الكهرباء والصيف وعراب الرؤية

- في هذا الصيف الساخن تخطت حرارة الجو الحد المعتاد وبلغت درجات الحرارة معدلات غير مسبوقة، ولا تزال مرشحة للارتفاع أكثر.

- مع هذا الغليان والحر الحارق ما الحلول المتاحة أمام الناس؟ وهل حملات وجهود ترشيد استهلاك الكهرباء منطقية وتتعايش مع الواقع؟


- من الحقائق التي تطرح لتشجيع الترشيد أن جهاز التكييف (التبريد) يستهلك أكثر من 60٪ من إجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة صيفًا في المنازل غير المعزولة حراريًا.

- أن نطلب من المستهلك تقليل استهلاك الكهرباء في أوقات الذروة التي هي أعلى مستوى تصله درجات الحرارة فهذا معناه أننا نقول للناس استغنوا عن التكييف حين تشتد حاجتكم له!


- أرقام استهلاك الطاقة المعقدة التي تقسم الفواتير لشرائح بحسب الاستهلاك تبدو في هذا الصيف ضربًا من (الإرهاب)، لأنها ترمينا في الواقع بين نارين، نار الصيف أمامكم ونار فاتورة الكهرباء خلفكم، فاختاروا أي الحريقين؟

- كلنا مع الترشيد الذي يستهدف التبذير ويعمل على نشر ثقافة اقتصادية، بل قيمة إسلامية قبل كل شيء، ويكافح رذيلة وصف الله عز وجل ممارسيها بإخوان الشياطين، لكن مقاومة الحر الشديد باستخدام الحلول الكهربائية ليست تبذيراً، ومن المستهجن أن نتحدث عن توفير الطاقة تحت درجات حرارة تبلغ الخمسين.

- الحلول الواقعية ليست الاستغناء عن التكييف وسط لهيب الصيف بل بتوفير مولدات للطاقة الشمسية لخفض فواتير الاستهلاك.

- ختاماً نأمل ألا يكون صيفنا وفواتيرنا (موتًا وخراب ديار) وأملنا في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد وعراب الرؤية رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية أن يضع بصمته المسؤولة والمعتادة في مراعاة الوضع ووقف العمل بمضاعفة قيمة فواتير الكهرباء بحسب الاستهلاك طالما الحر الشديد مستمر ولا يمكن ترشيد الاستهلاك على حساب صحة الناس وأعصابهم.

أخبار ذات صلة

قتل طفل لحساب الدَّارك ويب!!
ألا يستحون؟!
الخلايا الجذعية والحبل الشوكي
أقمار من خشب!!
;
هُويتنا وقيمنا وأخلاقياتنا العربية والإسلامية.. في خطر
رجع الصدى
لا شيء في الضوضاء.. غير وجهك يا معطاني!
القمع من المهد إلى اللحد!!
;
رحم الله معالي الدكتور عبدالله المعطاني
التحريض على الفسق والفجور
أبلة زهرة.. ومدرسة «الفتاة»
العناية بالمواهب عبر التاريخ
;
أبناؤنا.. والإنترنت المظلمة!
ذاكرة المطوفات.. ‏إضاءات تاريخية مشرقة
مقرر الكتابة الوظيفية والإبداعية.. مهلًا!
محمد بن سلمان.. و «رؤية 2030»