محليات
قائد الدفاع الجوي يدفع بـ«دروع الجو» لميادين العز والشرف
تاريخ النشر: 30 مارس 2017 03:04 KSA
تحت رعاية الفريق الركن محمد بن عوض سحيم قائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي يوم أمس الأربعاء دفع معهد قوات الدفاع الجوي بجدة لميادين العز والشرف خريجيه من الضباط وضباط صف من بينهم خريجون من دول عربية شقيقة، وقال قائد معهد قوات الدفاع الجوي اللواء المهندس الركن زيد بن عبدالعزيز الشغرود: إن هذه اللحظات لحظات تبعث في نفوسنا جميعاً الفرح والسرور بتشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي لرعاية حفل تخرج أبنائنا من ضباط وضباط صف ومشاركته فرحتهم وكذلك دعمه اللامحدود وتوجيهاته لنا، وكما تعلمون فإن قواتنا المسلحة تحظى بدعم وتوجيهات مستمرين من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهم الله جميعاً-، لذا وجب علينا أن نكون جميعا في مستوى المسؤولية للقيام بواجباتنا لله أولاً ثم الملك والوطن، وأن نضع نصب أعيننا مخافة الله عز وجل قبل البدء في أي عمل حيث إننا بلا شك مسؤولون ومحاسبون على ذلك.
وأضاف: إننا في معهد قوات الدفاع الجوي نكرِّس جهودنا بكل إتقان للمساهمة في بناء قدرات قوات الدفاع الجوي، بالكفاءات من المعلمين المتميزين وخريجي الدورات، ونوظف جُلَّ طاقاتنا في سبيل المحافظة على الريادة التي يحتلها المعهد، بالسعي الدؤوب على التحديث المستمر لكل معطيات العملية التدريبية والعملية والتعليمية، وسنمضي قُدماً تجاه منظومة من منسوبي قوات الدفاع الجوي تتسلح بالإيمان والعلم والطموح نحو التميز،لا فتا الى أن التدريب ذو أهمية بالغة لرفع درجات الاستعداد القتالي للقوات وتحقيق الواجب الأساسي وهو الدفاع عن الوطن ومقدساته ضد أي اعتداء خارجي والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي، ولن يتحقق ذلك إلا بالاعتماد على الله أولا ثم الاهتمام بالتدريب والعمل كفريق.
وقد أثمر ذلك في التصدي ورد المعتدي في الحد الجنوبي حيث تحقق وعد الله بنصر المؤمنين فمهما فشت الضلالة واستحكمت الغواية فسينصر الله من ينصره وسيحمي هذا البلاد من كل حاسد وحاقد ومن كل من أرادها بسوء فمنذ الأيام الأولى من بدء معارك العزم والحزم وضح بشكل جلي الإصرار والعزيمة التي تحلى بها أبناؤنا الأبطال لتحقيق النصر الناجز الذي لا بد منه لعودة الأمور إلى نصابها واسترداد الحق من قبل المتمردين الذين عاثوا في الأرض فساداً وهلكوا الحرث والنسل، وقد حققت (عاصفة الحزم) الانتصار على المعتدين وأُعلن انتهاء عمليات عاصفة الحزم وبدأت عملية «إعادة الأمل» بعدما تمكنت العمليات من تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية للمعتدين.
يوم مجيد
مدير قسم العلاقات العامة والتوجيه المعنوي المقدم طارق بن محمد الحكمي قال: أن تشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي وسام على صدورنا وفرحة غامرة ويوم مجيد من أيام معهد قوات الدفاع الجوي والذي امتدت فيه يد معالي القائد لتزف إلى الوطن ثلة من أبنائه بعد أن نهلوا من العلم ومن التدريب ما يكفل الجاهزية القتالية والاحترافية وهم يستعدون بعد ذلك للعودة إلى وحداتهم ليشاركوا إخوانهم خدمة الدين ثم الملك والوطن، فهنيئاً لنا برعاية معاليه حفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي وهنيئاً للخريجين بفرحة التخرج وان ما قدمه الخريجون في حفل التخرج السنوي ماهو إلا رسم لوحة وفاء مميزة تدل على تماسك أبناء هذا الوطن وترابطهم وتلاحم قادته ومواطنيه، فالعسكريون يحملون على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن وحمايته والوقوف صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه النيل من أمنه واستقراره من الخارج أو من الداخل وأن تحقيق النجاحات الكبيرة ضد الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار بلادنا الغالية ماهو إلا شكل من أشكال التضحية من جنودنا البواسل معتمدين على الله سبحانه وتعالى ثم بسلاح العلم والمعرفة والمعنويات المرتفعة التي صقلت شخصية الجندي المحارب ذا المعنوية المرتفعة القائمة على الصلة بالله سبحانه وتعالى وتلاحم أبناء هذا الوطن مع قيادته الرشيدة، أدام الله علينا نعمة الأمن والأمان وحفظ الله لنا قادتنا وولاة أمرنا معاهدين الله في ذلك على السمع والطاعة وان نبذل الغالي والنفيس في حماية هذا الوطن الغالي ومقدساته.
فرح وسرور
مساعد قائد معهد قوات الدفاع الجوي العميد الركن محمد بن سالم القرشي قال: إن تشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي لحفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي يبعث فينا الفرح والسرور وهو الحدث الأبرز للمعهد والذي فيه نحتفل بتخرج حزمة من الدورات خلال العام التدريبي والذين اكتسبوا خلاله المهارات والفنون العسكرية والأساليب القتالية الحديثة ليشاركوا زملاءهم في الوحدات القتالية شرف حماية هذا الوطن. وقال إن ما يشهده اليوم معهد قوات الدفاع الجوي من نقلة نوعية في كافة المجالات العلمية منها والإدارية وما يتعلق بالمرافق والخدمات لم يأتِ إلا بدعم من قيادة قوات الدفاع الجوي الذين لم يدخروا جهدًا في تقديم كل ما من شأنه رفع الكفاءة التدريبية للمتدربين وتهيئة البيئة المناسبة والراقية واستخدام أساليب ومساعدات التدريب الحديثة وأحدث التقنيات والبرامج التي تسهم في وضع المتدرب في وضع العمليات القتالية الحقيقية لضمان تحقيق الهدف الرئيس للمعهد بتأهيل منسوبي قوات الدفاع الجوي ليكونوا على أتم جاهزية بميدان المعركة.
كوادر بشرية
ركن تعليم معهد قوات الدفاع الجوي العميد ركن سلطان بن خلف الله الحارثي عبر عن فرحته بهذه المناسبة وقال: سعدنا في هذا اليوم بتشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي الفريق الركن محمد بن عوض سحيم لحفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي، والذي من خلاله نزف للوطن وللقوات المسلحة تحديداً كوكبة جديدة من الضباط وضباط الصف الأكفاء الذين أتموا تأهيلهم العلمي وتدريبهم العملي على مختلف الفنون العسكرية وأحدث منظومات أسلحة الدفاع الجوي ليلتحقوا بميادين الشرف والفداء مع زملائهم في مواقع قوات الدفاع الجوي المختلفة، والذين سطروا أروع البطولات في التصدي للصواريخ الباليستية المعادية خلال مشاركتهم في (عاصفة الحزم) وقد تم ذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل الإمكانات البشرية والمادية التي تم توفيرها لهذا الصرح الشامخ معهد قوات الدفاع الجوي.تلك الإمكانات المتمثلة في كوادر بشرية على مستوى عال من التأهيل المعرفي والمهني تدير دفة التعليم والتدريب في المعهد، ومعدات ومشبهات تدريب متطورة إضافة إلى فصول إلكترونية حديثة ومناهج تعليمية تتماشى مع أحدث التقنيات في هذا المجال، الأمر الذي جعل معهد قوات الدفاع الجوي صرحاً تعليمياً متميزاً نفخر به في قواتنا المسلحة.
وأضاف: إننا في معهد قوات الدفاع الجوي نكرِّس جهودنا بكل إتقان للمساهمة في بناء قدرات قوات الدفاع الجوي، بالكفاءات من المعلمين المتميزين وخريجي الدورات، ونوظف جُلَّ طاقاتنا في سبيل المحافظة على الريادة التي يحتلها المعهد، بالسعي الدؤوب على التحديث المستمر لكل معطيات العملية التدريبية والعملية والتعليمية، وسنمضي قُدماً تجاه منظومة من منسوبي قوات الدفاع الجوي تتسلح بالإيمان والعلم والطموح نحو التميز،لا فتا الى أن التدريب ذو أهمية بالغة لرفع درجات الاستعداد القتالي للقوات وتحقيق الواجب الأساسي وهو الدفاع عن الوطن ومقدساته ضد أي اعتداء خارجي والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي، ولن يتحقق ذلك إلا بالاعتماد على الله أولا ثم الاهتمام بالتدريب والعمل كفريق.
وقد أثمر ذلك في التصدي ورد المعتدي في الحد الجنوبي حيث تحقق وعد الله بنصر المؤمنين فمهما فشت الضلالة واستحكمت الغواية فسينصر الله من ينصره وسيحمي هذا البلاد من كل حاسد وحاقد ومن كل من أرادها بسوء فمنذ الأيام الأولى من بدء معارك العزم والحزم وضح بشكل جلي الإصرار والعزيمة التي تحلى بها أبناؤنا الأبطال لتحقيق النصر الناجز الذي لا بد منه لعودة الأمور إلى نصابها واسترداد الحق من قبل المتمردين الذين عاثوا في الأرض فساداً وهلكوا الحرث والنسل، وقد حققت (عاصفة الحزم) الانتصار على المعتدين وأُعلن انتهاء عمليات عاصفة الحزم وبدأت عملية «إعادة الأمل» بعدما تمكنت العمليات من تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية للمعتدين.
يوم مجيد
مدير قسم العلاقات العامة والتوجيه المعنوي المقدم طارق بن محمد الحكمي قال: أن تشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي وسام على صدورنا وفرحة غامرة ويوم مجيد من أيام معهد قوات الدفاع الجوي والذي امتدت فيه يد معالي القائد لتزف إلى الوطن ثلة من أبنائه بعد أن نهلوا من العلم ومن التدريب ما يكفل الجاهزية القتالية والاحترافية وهم يستعدون بعد ذلك للعودة إلى وحداتهم ليشاركوا إخوانهم خدمة الدين ثم الملك والوطن، فهنيئاً لنا برعاية معاليه حفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي وهنيئاً للخريجين بفرحة التخرج وان ما قدمه الخريجون في حفل التخرج السنوي ماهو إلا رسم لوحة وفاء مميزة تدل على تماسك أبناء هذا الوطن وترابطهم وتلاحم قادته ومواطنيه، فالعسكريون يحملون على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن وحمايته والوقوف صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه النيل من أمنه واستقراره من الخارج أو من الداخل وأن تحقيق النجاحات الكبيرة ضد الاعتداءات التي تهدد أمن واستقرار بلادنا الغالية ماهو إلا شكل من أشكال التضحية من جنودنا البواسل معتمدين على الله سبحانه وتعالى ثم بسلاح العلم والمعرفة والمعنويات المرتفعة التي صقلت شخصية الجندي المحارب ذا المعنوية المرتفعة القائمة على الصلة بالله سبحانه وتعالى وتلاحم أبناء هذا الوطن مع قيادته الرشيدة، أدام الله علينا نعمة الأمن والأمان وحفظ الله لنا قادتنا وولاة أمرنا معاهدين الله في ذلك على السمع والطاعة وان نبذل الغالي والنفيس في حماية هذا الوطن الغالي ومقدساته.
فرح وسرور
مساعد قائد معهد قوات الدفاع الجوي العميد الركن محمد بن سالم القرشي قال: إن تشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي لحفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي يبعث فينا الفرح والسرور وهو الحدث الأبرز للمعهد والذي فيه نحتفل بتخرج حزمة من الدورات خلال العام التدريبي والذين اكتسبوا خلاله المهارات والفنون العسكرية والأساليب القتالية الحديثة ليشاركوا زملاءهم في الوحدات القتالية شرف حماية هذا الوطن. وقال إن ما يشهده اليوم معهد قوات الدفاع الجوي من نقلة نوعية في كافة المجالات العلمية منها والإدارية وما يتعلق بالمرافق والخدمات لم يأتِ إلا بدعم من قيادة قوات الدفاع الجوي الذين لم يدخروا جهدًا في تقديم كل ما من شأنه رفع الكفاءة التدريبية للمتدربين وتهيئة البيئة المناسبة والراقية واستخدام أساليب ومساعدات التدريب الحديثة وأحدث التقنيات والبرامج التي تسهم في وضع المتدرب في وضع العمليات القتالية الحقيقية لضمان تحقيق الهدف الرئيس للمعهد بتأهيل منسوبي قوات الدفاع الجوي ليكونوا على أتم جاهزية بميدان المعركة.
كوادر بشرية
ركن تعليم معهد قوات الدفاع الجوي العميد ركن سلطان بن خلف الله الحارثي عبر عن فرحته بهذه المناسبة وقال: سعدنا في هذا اليوم بتشريف معالي قائد قوات الدفاع الجوي الفريق الركن محمد بن عوض سحيم لحفل التخرج السنوي لمعهد قوات الدفاع الجوي، والذي من خلاله نزف للوطن وللقوات المسلحة تحديداً كوكبة جديدة من الضباط وضباط الصف الأكفاء الذين أتموا تأهيلهم العلمي وتدريبهم العملي على مختلف الفنون العسكرية وأحدث منظومات أسلحة الدفاع الجوي ليلتحقوا بميادين الشرف والفداء مع زملائهم في مواقع قوات الدفاع الجوي المختلفة، والذين سطروا أروع البطولات في التصدي للصواريخ الباليستية المعادية خلال مشاركتهم في (عاصفة الحزم) وقد تم ذلك بفضل الله أولاً ثم بفضل الإمكانات البشرية والمادية التي تم توفيرها لهذا الصرح الشامخ معهد قوات الدفاع الجوي.تلك الإمكانات المتمثلة في كوادر بشرية على مستوى عال من التأهيل المعرفي والمهني تدير دفة التعليم والتدريب في المعهد، ومعدات ومشبهات تدريب متطورة إضافة إلى فصول إلكترونية حديثة ومناهج تعليمية تتماشى مع أحدث التقنيات في هذا المجال، الأمر الذي جعل معهد قوات الدفاع الجوي صرحاً تعليمياً متميزاً نفخر به في قواتنا المسلحة.