محليات
أبناء صاحب العقار: «ملتح» لا يصلي بالمسجد استأجر البيت لزوجته الثانية
تاريخ النشر: 22 يناير 2017 04:10 KSA
تحدث أبناء صاحب البيت الذي استأجره الإرهابيون، «للمدينة» وفي البداية تحدث علي عسيري وقال: استأجر شخص البيت وهو عبارة عن غرف وحمامات ومطبخ من دور واحد في حوش مساحته 900 متر وكنا نشاهد أحد الإرهابيين بشكل متقطع عند حضوره برفقه زوجته كما يدعي وهم يحملون أغراضًا ويدخلون البيت والوضع كان طبيعيًا ولكن لم يكن يصلي معنا بالمسجد بالرغم من شكله الذي يوحي بأنه شخص ملتزم وملتحٍ ويبلغ من العمر ما بين 25 إلى 28 سنة ولم نشك في أنه أحد الإرهابيين.
وأضاف: سمعنا صوت إطلاق النار وعندما حاولت الخروج كانت القوات الأمنية أمام البيت وطلبت منا عدم مغادرة المنزل وجلسنا داخل البيت لا نعرف ماذا جرى ولكن صوت إطلاق النار كان قريبًا جدًا ولم نشك أن ذلك يحدث في بيتنا الثاني الذي قمنا بتأجيره.
أما شقيقه حسين عسيري فقال: استأجر شخص اسمه (حسام بن صالح بن سمران الجهني) البيت الشعبي عن طريق مكتب عقار وهو عبارة عن حوش يوجد في طرفه غرف ودورات مياه ومطبخ وتم تأجير البيت تقريبًا في 1438/2/15 هـ لمدة سنة، ودفع مقدمًا مبلغ ستة أشهر وحسب ما تحدث به هذا الشخص فإنه متزوج من زوجة الثانية ويريد أن تسكن في بيت مستقل ولا يعرف أحد من أهله بزواجه وسوف يأتي بشكل متقطع لزيارة زوجته الثانية وكان ملتحيًا، وأضاف: بعد أسابيع طلبت منه أن نقوم بوضع جدار يقسم الحوش لنصفين حتى نستغل الجزء الثاني وبناء غرف وتأجيرها ووافق ولكن طلب منا عند حضور أحد للبيت أن نتصل عليه حتى يكلم زوجته لكي لا تخرج للحوش وتظل داخل البيت وقد اتصلت عليه أكثر من مرة عند الحضور للبيت برفقه عمال لبناء غرف.
وأضاف لا أعرف هل الشخص الذي استأجر منا البيت هو أحد الإرهابيين الذي قضى بتفجير نفسه أم لا، وما زلت لا أصدق أن هذا الشخص إرهابي حتى المرأة التي يدعي أنها زوجته هل هي فعلًا امرأة أم رجل متنكر بلبس العباءة ولكن شاهدت الرجل مرات قليلة لا تتجاوز الخمس أو الست مرات فقط وكان الحديث بيننا (السلام عليكم يا جار... وعليكم السلام ياجار).
وأكد حسين أنه قبل تأجير البيت كان يسكن فيه لمدة ثلاث سنوات بعدها انتقل لبيت والده بعد إضافة دور ثانٍ وهو قريب لا يبعد سوى أمتار قليلة عن البيت الذي تحصن فيه الإرهابيون.
وأضاف: سمعنا صوت إطلاق النار وعندما حاولت الخروج كانت القوات الأمنية أمام البيت وطلبت منا عدم مغادرة المنزل وجلسنا داخل البيت لا نعرف ماذا جرى ولكن صوت إطلاق النار كان قريبًا جدًا ولم نشك أن ذلك يحدث في بيتنا الثاني الذي قمنا بتأجيره.
أما شقيقه حسين عسيري فقال: استأجر شخص اسمه (حسام بن صالح بن سمران الجهني) البيت الشعبي عن طريق مكتب عقار وهو عبارة عن حوش يوجد في طرفه غرف ودورات مياه ومطبخ وتم تأجير البيت تقريبًا في 1438/2/15 هـ لمدة سنة، ودفع مقدمًا مبلغ ستة أشهر وحسب ما تحدث به هذا الشخص فإنه متزوج من زوجة الثانية ويريد أن تسكن في بيت مستقل ولا يعرف أحد من أهله بزواجه وسوف يأتي بشكل متقطع لزيارة زوجته الثانية وكان ملتحيًا، وأضاف: بعد أسابيع طلبت منه أن نقوم بوضع جدار يقسم الحوش لنصفين حتى نستغل الجزء الثاني وبناء غرف وتأجيرها ووافق ولكن طلب منا عند حضور أحد للبيت أن نتصل عليه حتى يكلم زوجته لكي لا تخرج للحوش وتظل داخل البيت وقد اتصلت عليه أكثر من مرة عند الحضور للبيت برفقه عمال لبناء غرف.
وأضاف لا أعرف هل الشخص الذي استأجر منا البيت هو أحد الإرهابيين الذي قضى بتفجير نفسه أم لا، وما زلت لا أصدق أن هذا الشخص إرهابي حتى المرأة التي يدعي أنها زوجته هل هي فعلًا امرأة أم رجل متنكر بلبس العباءة ولكن شاهدت الرجل مرات قليلة لا تتجاوز الخمس أو الست مرات فقط وكان الحديث بيننا (السلام عليكم يا جار... وعليكم السلام ياجار).
وأكد حسين أنه قبل تأجير البيت كان يسكن فيه لمدة ثلاث سنوات بعدها انتقل لبيت والده بعد إضافة دور ثانٍ وهو قريب لا يبعد سوى أمتار قليلة عن البيت الذي تحصن فيه الإرهابيون.