محليات
حبتور: دار الملاحظة تنقصها فصول مهنية.. وأعداد النزلاء يتزايد كل عام
تاريخ النشر: 11 فبراير 2017 03:09 KSA
أكد علي بن أحمد حبتور مدير دار الملاحظة بالمدينة المنورة، أن الدار التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية يحظى باهتمام بالغ من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، حيث يعد سموه هو الداعم الأول لنا.
وقال حبتور في حواره مع «المدينة»: إن عدد الأحداث يزداد سنويا بنسبة 10%بسبب التوسع السكاني وزيادة عدد المقيمين بالمدينة، مشيرا إلى أن دار الملاحظة سعته الاستيعابية 140 نزيلا وعدد النزلاء حتى وقت هذا اللقاء وصل 120 حدثا، بزيادة نحو 10 %عن العام الماضي، مؤكدا حاجة الدار إلى فصول مهنية حرفية، لرغبة الكثير من الأحداث في تعلم ذلك. وفيما يلي نص الحوار:
كم عدد نزلاء دار الملاحظة حتى هذه اللحظة؟
- عدد نزلاء دار الرعاية بالمدينة المنورة 120 حدثا والدار سعته الاستيعابية 140 نزيلا وتم إنشاء دار الملاحظة على أرض مملوكة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالطريق الدائري الثاني وبتكلفة مالية أكثر من 30 مليون ريال.
تزايد الأعداد
هل عدد الأحداث بالدار إلى تزايد أم تناقص؟
- للأسف أن العدد في تزايد كل عام بنسبة 10%، ونتمنى أن يكون الدار خاليا من أي نزيل.
وبماذا تفسر تلك الزيادة؟
- هناك عدة عوامل منها زيادة التوسع السكاني مع زيادة عدد المقيمين في المدينة المنورة، والجميع يعرف أن أكثر سكان المملكة من الشباب وبالتالي تكثر بينهم المشاكل.
ذكرتم أن سبب تزايد نزلاء دار الملاحظة راجع لزيادة عدد المقيمين هل أكثر نزلاء الأحداث من أبناء المقيمين؟
- للأسف أن العدد الأكثر من نزلاء الدار هم من أبناء الوطن، وهناك نزلاء من أبناء المقيمين منهم من قبض عليه في سرقة ومنهم من حكم عليه بسبب مضاربة، ولدينا أيضا متسللون متخلفون يقضون محكوميتهم، ومن ثم يتم تسليمهم للجهات المعنية لترحيلهم.
النصح والإرشاد
وكيف يمكن العمل على تقليل المشاكل بين هؤلاء الأحداث؟
- نحن لم نقصر، حيث نقدم النصح والإرشاد للنزلاء المحكومين بأحكام لكل حدث حسب القضية التي ارتكبها، ونقدم لهم البرامج التوعوية على أيدي دعاة ومشايخ، ولكن نحتاج من أسر الحدث أن يهتموا بأبنائهم ويتابعوهم ويحذروهم من رفقاء السوء.
في الماضي كنا نسمع عن هروب الأحداث.. هل مازال هناك هروبا بين نزلاء الدار؟
- كان يحدث ذلك عندما كانت دار الملاحظة في عمائر مستأجرة، أما الآن ونحن في مبنى خاص تابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية لن يستطيع أي حدث الهروب من داخل دار الملاحظة، وذلك بسبب بناء الدار بطريقة أمنية بحتة مع ارتفاع في سور المبنى ووجود كاميرات مراقبة وحراسات أمنية على مدار الساعة.
كم عمر أصغر حدث في دار الملاحظة وماهي جريمته؟
- أصغر حدث عمره 12 عاما، دخل بسبب سرقة، وهناك من هم في نفس العمر دخلوا بسبب مشاجرة سالت على أثرها الدماء، وهم يقضون الآن محكوميتهم، وهناك قضايا أخرى تصل للقتل.
جهات مسؤولة
ماهي الجهات التي لها علاقة بدار الملاحظة؟
- هناك عدة جهات نعمل معها ذات علاقة مباشرة مع الحدث في الدار؛ منها وزارة الداخلية متمثلة في الحراسات الأمنية للمبنى، ووزارة العدل لوجود قاضي أحداث يداوم يوميا في الدار للنظر في قضايا الأحداث والحكم فيها، لان الأحداث لا يذهب بهم للمحكمة مثل الكبار، وهناك وزارة التربية والتعليم لها مشاركة بوجود مدرسة داخل الدار للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، يعمل بها كادر كامل من مدير ووكيل ومرشد طلابي، وكلنا نسعى لهدف واحد وهو رعاية هؤلاء الأحداث وتنشئتهم التنشئة الصالحة.
وقبل كل هذا لابد أن أنوه بالاهتمام البالغ الذي تحظى به الدار من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، حيث يعد سموه هو الداعم الأول للدار.
وما الذي ينقصكم في دار الملاحظة؟
- ينقصنا فصول مهنية حرفية مثلها مثل المهن الحرفية في السجن العام ولكن بشكل مصغر، لأن هناك من الأحداث من لديه الرغبة في التعلم المهني أفضل من التعلم الدراسي، كما أن بعض نزلاء الدار لديهم مهنة مثل الميكانيكا والكهرباء ولو تم فتح فصول مهنية داخل دار الملاحظة سيكون لها مردود إيجابي كبير.
وقال حبتور في حواره مع «المدينة»: إن عدد الأحداث يزداد سنويا بنسبة 10%بسبب التوسع السكاني وزيادة عدد المقيمين بالمدينة، مشيرا إلى أن دار الملاحظة سعته الاستيعابية 140 نزيلا وعدد النزلاء حتى وقت هذا اللقاء وصل 120 حدثا، بزيادة نحو 10 %عن العام الماضي، مؤكدا حاجة الدار إلى فصول مهنية حرفية، لرغبة الكثير من الأحداث في تعلم ذلك. وفيما يلي نص الحوار:
كم عدد نزلاء دار الملاحظة حتى هذه اللحظة؟
- عدد نزلاء دار الرعاية بالمدينة المنورة 120 حدثا والدار سعته الاستيعابية 140 نزيلا وتم إنشاء دار الملاحظة على أرض مملوكة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالطريق الدائري الثاني وبتكلفة مالية أكثر من 30 مليون ريال.
تزايد الأعداد
هل عدد الأحداث بالدار إلى تزايد أم تناقص؟
- للأسف أن العدد في تزايد كل عام بنسبة 10%، ونتمنى أن يكون الدار خاليا من أي نزيل.
وبماذا تفسر تلك الزيادة؟
- هناك عدة عوامل منها زيادة التوسع السكاني مع زيادة عدد المقيمين في المدينة المنورة، والجميع يعرف أن أكثر سكان المملكة من الشباب وبالتالي تكثر بينهم المشاكل.
ذكرتم أن سبب تزايد نزلاء دار الملاحظة راجع لزيادة عدد المقيمين هل أكثر نزلاء الأحداث من أبناء المقيمين؟
- للأسف أن العدد الأكثر من نزلاء الدار هم من أبناء الوطن، وهناك نزلاء من أبناء المقيمين منهم من قبض عليه في سرقة ومنهم من حكم عليه بسبب مضاربة، ولدينا أيضا متسللون متخلفون يقضون محكوميتهم، ومن ثم يتم تسليمهم للجهات المعنية لترحيلهم.
النصح والإرشاد
وكيف يمكن العمل على تقليل المشاكل بين هؤلاء الأحداث؟
- نحن لم نقصر، حيث نقدم النصح والإرشاد للنزلاء المحكومين بأحكام لكل حدث حسب القضية التي ارتكبها، ونقدم لهم البرامج التوعوية على أيدي دعاة ومشايخ، ولكن نحتاج من أسر الحدث أن يهتموا بأبنائهم ويتابعوهم ويحذروهم من رفقاء السوء.
في الماضي كنا نسمع عن هروب الأحداث.. هل مازال هناك هروبا بين نزلاء الدار؟
- كان يحدث ذلك عندما كانت دار الملاحظة في عمائر مستأجرة، أما الآن ونحن في مبنى خاص تابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية لن يستطيع أي حدث الهروب من داخل دار الملاحظة، وذلك بسبب بناء الدار بطريقة أمنية بحتة مع ارتفاع في سور المبنى ووجود كاميرات مراقبة وحراسات أمنية على مدار الساعة.
كم عمر أصغر حدث في دار الملاحظة وماهي جريمته؟
- أصغر حدث عمره 12 عاما، دخل بسبب سرقة، وهناك من هم في نفس العمر دخلوا بسبب مشاجرة سالت على أثرها الدماء، وهم يقضون الآن محكوميتهم، وهناك قضايا أخرى تصل للقتل.
جهات مسؤولة
ماهي الجهات التي لها علاقة بدار الملاحظة؟
- هناك عدة جهات نعمل معها ذات علاقة مباشرة مع الحدث في الدار؛ منها وزارة الداخلية متمثلة في الحراسات الأمنية للمبنى، ووزارة العدل لوجود قاضي أحداث يداوم يوميا في الدار للنظر في قضايا الأحداث والحكم فيها، لان الأحداث لا يذهب بهم للمحكمة مثل الكبار، وهناك وزارة التربية والتعليم لها مشاركة بوجود مدرسة داخل الدار للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، يعمل بها كادر كامل من مدير ووكيل ومرشد طلابي، وكلنا نسعى لهدف واحد وهو رعاية هؤلاء الأحداث وتنشئتهم التنشئة الصالحة.
وقبل كل هذا لابد أن أنوه بالاهتمام البالغ الذي تحظى به الدار من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، حيث يعد سموه هو الداعم الأول للدار.
وما الذي ينقصكم في دار الملاحظة؟
- ينقصنا فصول مهنية حرفية مثلها مثل المهن الحرفية في السجن العام ولكن بشكل مصغر، لأن هناك من الأحداث من لديه الرغبة في التعلم المهني أفضل من التعلم الدراسي، كما أن بعض نزلاء الدار لديهم مهنة مثل الميكانيكا والكهرباء ولو تم فتح فصول مهنية داخل دار الملاحظة سيكون لها مردود إيجابي كبير.