دولية
مصرع قيادي حوثي في معارك مع الجيش الوطني بتعز
تاريخ النشر: 09 يونيو 2017 03:11 KSA
أكدت مصادر ميدانية عسكرية في محافظة تعز لـ»المدينة» أمس الخميس، مقتل قيادي رفيع بجماعة الحوثي الانقلابية، في المعارك العنيفة التي تدور في جبهات مدينة تعز مع الجيش الوطني منذ أكثر من أسبوع، بالتزامن مع قصف عنيف لمقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة على مخازن ومواقع تمركز مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية في محافظات تعز وحجة وصعدة والعاصمة صنعاء.
وقالت مصادر ميدانية لـ»المدينة»: إن القيادي الحوثي عمر الجزري، الملقب بـ»الشاوش»، قتل بنيران قوات الجيش الوطني في تعز.
ويعتبر الشاوش، من القيادات الرفيعة، كما أنه من المساعدين الرئيسين لأحد أبرز قيادات المليشيا الانقلابية، أبو علي الحاكم، الذي شغل منصب قائد المنطقة العسكرية الرابعة، بتكليف من حكومة الانقلاب. ويأتي مصرع القيادي الحوثي في المعارك المحتدمة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين المليشيا الانقلابية من جهة أخرى، تصنع فيه قوات الجيش والمقاومة الشعبية كل يوم انتصارات على المليشيا الانقلابية وتحرر مواقع جديدة خصوصا في شرق مدينة تعز.
غارات مكثفة
واصل طيران التحالف العربي غارته على مواقع وتعزيزات المليشيا الانقلابية في عدة محافظات يمنية. وشنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات عنيفة على مواقع وأهداف للحوثيين وقوات المخلوع صالح في عدة محافظات، حيث استهدفت بست غارات مواقع المليشيا في منطقة القرن بمديرية نهم، وقصف مقر الفرقة الأولى مدرع شمال غرب العاصمة. كما استهدف الطيران بسلسلة غارات معسكر اللواء 22 في الجند، وغارتين على المطار الواقع شرق المدينة، وقصف معسكر كهلان بصعدة، ومواقع أخرى في الملاحيظ، ومديرية رازح، في المحافظة التي تعتبر معقل جماعة الحوثي. كما قصف الطيران أهدافا في مديريتي ميدي وحرض بمحافظة حجة، شمال غرب اليمن. وحسب مصادر ميدانية أكدت لـ»المدينة»، أن مقاتلات التحالف العربي، كثفت خلال الساعات الماضية من غاراتها العنيفة على مواقع وآليات وتعزيزات ومخازن أسلحة لمليشيا الحوثي وصالح في جبهة ميدي، بمحافظة حجة.
قيادات عسكرية في مأرب تُهرّب النفط للانقلابيين
كشفت وثائق عن عمليات فساد وعبث واستنزاف بموارد شركة صافر لصالح الانقلابيين، الأمر الذي أفقد الشركة توازنها، وباتت مهددة بالانهيار. وبحسب وثائق ورسالة رفعها المدير التنفيذي للشركة أحمد علي كليب، إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، عن حجم الفساد والتسيب والفوضى، في الشركة». ولفت كليب إلى أن «إدارته حاولت القيام بإصلاحات ومعالجات داخل الشركة لكنها اصطدمت بالكثير من العراقيل كما لم تجد إسنادا حكوميا حتى في تجاوز المشكلات ومظاهر الفوضى المريعة، بل واجهت عقما رسميا وتهاونا مقصودا تجاه أكبر منتج وطني في البلاد».
وتوضح الوثيقة أن «الشركة تتعرض لنهب منظم للنفط الخام من الآبار حيث تم ضبط شاحنات اكتشف أنها مملوكة لأحد القادة الأمنيين المنوط بهم حماية الشركة للإشراف على عملية تهريب النفط منها».
وبحسب الوثائق فإن «هناك أعمال ابتزاز يومية من قبل قادة أمنيين وفرض استحداث وظائف جديدة غير قانونية ومخالفة للوائح العمل وعرقلة جهود محاسبة المتسببين في العبث وهدر موارد الشركة؛ جزء من الممارسات التي كشفتها الوثيقة مشيرة إلى تكبدها خسائر كبيرة وصلت إلى أكثر من أربعين مليون دولار».
وقالت مصادر ميدانية لـ»المدينة»: إن القيادي الحوثي عمر الجزري، الملقب بـ»الشاوش»، قتل بنيران قوات الجيش الوطني في تعز.
ويعتبر الشاوش، من القيادات الرفيعة، كما أنه من المساعدين الرئيسين لأحد أبرز قيادات المليشيا الانقلابية، أبو علي الحاكم، الذي شغل منصب قائد المنطقة العسكرية الرابعة، بتكليف من حكومة الانقلاب. ويأتي مصرع القيادي الحوثي في المعارك المحتدمة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من جهة وبين المليشيا الانقلابية من جهة أخرى، تصنع فيه قوات الجيش والمقاومة الشعبية كل يوم انتصارات على المليشيا الانقلابية وتحرر مواقع جديدة خصوصا في شرق مدينة تعز.
غارات مكثفة
واصل طيران التحالف العربي غارته على مواقع وتعزيزات المليشيا الانقلابية في عدة محافظات يمنية. وشنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات عنيفة على مواقع وأهداف للحوثيين وقوات المخلوع صالح في عدة محافظات، حيث استهدفت بست غارات مواقع المليشيا في منطقة القرن بمديرية نهم، وقصف مقر الفرقة الأولى مدرع شمال غرب العاصمة. كما استهدف الطيران بسلسلة غارات معسكر اللواء 22 في الجند، وغارتين على المطار الواقع شرق المدينة، وقصف معسكر كهلان بصعدة، ومواقع أخرى في الملاحيظ، ومديرية رازح، في المحافظة التي تعتبر معقل جماعة الحوثي. كما قصف الطيران أهدافا في مديريتي ميدي وحرض بمحافظة حجة، شمال غرب اليمن. وحسب مصادر ميدانية أكدت لـ»المدينة»، أن مقاتلات التحالف العربي، كثفت خلال الساعات الماضية من غاراتها العنيفة على مواقع وآليات وتعزيزات ومخازن أسلحة لمليشيا الحوثي وصالح في جبهة ميدي، بمحافظة حجة.
قيادات عسكرية في مأرب تُهرّب النفط للانقلابيين
كشفت وثائق عن عمليات فساد وعبث واستنزاف بموارد شركة صافر لصالح الانقلابيين، الأمر الذي أفقد الشركة توازنها، وباتت مهددة بالانهيار. وبحسب وثائق ورسالة رفعها المدير التنفيذي للشركة أحمد علي كليب، إلى رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، عن حجم الفساد والتسيب والفوضى، في الشركة». ولفت كليب إلى أن «إدارته حاولت القيام بإصلاحات ومعالجات داخل الشركة لكنها اصطدمت بالكثير من العراقيل كما لم تجد إسنادا حكوميا حتى في تجاوز المشكلات ومظاهر الفوضى المريعة، بل واجهت عقما رسميا وتهاونا مقصودا تجاه أكبر منتج وطني في البلاد».
وتوضح الوثيقة أن «الشركة تتعرض لنهب منظم للنفط الخام من الآبار حيث تم ضبط شاحنات اكتشف أنها مملوكة لأحد القادة الأمنيين المنوط بهم حماية الشركة للإشراف على عملية تهريب النفط منها».
وبحسب الوثائق فإن «هناك أعمال ابتزاز يومية من قبل قادة أمنيين وفرض استحداث وظائف جديدة غير قانونية ومخالفة للوائح العمل وعرقلة جهود محاسبة المتسببين في العبث وهدر موارد الشركة؛ جزء من الممارسات التي كشفتها الوثيقة مشيرة إلى تكبدها خسائر كبيرة وصلت إلى أكثر من أربعين مليون دولار».