أخيرة
"الضباب" يحجب الرؤية بـ"الشرقية".. والبرد يغطي الأجواء
تاريخ النشر: 12 يناير 2017 03:07 KSA
تعرضت المنطقة الشرقية، منذ أمس، لموجة من الضباب الكثيف؛ التي أدت لانخفاض الرؤية الأفقية، لأقل من 200 متر، على مختلف الطرق بالمنطقة، فيما يغطي البرد الشديد الأجواء حتى نهاية اليوم الخميس.
ودعت إدارة مرور الأحساء، وإدارة أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، السائقين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة، والحذر، خلال الأيام القادمة؛ التي تتغير فيها الأجواء المناخية فجأة، مشددة على ضرورة الاهتمام بأمن وسلامة المركبات، وتفقد احتياجاتها دوريا، حفاظا على ركابها.
يشار إلى أن الرؤية الأفقية تدنت بشكل كبير، منذ فجر أمس، الأربعاء، بسبب الضباب، خاصة على المناطق المفتوحة، والطرق السريعة، التي شملت الدمام، والخبر، والظهران، وبقيق، والأحساء.
وقال الباحث الفلكي، سلمان آل رمضان، إن هذه الفترة من السنة، تشهد تزايدا في فرص انتشار الضباب؛ لارتفاع الرطوبة، وانخفاض درجات الحرارة، بنسب متفاوتة في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية في ساعات المساء والصباح الباكر.
وأوضح رمضان، أن الفترة الحالية تشهد انتشار برد البطين، الذي يتسم بالشدة، والجفاف، خاصة في الصباح، وفيه ينتهي طالع الشولة، وموسم المربعانية، ويدخل موسم الشبط الشديدة البرودة، لافتا إلى أن المناطق الشمالية، الأكثر تأثرا بالبرودة الشديدة، وتمتد حتى المناطق الوسطى، فيما ترتفع درجات الحرارة غربا بنسب طفيفة.
ودعت إدارة مرور الأحساء، وإدارة أمن الطرق بالمنطقة الشرقية، السائقين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة، والحذر، خلال الأيام القادمة؛ التي تتغير فيها الأجواء المناخية فجأة، مشددة على ضرورة الاهتمام بأمن وسلامة المركبات، وتفقد احتياجاتها دوريا، حفاظا على ركابها.
يشار إلى أن الرؤية الأفقية تدنت بشكل كبير، منذ فجر أمس، الأربعاء، بسبب الضباب، خاصة على المناطق المفتوحة، والطرق السريعة، التي شملت الدمام، والخبر، والظهران، وبقيق، والأحساء.
وقال الباحث الفلكي، سلمان آل رمضان، إن هذه الفترة من السنة، تشهد تزايدا في فرص انتشار الضباب؛ لارتفاع الرطوبة، وانخفاض درجات الحرارة، بنسب متفاوتة في المناطق الساحلية بالمنطقة الشرقية في ساعات المساء والصباح الباكر.
وأوضح رمضان، أن الفترة الحالية تشهد انتشار برد البطين، الذي يتسم بالشدة، والجفاف، خاصة في الصباح، وفيه ينتهي طالع الشولة، وموسم المربعانية، ويدخل موسم الشبط الشديدة البرودة، لافتا إلى أن المناطق الشمالية، الأكثر تأثرا بالبرودة الشديدة، وتمتد حتى المناطق الوسطى، فيما ترتفع درجات الحرارة غربا بنسب طفيفة.