أخيرة
رعاة يعشقون «البداوة» ويرفضون «ضجيج» المدن
تاريخ النشر: 26 يناير 2017 03:16 KSA
بعيدًا عن المدن، وخارج المظاهر الحياتيَّة التي يعيشها أبناء المدن.. هناك أناسٌ اتَّخذوا من «البراري» مكانًا لعيشهم، ومصدر رزقهم، يتنقَّلون حيث يوجد الكلأ لماشيتهم، سواء من الإبل، أو الأغنام، ولا يستطيعون هجرها لتعوّدهم على أجوائها النقيَّة، ومظاهرها البسيطة.
رزقهم من رزق ماشيتهم، وقمة سعادتهم موسم الأمطار، وظهور العشب، واخضرار الأرض، وحتَّى وإن استوطن بعض من هؤلاء في القرى والمدن، فإنَّ الحنين والعشق المتأصِّل فيهم «البداوة»، وحرصهم على أن تكون ماشيتهم على أحسن حال، يجذبهم إلى التَّواصل مع البراري بشكل يومي، ويقضون فيها معظم أوقاتهم، ويجدون في ذلك قمة السعادة والمتعة.
رزقهم من رزق ماشيتهم، وقمة سعادتهم موسم الأمطار، وظهور العشب، واخضرار الأرض، وحتَّى وإن استوطن بعض من هؤلاء في القرى والمدن، فإنَّ الحنين والعشق المتأصِّل فيهم «البداوة»، وحرصهم على أن تكون ماشيتهم على أحسن حال، يجذبهم إلى التَّواصل مع البراري بشكل يومي، ويقضون فيها معظم أوقاتهم، ويجدون في ذلك قمة السعادة والمتعة.