استعرضت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف" الذي يوافق 17 يونيو من كل عام، من خلال منصاتها الإعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي الجهود المبذولة التي تمثلت في إعادة تأهيل أكثر من 750 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة؛ واستعادة الغطاء النباتي، وزراعة أكثر من 4 ملايين شتلة في مناطق المحمية لتعزيز التنوع البيولوجي، وتوفير بيئة آمنة للكائنات الفطرية والنباتات المحلية، بوصفها بيئة حيوية مثالية وأرضًا غنية بالتنوع البيولوجي، فضلًا عن شراكاتها الإستراتيجية مع المنظومة البيئية في المملكة، من القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، وذلك عبر إطلاق الحملات التوعوية الرقمية، وتعمل الهيئة منذ تأسيسها على رفع الوعي التثقيفي البيئي لدى أفراد المجتمع المحلي لدعم جهودها في حماية البيئة وتنميتها.
وتواصل الهيئة جهودها في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، من خلال تسليط الضوء على القضايا البيئية، وحماية الثروات الطبيعية في المحمية، واستعادة التوازن البيئي، إلى جانب تمكين المجتمع المحلي وإشراكه في برامجها ومبادراتها، بما يسهم في ترسيخ الوعي البيئي وتحقيق التنمية البيئية المستدامة.