Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

مجلس الأمن يطالب «الدعم السريع» بوقف هجومها على الأبيض

مجلس الامن

الاتحاد الأوروبي يُحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية

A A
طالب مجلس الأمن الدولي، أمس، قوات الدعم السريع السودانية بالوقف الفوري لهجومها على مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان، معربين عن قلقهم إزاء الخطر الوشيك لوقوع «فظائع جماعية».
وجاء في بيان صادر عن المجلس: «يعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء التقارير الواردة عن تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل قوات الدعم السريع حول مدينة الأبيض، وما يترتب على ذلك من خطر شن هجوم بري محتمل على المدينة، كما يعرب الأعضاء عن قلقهم إزاء الخطر الوشيك لوقوع فظائع جماعية، ويطالبون قوات الدعم السريع بالوقف الفوري لهجومها على الأبيض».
وأضاف البيان: «يعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء استمرار العنف في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك التقارير الواردة عن تصاعد العنف في ولايات كردفان، الأمر الذي يُنذر بتفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلا، ويدعون أطراف النزاع إلى وقف القتال فورا».
كما أعرب الأعضاء عن قلقهم إزاء التقارير الواردة عن غارات جوية بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع في الأبيض، وتزايد هذه الغارات في أنحاء البلاد من قبل الأطراف المتنازعة.
وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على «ضرورة حماية جميع الأطراف للمدنيين، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والتقيد بالالتزامات الواردة في إعلان جدة».
كما حثّ أعضاء مجلس الأمن جميع الدول الأعضاء على الامتناع عن أي تدخل خارجي يهدف إلى تأجيج الصراع وعدم الاستقرار، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم، والالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار( 2791) 2025.
كما أكد أعضاء مجلس الأمن مجددا «التزامهم الراسخ بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، ورفضهم القاطع لإنشاء سلطة حكم موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع».
بدوره، حذّر الاتحاد الأوروبي من الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في السودان، مؤكدًا أن سياسة حصار المدن والمناطق الإستراتيجية وتجويع السكان المدنيين أمر غير مقبول، وأن المسؤولين عن هذه الممارسات سيواجهون عقوبات وإجراءات قانونية في المستقبل.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، وولفرام فيتر، في تصريح له اليوم: إن التقارير الواردة من مناطق النزاع تشير إلى تعرض عدد من المدن السودانية لأوضاع إنسانية معقدة نتيجة الحصار وتعطيل وصول الإمدادات الأساسية، موضحًا أن ما حدث في ولاية الجزيرة ومدينة الفاشر، إلى جانب مناطق كادقلي والدلنج، يثير قلقًا بالغًا لدى الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن المخاوف تتزايد كذلك بشأن الأوضاع الجارية في مدن الرهد، وبابنوسة، وبارا، والأبيض.
وشدد المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي أحمد العنوني، في بيان، على ضرورة وقف قتل المدنيين وأعمال العنف ضد المجموعات الإثنية، فضلًا عن وقف استهداف البنية التحتية المدنية، داعيًا إلى ضمان حرية المدنيين في مغادرة مناطق القتال بأمان، وتمكين العاملين في المجال الإنساني من الوصول السريع والآمن ودون عوائق إلى المحتاجين.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني يمثلان أولوية ملحة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store