كتاب

ليس زمانكم



كلما يمتد العمر.. يصبح القرار أكثر بطئاً وأقرب إلى الإلغاء..


وسواء كان القرار عملياً أو أسرياً أو اجتماعياً.. فإن التفكير في اتخاذه يأخذ مسارات تختلف عند الشباب الأكثر تحمساً وتحملاً للمخاطر..

وقليل من الناس من يتخذ قرارات في سن متقدمة.. فإما أن ينجح ويعيد أمجاده.. وإما أن يفشل فيسقط في هاوية المذلة والنسيان..


وفي كل الأحوال.. فإن القرار المدروس يكون أقرب إلى الاجتهاد الموفق..

ولكن القرار عند المسنين بعد الدراسة يحتاج إلى خطوات قد لا يسعف الوقت لإنجازها..

لذا.. فإنه يجب على المسنين الذين يشعرون بالقدرة المؤقتة على اتخاذ القرار أن يعيدوا حساباتهم.. فإن بعض الوقت لهم وليس كل الوقت..

النجاح والفشل في هذا الوقت لا يتساويان فيهم.. بينما يمكن أن يتساويا عند الشباب الذين يستطيعون أن يعيدوا الكرة مرات ليُحقِّقوا نجاحهم..

بينما الفشل عند المسنين يكون نهاية متقدمة لنجاح له ذكرى..

أيها المسنون..

إن إمكاناتكم لا تحقق لكم أحلامكم.. فالزمان ليس زمانكم..

أخبار ذات صلة

الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
;
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع
الطائف قديمًا
;
إدارة موارد الحياة: علم أم حكمة؟!
عبدالعزيز بن تركي.. ومرحلة الرؤية الرياضية
خبرات رجال الأعمال.. ثروة وطنية تستحق الاستثمار
سؤال الهوية.. والعلوم الإنسانية
;
«الحج».. رسالة إعلامية عالمية
مراكز الدراسات.. وتجديد المعرفة
حج استثنائي
بين الشغف والحماس..!