانات، كانت تستلهم منكم العون ..

منحق مصر على أبنائها أن تطلب منهم أن ينهضوا للحاق بالعالم .. فكلمصري يمكن أن يكون « مينا» جديداًيعتمد الفكر والجهد والعمل، ولا يقتصر في حب مصر بالأغاني .. والأناشيد.

أعرفأنه شأن مصري، لكني من المؤمنين أن مصر هي قلب العروبة النابض، دونها من الصعب أن يتحقق للعرب أهدافهم في البقاء في عالم القوة .

#نافذة:

مصرتتعثر .. لكنهالا تموت .. ولاتفنى .

أخبار ذات صلة