دولية
خبراء لـ المدينة : تصنيف «الحرس الثوري» جماعة إرهابية يكبح العبث الإيراني بأمن المنطقة
تاريخ النشر: 10 فبراير 2017 03:07 KSA
أكد خبراء متخصصون في الشأن الإيراني، أن الإدارة الأمريكية الجديد بقيادة دونالد ترامب، بدأت حربها ضد نظام الملالي في إيران، بالإعلان عن توجهها تصنيف الحرس الثوري الإيراني كجماعة إرهابية. وأشاروا في تصريحات لـ»المدينة»، إلى أن المناوشات التي اعتادت طهران على القيام بها في الماضي لم يعد هناك رفاهية للقيام بها الآن، في ظل نظام أمريكي ينتمي لليمين المتطرف المعروف عنه إصدار قرارت الحاسمة، متوقعين أن يسهم ذلك في كبح العبث الايراني بأمن واستقرار المنطقة.
محسن أبو النور: مؤشر قوي لتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
أكد محمد محسن أبو النور، الباحث المتخصص في الملف الإيراني بمركز الأهرام، أن الحديث عن قرار أمريكي لإدراج الحرس الثوري كجماعة إرهابية، يعد مؤشرًا قويًا لتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة أن البيئة السياسية تسمح بهذا التصعيد في ظل عناد إيراني عبر إجراء تجارب باليسيتية. وأوضح أبو النور في حديثه لـ»المدينة»، أن القرار إن صدر يستهدف في المقام الأول ضرب النظام الإيراني في العمق، خاصة أن الحرس الثوري قوات حكومية إيرانية بالأساس، كما أن القرار سيخصم كما هائلا من رصيد إيران الدولي والإقليمي. ولفت إلى أن الحرس الثوري جيش مواز في إيران يقوم بعمليات عسكرية في الخارج.
أحمد السيوفي: جزء من الصراع الدائر بين إدارة ترامب ونظام الملالي
وتحدث أحمد السيوفى، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني، مشيرا أن القرار إن صدر سيكون له علاقة رئيسية بالمصالح الأمريكية وخططها المستقبلية في ظل وجود إدارة جديدة، ومن المرجح أن يتصاعد هذا الصراع خلال الفترة المقبلة.
حطاب الأحوازي: السياسية الأمريكية الجديدة ستنصب على مجابهة النفوذ
واعتبر محمد حطاب الأحوازي، عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن الإدارة الأمريكية الجديدة بدأت مسارا مغايرا لما كانت عليه في عهد باراك أوباما في التعامل مع الملف الإيراني.
وأكد أن السياسية الأمريكية الجديدة ستنصب على مجابهة النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط على نطاق واسع، وإن تم الإدراج بالفعل فستكون له تأثيرات قوية على الدور الإيراني في المنطقة العربية. واستغرب تهاون بعض الحكومات والأنظمة في الشرق الأوسط مع نفوذ الحرس الثوري في أراضيها، مؤكدا أن مواجهة هذا المد في صالح أمن واستقرار المنطقة.
سامي دياب: كيان تجسسي للتمدد في الوطن العربي
وأضاف سامي دياب، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية ومنسق تحالف مناهضة المد الصفوي الإيراني، أن الحرس الثوري الإيراني كيان ضحم له شق مخابراتي تجسسي يتغلغل في وسائل إعلامية عديدة ويمهد لنشر الكيانات الإيرانية في الوطن العربي كما يؤسس جماعات مسلحة في الوطن العربي ووسط افريقيا. وأوضح أن كل المليشيات التي أسست بداية من حزب الله يقف وراءها الحرس الثوري، ما يجعل هناك ضرورة لإدراجه كمنظمة إرهابية، ونوه بأن الحرس الثوري أسس من أجل تصدير الثورة للوطن العربي وافريقيا وافغانستان وباكستان، ويتوغل الآن في نيجريا وموريتانيا، وصاحب القرار الأول بإيران، وداخليا قد يكون المسؤول عن قتل هاشمي رفسنجاني.
محسن أبو النور: مؤشر قوي لتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
أكد محمد محسن أبو النور، الباحث المتخصص في الملف الإيراني بمركز الأهرام، أن الحديث عن قرار أمريكي لإدراج الحرس الثوري كجماعة إرهابية، يعد مؤشرًا قويًا لتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، خاصة أن البيئة السياسية تسمح بهذا التصعيد في ظل عناد إيراني عبر إجراء تجارب باليسيتية. وأوضح أبو النور في حديثه لـ»المدينة»، أن القرار إن صدر يستهدف في المقام الأول ضرب النظام الإيراني في العمق، خاصة أن الحرس الثوري قوات حكومية إيرانية بالأساس، كما أن القرار سيخصم كما هائلا من رصيد إيران الدولي والإقليمي. ولفت إلى أن الحرس الثوري جيش مواز في إيران يقوم بعمليات عسكرية في الخارج.
أحمد السيوفي: جزء من الصراع الدائر بين إدارة ترامب ونظام الملالي
وتحدث أحمد السيوفى، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني، مشيرا أن القرار إن صدر سيكون له علاقة رئيسية بالمصالح الأمريكية وخططها المستقبلية في ظل وجود إدارة جديدة، ومن المرجح أن يتصاعد هذا الصراع خلال الفترة المقبلة.
حطاب الأحوازي: السياسية الأمريكية الجديدة ستنصب على مجابهة النفوذ
واعتبر محمد حطاب الأحوازي، عضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أن الإدارة الأمريكية الجديدة بدأت مسارا مغايرا لما كانت عليه في عهد باراك أوباما في التعامل مع الملف الإيراني.
وأكد أن السياسية الأمريكية الجديدة ستنصب على مجابهة النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط على نطاق واسع، وإن تم الإدراج بالفعل فستكون له تأثيرات قوية على الدور الإيراني في المنطقة العربية. واستغرب تهاون بعض الحكومات والأنظمة في الشرق الأوسط مع نفوذ الحرس الثوري في أراضيها، مؤكدا أن مواجهة هذا المد في صالح أمن واستقرار المنطقة.
سامي دياب: كيان تجسسي للتمدد في الوطن العربي
وأضاف سامي دياب، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية ومنسق تحالف مناهضة المد الصفوي الإيراني، أن الحرس الثوري الإيراني كيان ضحم له شق مخابراتي تجسسي يتغلغل في وسائل إعلامية عديدة ويمهد لنشر الكيانات الإيرانية في الوطن العربي كما يؤسس جماعات مسلحة في الوطن العربي ووسط افريقيا. وأوضح أن كل المليشيات التي أسست بداية من حزب الله يقف وراءها الحرس الثوري، ما يجعل هناك ضرورة لإدراجه كمنظمة إرهابية، ونوه بأن الحرس الثوري أسس من أجل تصدير الثورة للوطن العربي وافريقيا وافغانستان وباكستان، ويتوغل الآن في نيجريا وموريتانيا، وصاحب القرار الأول بإيران، وداخليا قد يكون المسؤول عن قتل هاشمي رفسنجاني.