ثقافة
64 متطوعاً و40 متطوعة من شباب الطائف في «عكاظ 11»
تاريخ النشر: 10 يوليو 2017 03:11 KSA
يواصل فريق المتطوعين في سوق عكاظ من شباب الطائف استعداداته للمشاركة في الدورة الحادية عشرة من سوق عكاظ التي ستفتتح بعد غد (الأربعاء)، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وتشرف على تنظيمها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
وقد عقد عبدالله السواط مدير عام سوق عكاظ وأمين اللجنة الإشرافية لسوق اجتماعًا مساء أمس الأول بفريق (يالله سوى التطوعي)، الذي يبلغ عدد أعضائه 120 عضوًا؛ منهم 64 متطوعا والبقية متطوعات في التنظيم وعددهن 40 متطوعة 9 مصورات، بالإضافة إلى رسامات يقدمن أعمال الرسم الحر والتفاعلي في السوق، وقد نقل السواط شكر وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ للفريق على مبادرته بالتطوع بالعمل في سوق عكاظ، بهدف المساهمة في نجاح هذا الحدث الوطني والتاريخي الهام الذي يمثل محافظة الطائف وأهلها وبعكس حضاراتهم وتاريخهم.
وأوضح السواط أن عكاظ هو مساحة تفاعل ومشاركة لشباب في العمل التطوعي في تنظيم فعالياته وفي ما يقدمه من عمل ثقافي تاريخي حضاري، وما حرص شباب وشابات الطائف على خدمة السوق والعمل فيه بكل إخلاص إلا دليل على الانتماء الحقيقي للوطن ودعم منجزاته وهذه هو الشباب السعودي ويظل السوق مشروع للجميع وفضاء للعمل الجاد الذي يخدم ثقافتنا وتاريخنا وتراثنا.
وقد عقد عبدالله السواط مدير عام سوق عكاظ وأمين اللجنة الإشرافية لسوق اجتماعًا مساء أمس الأول بفريق (يالله سوى التطوعي)، الذي يبلغ عدد أعضائه 120 عضوًا؛ منهم 64 متطوعا والبقية متطوعات في التنظيم وعددهن 40 متطوعة 9 مصورات، بالإضافة إلى رسامات يقدمن أعمال الرسم الحر والتفاعلي في السوق، وقد نقل السواط شكر وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ للفريق على مبادرته بالتطوع بالعمل في سوق عكاظ، بهدف المساهمة في نجاح هذا الحدث الوطني والتاريخي الهام الذي يمثل محافظة الطائف وأهلها وبعكس حضاراتهم وتاريخهم.
وأوضح السواط أن عكاظ هو مساحة تفاعل ومشاركة لشباب في العمل التطوعي في تنظيم فعالياته وفي ما يقدمه من عمل ثقافي تاريخي حضاري، وما حرص شباب وشابات الطائف على خدمة السوق والعمل فيه بكل إخلاص إلا دليل على الانتماء الحقيقي للوطن ودعم منجزاته وهذه هو الشباب السعودي ويظل السوق مشروع للجميع وفضاء للعمل الجاد الذي يخدم ثقافتنا وتاريخنا وتراثنا.