أخيرة
"قرود السعدون" تشاغب رواد "عقبة ضلع" بالحجارة
تاريخ النشر: 21 يناير 2017 04:01 KSA
يتعرض المارة، والزائرون، لمنطقة عقبة ضلع، بعسير، لهجمات بالحجارة، من قرود السعدون، التي تجاوز عددها 300 ألف قرد، حتى كادت تفرض سيطرتها على المكان، فيما وجهت إمارة عسير الجهات المعنية لدراسة الحلول العاجلة لهذه المشكلة، ووضعها موضع التنفيذ في أقرب وقت.
واعتادت هذه القرود على التجمع حول السيارات، التي ترتاد المكان، أثناء توقفها للمشاهدة، أملا في أن يمدها الزائرون بالأطعمة، ثم تفاجئ الجميع بهجمات متتالية بالحجارة، تسبب خسائر مادية كبير للسيارات، كما أنها تحمل خطر نقل بعض الأمراض المعدية، إلى زوار المكان، ومرتاديه، بحسب شكواهم.
وأوضح رواد المكان أنهم يتعرضون للهجوم من أعداد كبيرة من القرود، على طول العقبة، الذي يصل إلى 30 كم، الذي اعتادوا الوقوف على حافة الطريق، ورشق السيارات المارة بالحجارة.
وأجرت الهيئة السعودية للحياة الفطرية، مسحا عاما كشف عن أن أعداد القرود تترواح ما بين 250 إلى 350 ألف قرد، وقدر المسح نسبة المجموعات المرتادة للمزارع بشكل كثيف 17%، ونسبة المجموعات المرتادة بشكل أقل كثافة 14%، بينما تشكل المجموعات المستأنسة على الطرق العامة، ومراعي النفايات بنسبة 4%، والمجموعات البرية التي لا تشكل ضررا تمثل 65% من قرود البابون.
من جانبها وجهت إمارة عسير عددا من الجهات المختصة، لتكوين لجنة لدراسة هذه الظاهرة، ورفع التوصيات بشأنها، والتي تمحورت حول إقامة مركز خاص بمعالجة ودراسة هذه الظاهرة، يشارك فيه عدد من الباحثين والمختصين والجهات المعنية لمتابعة هذه المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها.
واعتادت هذه القرود على التجمع حول السيارات، التي ترتاد المكان، أثناء توقفها للمشاهدة، أملا في أن يمدها الزائرون بالأطعمة، ثم تفاجئ الجميع بهجمات متتالية بالحجارة، تسبب خسائر مادية كبير للسيارات، كما أنها تحمل خطر نقل بعض الأمراض المعدية، إلى زوار المكان، ومرتاديه، بحسب شكواهم.
وأوضح رواد المكان أنهم يتعرضون للهجوم من أعداد كبيرة من القرود، على طول العقبة، الذي يصل إلى 30 كم، الذي اعتادوا الوقوف على حافة الطريق، ورشق السيارات المارة بالحجارة.
وأجرت الهيئة السعودية للحياة الفطرية، مسحا عاما كشف عن أن أعداد القرود تترواح ما بين 250 إلى 350 ألف قرد، وقدر المسح نسبة المجموعات المرتادة للمزارع بشكل كثيف 17%، ونسبة المجموعات المرتادة بشكل أقل كثافة 14%، بينما تشكل المجموعات المستأنسة على الطرق العامة، ومراعي النفايات بنسبة 4%، والمجموعات البرية التي لا تشكل ضررا تمثل 65% من قرود البابون.
من جانبها وجهت إمارة عسير عددا من الجهات المختصة، لتكوين لجنة لدراسة هذه الظاهرة، ورفع التوصيات بشأنها، والتي تمحورت حول إقامة مركز خاص بمعالجة ودراسة هذه الظاهرة، يشارك فيه عدد من الباحثين والمختصين والجهات المعنية لمتابعة هذه المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها.