ميديا
6 عوامل تعرقل دعم الـ «تايم شير» للسياحة المحلية
تاريخ النشر: 15 مارس 2017 09:59 KSA
قال خبراء عقاريون واقتصاديون: إن غياب ثقافة الـ»تايم شير» لدى السعوديين، تعود إلى غموض النظام، وعدم شرحه للمواطنين، فضلا عن التلاعب، وزيادة النفقات، مشيرين إلى أن النظام لم ينجح في دعم السياحة المحلية، بالإضافة إلى أن الوحدات الموجودة غير مؤهلة للتعامل به في الفترة الحالية، إلى جانب ندرة الخدمات في بعض المناطق.
وقال خالد بارشيد، عضو اللجنة العقارية، بغرفة الشرقية: إن مفهوم الـ»تايم شير» لدى السعوديين يحتاج إلى ترتيبات مسبقة بين الأطراف المتعاملة بأوقات زمنية محددة، مشيرًا إلى أن من ضمن معوقات انتشاره بالمملكة، عدم وجود تجارب واضحة في التعامل به، فضلًا عن بعض الغموض في آلياته.
وأضاف بارشيد، أن النظام لم ينجح في دعم السياحة المحلية، فضلًا عن أن نسبة قليلة من السعوديين يسافرون لقضاء إجازاتهم في الخارج، بالإضافة إلى أنه يحتاج إلى استمرارية في السفر للاستفادة من الوحدات العقارية السياحية، مشيرًا إلى أن الوحدات غير مؤهلة للتعامل به حاليًا، فضلًا عن ندرة الخدمات في بعض المناطق.
وأشار إلى أن المعوقات بالقطاع تدفع المستثمرين إلى ضخ استثماراتهم في الوحدات المفروشة، بعيدًا عن الـ»تايم شير»، لافتًا إلى أنه يجب على الجهات المعنية حماية السائح من المتلاعبين في القطاع، عن طريق التأكد من المكاتب والشركات المرخصة.
وقال الدكتور عبدالله المغلوث، عضو الجمعية السعودية للاقتصاد: إن هيئة السياحة منحت بعض الشركات والمكاتب تراخيص أحقية البيع بنظام الـ»تايم شير»، مطالبًا بتنظيم دورات تعريفية للبرنامج حتى لا يقع السائح ضحية للمتلاعبين، نظرًا لقلة ثقافته بالنظام.
ويعد نظام الـ»تايم شير» أو «المشاركة بالوقت» أحد البرامج، التي تتيح بيع الوحدة السياحية لعدة أشخاص من خلال قانون خاص، لوقت محدد في العام، حسب اتفاق الأطراف، فيما أقر مجلس المجلس الوزراء العمل بالنظام في المملكة في عام 2006.