كتاب

خلية العبدلي

ختاماً وبعد عامين بالضبط، أسدل الستار عن واحدة من أعقد، وأكبر العمليات الإرهابية في الخليج، المعروفة باسم «خلية العبدلي»، كناية عن موقع مخازن الأسلحة الهائلة والمتفجرات، التي ضبطت بالكويت الشقيق، وبعد مداولات قضائية واستئناف، أسدل الستار عن هذه الجريمة

التي تورطت فيها إيران، وحزب الله اللبناني بشكل مباشر ورئيسي.


فيما يخص إيران، كانت العقوبة، طرد السفير الإيراني، وتخفيف التمثيل الإيراني بالكويت لأدنى الحدود، وحزب الله، ليس دولة، بل مجرد حزب في دولة، لذلك قدمت الكويت احتجاجاً رسمياً إلى لبنان حول اتهاماتها لحزب الله بتدريب 20 فرداً إرهابياً في خلية العبدلي، ويقول سفیر الكويت لدى لبنان إن الكويت تدعو الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات الكفیلة بردع مثل هذه الممارسات المشینة من قبل حزب الله اللبناني باعتباره مكوناً من مكونات الحكومة اللبنانية، لذلك يجب أن نؤيد الموقف الكويتي، ونطالب الحكومة اللبنانية بموقف حازم

لإدانة الحزب، ومحاكمته قضائياً، وتحجيم دوره التخريبي خارج لبنان.


صدور حكم محكمة التمییز بشأن خلیة العبدلي وما ورد في حیثیات الحكم من ثبوت مشاركة ومساهمة إيران، وحزب الله اللبناني في التخابر وتنسیق الاجتماعات ودفع الأموال وتوفیر الأسلحة بقصد زلزلة الأمن في دولة الكويت، يؤكد أن العداء تجاوز مرحلة التنظير، ليدخل في حسابات مغلوطة، على مسرح الحياة العملية ليشق الصف، ويزرع

الفتنة، ويؤجج لجرائم إرهابية في دول الخليج.

الكويت وموقفها القضائي الحازم يستحق الشكر والتأييد، والوقوف معه بحزم، فالكويت هي اليوم حمامة السلام لرأب الصدع في الخلاف القائم بين دول مجلس التعاون، وحصلت على تأييد دولي وعربي للقيام بهذا الدور الريادي،

فالكويت هي القدوة في التسامح، الذي يستحق الحماية.

#القيادة_نتائج

_لا_تصريحات

ليس هناك طريق مختصر، لمكان عظيم يستحق أن تكون فيه.

أخبار ذات صلة

"الأباطرة الصغار" وثقافة "أنا أولا"!
المدارس وحفلات (التخرج)!
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
«اليونسكو».. وخطوة لبناء أنظمة تعليمية عربية
;
أرستقراطية مكة المكرمة
الجامعات السعودية وصناعة المستقبل
أُحب النوم
طموحنا عنان السماء في مونديال أمريكا
;
عندما يتحول الطموح.. إلى أرقام وإنجازات
مظاهر مقززة..!!
هاشم عبده هاشم بين الصحافة الأكاديمية والمهنية
طوارئ الملك فهد بالمدينة.. بين الأمس واليوم
;
الرياضة السعودية.. دبلوماسية ناعمة للتأثير العالمي
حين نقلق على أحبتنا.. تذكروا من يسهر عليهم
عثمان مدني.. رحلة مع الكشافة
زيف المشاهير.. ومصداقية مرايا «العظمة»